المدنيةمقالات اثلجت صدور اليمنيين يابن دغر


الاثنين 07 أغسطس 2017 10:42 مساءً

نسرين عقلان

اثلجت صدور اليمنيين يابن دغر

بالأمس القريب جاء الدكتور أحمد عبيد بن دغر للحكم بمنصب رئيس الحكومة اليمنية، في ظل تدهور لأحوال المواطنين وخصوصاً في العاصمة المؤقتة عدن، أزمات متراكمة وحياة معيشية ضنكة، فانهالت الاتهامات من كل حدب وصوب وتخوينه بصفات مختلفة لا يقبلها العقل ولا المنطق، وكان مما أشيع بأن بن دغر لا يريد الخير لعدن والوطن ككل..

 

وفي بداية تسلم الدكتور بن دغر لمنصبه توجه مباشرة للعاصمة عدن ليقف على جميع المشاكل التي وصلت ذروتها ودفعت بالمواطنين لإعلاء أصواتهم، وكانت أكبر الأزمات في عدن هو ملف الكهرباء، فعمل الرجل على الدفع بكل الحلول المتاحة والغير متاحة لتوفير الكهرباء، وبعد ذلك فَتَح جميع الملفات ليعالجها ويعيد الحياة الطبيعية للمواطنين المفقودة مند قيام الحرب الظالمة التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح على عدن وخلفت بنفوسهم ألم وفي ذاكرتهم أحداث مفجعة.

 

لم تقتصر مهام بن دغر على تدليل الحلول لملفات الخدمات اليومية، بل شرع لحل الأزمة السياسية التي كانت تطبق على عدن في صراع الأقطاب السياسية ، مع الحفاظ على أهداف الطرفين و ردم الصدع وبناء جسر التقارب والعمل المشترك الذي يصب في مصلحة المواطن بالدرجة الأساسية والوطن.

 

فانطلق بن دغر مشرع سفينته باتجاه الخطوط الأمامية إلى قاعدة العند العسكرية والاطمئنان على حامي حدود الوطن من أي هجوم حوثي غادر، فكانت كلمته للجنود حماسية ورفع الروح المعنوية موصيا بتوحيد الصف وتوحيد الجهود للدفاع عن الوطن وكل ما يقومون به هو عمل عظيم.

 

وجاء بعد ذلك زيارته لمحافظ أبين العصية، والتي شكلت تغيرات وتباين بين الإعلامين والناشطين وخصوصاً لما حملته الزيارة من أبعاد عسكرية و اقتصادية ومدنية، التي شكلت حالة من الإرباك لدى الخصوم، كما شكلت حالة من عودة الأمل لدى المواطنين بعودة الدولة والحياة المدنية لأبين التي عانت الكثير من التهميش و التدمير ، والاهتمام بها وتعميرها وعودة الروح العمالية لها بإعادة العمل بتأهيل مصنع حلج القطن في زنجبار.

 

واليوم تأتي زيارة المخا ليرتفع صوت الشارع المؤيدة لـ "بن دغر" بكل تحركاته في سبيل تطبيع الحياة المدنية في ربوع اليمن وترسيخ وحدة الوطن ، وذلك بتوجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية.

 

اثلجت صدر اليمنيين يابن دغر وغيرت الافكار السلبية و رفعت سقف امالهم و امنياتهم لمستقبل أفضل التي بشرت به خطواتك هنا وهناك ، لانك صاحب رؤية ومنهج خاص بك ، و أثبت للجميع بأن خطواتك سابقت كلماتك، فترجمتها بتحسن الخدمات و بعودة التنمية لمختلف محافظات اليمن وعودة الحقوق البسيطة للمواطن التي سلبت منه في الحرب ،وأصبحت بنظر الأغلبية الرجل الوطني الذي يعمل بروح الوطنية لإعادة بناء الوطن ورسم طريق جديد يقود لليمن جديد.

 

هكذا هم القادة السياسيون الناجحون الذين يضعون لأنفسهم مسارين متوازيين في النجاح السياسي الأول هو مسار بناء الدولة والثاني مسار بناء المستقبل السياسي الناجح للقائد، وهذا ما قام به بن دغر في وضع الأسس الصحيحة لبناء الدولة وتطوير العوامل التي تصب في هذا الاتجاه لدعم وبناء الحاضر والمستقبل السياسي للوطن من خلال الاستقرار وعودة الحياة المدينة وحصوله على تأييد شعبي يحسب له.





{anews}
{comments}