المدنيةمقالات يرحل ‘‘يفوز‘‘


الأربعاء 05 مارس 2014 09:41 مساءً

بقلم/ أمجد خليفة

يرحل ‘‘يفوز‘‘

أكتب كلماتي وصدري يعتصرُ حزناً وقلبي يتفجرُ ألماً وعيني تنهمرُ دمعاً جراء ما ألم بنا هذه الأيام من حوادث تخطف منا كل عزيز وغالي في غضون أيام حادثين هزّا عدن وجعلا الحليم حيرانا كيف لا وقد يكون الكاتب أو القارئ أحد هؤلاء المصابين في قادم الأيام في ظل الإهمال المستشري من قبل ادارة مرور عدن ومديرها العام وكذلك الاستهتار الغير عادي من قبل سائقين الباصات الذين تجاوزوا بتصرفاتهم كل الحدود والخطوط الحمراء أثناء قيادتهم في الطرقات العامة والسريعة والخلفية وكذلك بين الحافات كيف يمكن أن يتم إيقاف هؤلاء عند حدهم دون رادع أو قوانين تلزمهم التقيُّد بالسلامة المرورية والمواطن كذلك له يد فيما يجري لعدم انكارهم على العابثين من السائقين في مخالفاتهم ودورهم السلبي في عدم تحمل المسؤولية ولو بإعطاء النصح.

 

أقولها هنا وبكل جرأة وصراحة ( ارحل ) لمدير ادارة مرور عدن العقيد الركن/ محمد شاهر يفوز لما لم يتم تحمله للمسؤولية والمهام التي على عاتقه بالشكل المطلوب وبعد حادث الجسر في الأول من الأسبوع الماضي لم يحرك ساكناً بل وقد استمعت بعد الحادث تصريح له على قناة عدن الفضائية حديث سطحي يفتقر لأبجديات مدير عام مرور عدن وأنه الرجل الأول المسؤول بسلامة الطرقات والأمن المروري ويتحجج عن الاختلالات المرورية وكأنه مواطن مستاء من حركة السير في المحافظة ولا يستطيع اصدار القوانين وفرضها كونه في هذا المركز.

 

ليس حديثي آنفاً عدم إيماني بالقضاء والقدر وأن ذلك أمر الله، نعم قد يحدث مثل ذلك في وجود كل أنواع السلامة المرورية وإرشادات حركة السير المثالية ولكن يجب الأخذ بالأسباب، وصلنا إلى أقصى مراحل التخبط والازدحام والمخالفات المرورية ويجب إيجاد حل فوري من قبل قيادة محافظة عدن للخروج من الإشكالية والمعضلة التي أيقظت مراقدنا وأشعلت أحزاننا وعكرت صفا أيامنا وخرجاتنا.

 

فبعد تغيير مدير مرور عدن ( يفوز ) يجب من وجهة نظري إن كانت صائبة مراعاة الآتي:

 

1ـ لا يسمح بقيادة المركبات (الخاصة ـ الأجرة) إلا لحاملي الرخصة القيادية.

2ـ لا يتم إعطاء الرخصة القيادية إلا بالوصول إلى السن القانوني بموجب إدارة الإصدار الآلي.

3ـ إيجاد محطات نقل (فرزات) ثابتة في كل مديرية للباصات يتم الركوب منها.

4ـ توفير مواقف خاصة بين محطات النقل (الفرزات) لا يتم النزول أو الركوب إلا من خلالها.

5ـ اعادة الإشارات المرورية وجعلها في الأماكن المناسبة.

6- وضع أجهزة (رادار) لعدم تجاوز السرعة المسموحة.

7ـ تفعيل دور رجال المرور في أماكنهم المخصصة واعطاءهم قدرهم وقيمتهم وحمايتهم و(كفايتهم المعيشية) لأداء مهامهم بشكل مناسب.

 

بعض المعايير التي قد أراها مناسبة والأكيد بأن لجحافل وعباقرة إدارة المرور نظرتهم ورأيهم الصحيح والأنسب في تحسين أداء مرور المدينة وعلى كل من يخالف القوانين بعد اشعار الجميع عنها وعدم الالتزام بها انزال أشد أنواع العقوبات والغرامات لكي يعلم الكل أن هناك قانون فوق الجميع ليحمي الجميع.

 

والله من وراء القصد...





{anews}
{comments}