المدنيةمقالات نتائج عكسية لمحاولة تغييب دور شباب الاصلاح...


الأحد 29 يوليو 2018 10:50 صباحاً

اياد نجيب العبدلي

نتائج عكسية لمحاولة تغييب دور شباب الاصلاح...

نحترم وجهة نظر الاخرين ونتفهم لطريقة تفكيرهم ونظرتهم تجاه شباب الاصلاح  ولا نُكرِه احد على نمط معين من التفكير ولكل شخص قناعته حسب ما يعتقده ..لكن بالمقابل من الظلم والاجحاف وعدم الانصاف ان ننكر دورهم في المجتمع على مستوى القرى والمدن وان نصدق كل ما ينشر ويقال ليتم تصويرهم لنا وكأنهم (عصابة) تتعاطى الخمور والمسكرات ليعيثوا في الارض الفساد وانهم هم من يقتل ويغتال ويقلق الامن والسكينة العامة وغير ذلك مما يتم طباخته كتهم جاهزة ورميها لشباب الاصلاح ومحاولة شيطنتهم استجابة لاجندات غير بريئة!!مهما كانت العداوة التي يحملها البعض خاصة وهم جزء من المجتمع الذي ينشد الحياة الهادئة والسعيدة ولهم دور ايجابي في  الحياة كمثقفين وخطباء ومعلمين وعاملين في مجالات انسانية مختلفة ويتمعتوا بقدر عالي من المسؤولية والمرونة والنزاهة التي اثبتها الواقع خلال الفترة الماضية وقبل الحملات التشويهية المتعمدة واغلبها اشاعات لها اهدافها...

من ينكر دور الاصلاحين في فترة من الفترات لغرس قيم الاخوة وحب التعاون واحياء مبادئ واخلاق اسلامية في جيل من الشباب واحتظانهم في مخيمات ومراكز وحلقات ليتخرجوا اكثر الماماً بقضايا الامة كالقضية الفلسطينة التي لايعرفها جيل اليوم بعد التغييب المتعمد لدور المصلحين!!

جيل تخرج يعرف حقوق الوالدين واكثر تادباً معهم وساد حينها الاستقرار الاسري وتناغم الحياة بين الاباء والابناء وكانت العلاقات الاسرية  والمجتمعية نموذجاً بعكس جيل اليوم الذي نراه واقعا ملموسا وكثرة العقوق وفساد العلاقات وانتشار المنشطات بين فئة الشباب التي هي سبب كل بلاء..فهذا يقتل اباه وذاك يقتل ابنه وشكاوئ ومحاكمات بين الاب وابنه! تذهب السجن فتجد مسجون ضرب امه او اباه وتذهب ادارة او محكمة فتجد اب او ام يشتكي من تصرفات ابنه!!

هذا لمن نشهده الا في جيل متأخر تأثر بالشحن المجتمعي والمناطقي والعنصري واستجاب للاشاعة بفعل وسائل التواصل الاجتماعي !!

اليوم للاسف الشديد يتم محاربة المصلحين وتشويه صورتهم بل وقتلهم واغتيالهم لتخلوا الساحة لمشاريع الهدم والانحطاط وتجد ارضية خصبة وبئة ملائمة لكل الوسائل التي تساهم في خلخلة النسيج الاجتماعي وايجاد هوة بين المجتمع  ومصلحيه ..وستكون النتيجة عكسية بين محاولة تغييب دور المصلحين وانتشار الجرائم وتوسعها !!!

للاباء والمثقفين والمخلصين نقول اتركوا مجال للعقل وكونوا اكثر تحرر ولا تكونوا اسرى لنزوات ستجلب للجميع مزيد من الفوضى وسنكتوي بنارها جمعياً...

شباب الاصلاح مستحيل ان يميلوا للعنف او يربوا الناس عليه بل عامل توازن في الحياة ومحاولة تغييب دورهم او الاستجابة لذلك معناه زيادة في المعاناة لا العكس والايام الماضية اثبتت حزء من ذلك وكفيلة باثبات الجزء الآخر!!!

 

 





{anews}
{comments}