ماجد محسن فريد
الثلاثاء 24 يونيو 2014
لقد خفت صوت صالح الذي أتعب أسماعنا بعبارته "أُجيد الرقص على رؤوس الثعابين" ، بهذه الكلمات ضل المخلوع صالح يتبختر أمام خصومه ومعارضيه كلما فكر باختلاق أزمة داخل الوطن مع من يعارضونه أفكاره وطريقة إدارته للبلد ، ليوحي للجميع أنه ما دخل معركة ولا خاض صراعاً مع أحد الا وألجمه،
عبدالرقيب الهدياني
الاثنين 23 يونيو 2014
لكل امرئ من اسمه نصيب، ونصيب رئيس اليمن الاتحادي أن يكون هاديا يتقدم المرحلة والمتغيرات العميقة نحو المستقبل المنشود، ومنصورا في تحدي الخطوب وتجاوز المعوقات والدروب ان اقتضت القوة كحل اضطراري، وهو قبل هذا وذاك مباركا بدعم رب السماء ودعوات المخلصين الحالمين بوطن مستقر
وضاح الشعيبي
الاثنين 23 يونيو 2014
حینما نبداء الحدیث عن الحریه لیس هنالک من مصطلح یفتح الشهية ویحرک الجماهیر کالحریه لاسیما فی المجتمعات المغلوبة والمقهورة التی هی اکثر المرددین للشعارات وهم فی الوقت نفسه اقل الناس نیلاً لها جمیله هی الحرية حین تکون ممزوجة بالمسؤولية وحین تکون هی الوعی والادراگ والتنمیه
عبدالرحمن أنيس
الاثنين 23 يونيو 2014
تبدو المواجهة التي تجري في العاصمة اليمنية صنعاء بين الرئيس عبدربه منصور هادي وسلفه علي عبدالله صالح أشبه بمعركة كسر عظم يحاول كلا الطرفين أن يغير في المعادلة من خلاله ، هادي يسعى لتقليل وانهاء الحضور السياسي لصالح ، وصالح يسعى لتقويض جهود هادي وإعاقة مسيرته . ويظهر من
قبل سنة تقريباً كتبت مقالاً في بعض الصحف والمواقع تحت عنوان "الربيع العربي يحلق في سماء العراق" . وكان وقتها يوجد مؤشرات لحدوث هذا الامر الحاصل اليوم بالعراق. لكني لم اقتصر ان تكون ثورة عشائر مسلحة وحرب طائفية بجانب جماعة داعش المعروفة بمنهجها المتطرف . مر أسبوع وأكثر على
من كان يتوقع شيخ قبلي مثل محمد ناجي الشايف في يوم من الأيام يغامر ليقف نداً أمام المخلوع علي عبدالله صالح محذراً إياه من  تماديه في استثناء الجنوب والجنوبيين   من كل شيء كان ذلك  في أعوام قليلة بعد الحرب الظالمة التي شنها المخلوع على الجنوب ، في حين عم الصمت الجميع
باسم الشعبي
الأحد 22 يونيو 2014
اشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما بجهود الرئيس هادي مجددا دعمه له باعتباره شريك ملتزم كما اشاد بالتجربة اليمنية باعتبارها نموذج في المنطقة مشيرا إلى ان الحوار منح الناس احساسا بأن هناك مخرج سياسي مشروع لشكاواهم. هذا الدعم الدولي للرئيس هادي واليمن يعد دعما غير مسبوق
د.وليد الحديثي
السبت 21 يونيو 2014
تعرفت على الرفيق الاستاذ علي الاسدي اثناء عزاء الشهيد صدام حسين رحمه الله ، ولاحظت اندفاعه وحماسته في اداء الواجب وقبل ذلك زعله الشديد على الشهيد . واستمرت علاقتي به لحد يومنا هذا ، ووجدته يمنيا وحدويا حريصا على وحدة اليمن وساعيا نحو جعل اليمن بلدا يشار اليه بالبنان بين
حسين زيد بن يحي
السبت 21 يونيو 2014
المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة طرحت كحل لأزمة الحكم في صنعاء التي فجرها صراع الرئيس صالح والجنرال محسن علي السلطة والثروة , الأمر الذي جعل مخرجات حوار فندق موفنبيك / صنعاء تعيد تقاسم السلطة والثروة بين الأخوة الأعداء من آل الأحمر , المتغير أن القرار الأممي 2140 والقراءة
عبدالعزيز المجيدي
السبت 21 يونيو 2014
على هذا الرجل أن يتوقف عن اختطاف الدين واستخدامه كمترس . هذا ديننا العظيم السمح، وعبد المجيد الزنداني وأتباعه ليسوا مخولين من الله للتصرف بالإسلام وفقا لأهوائهم . أرح الإسلام، ولو لبعض الوقت يا رجل، وادخل عالم السياسة التي خبرتها من أي دهليز واستخدم أدواتها بلا
عبدالله محوري
السبت 21 يونيو 2014
بصراحة أعجبني جدا الموقف الشجاع الذي اتخذه الأخ العميد المتقاعد ناصر علي النوبة،القائد الإنسان الثائر على الباطل رمز الوفاء والتواضع والانتماء الأصيل للأرض واهلها الطيبين رئيس مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين الجنوبيين الذي تأسس في
لطفي شطاره
السبت 21 يونيو 2014
واهم من يعتقد ان المعركة بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح قد انتهت بانتهاء أزمة جامع الصالح ليلة امس او بإغلاق قناة اليوم التابعة للمؤتمر الشعبي العام الأسبوع الماضي .. من وجهة نظري ان هاتين الخطوتين التي اقدم عليهما الرئيس هادي لم تكن
عبدالرحمن سالم الخضر
الخميس 19 يونيو 2014
الرئيس عبدربه منصور هادي مهما يختلف معه بعضا من ابناء الجنوب او بالأصح من مفهومهم له من انه رئيس دولة اليمن ممثلة بالجمهورية اليمنية...تلك الدولة التي لا يعترف اكثر ابناء الجنوب من انها دولتهم لا سباب يعرفها القاصي والداني بعد ان تم التنكر لاتفاقية طوعية تم الاتفاق عليها بين
عوض كشميم
الأربعاء 18 يونيو 2014
في تقديري الشخصي العميد ناصر النوبه وصل إلى قناعة بإعلان انضمامه للرئيس هادي وتأييد مخرجات الحوار بعد ان وجد نفسه خارج المعادلة الجنوبية في لعبة المكونات ولوبيات الاتصال والتفاهمات الجنوبية الجنوبية، بل يمكن القول أن ميزان أثقاله الاجتماعية يميل إلى الحضور الرسمي في
طارق مصطفى سلام
الأربعاء 18 يونيو 2014
(1) عندما يتحول الزعيم عفاش إلى المتمرد عفاش ..! : بات من الواضح جدا بل وجليا للعيان بأن الرئيس السابق صالح يتصرف مع أملاك الدولة الرسمية وكأنها أملاك  شخصية لهُ ولذلك تجده حينما كان هو على رأس السلطة يسمي الجامع باسمه وبعد خروجه منها تفاجىء بهِ يرفض تسليم ذات الجامع للدولة
نبيل سبيع
الأربعاء 18 يونيو 2014
المفاجأة ليست أن هادي قرر انتزاع جامع الصالح من قبضة صالح ونقله الى وزارة الأوقاف، بل أن صالح احتفظ به حتى الآن ويريد الاحتفاظ به أكثر. والسؤال ليس: لماذا ينتزع هادي الجامع من صالح؟ بل: لماذا يريد صالح الإحتفاظ به ويرفض تسليمه لهادي ووزارة الأوقاف؟ لأن إسمه "جامع
احمد عثمان
الاثنين 16 يونيو 2014
  حكم علي عبد الله صالح اليمن أكثر من ثلاثين سنة بحسناته وسيئاته، كان لدى الرجل إيجابيات، لاشك نحن الآن لا نتحدث عن السلبيات، فقد تحدث عنها الشعب اليمني بثورة 11 فبراير, كانت اليمن فريدة في إسقاط الحكم كان فيها نوع من المرونة وحفظ ماء الوجه وتلافي حرب أهلية مع ما فيها من
مثلت القرارات الرئاسية الأخيرة والمتعلقة بإجراء تعديل وزاري في حكومة الوفاق والتعيينات الأخرى دفعة جديدة لعجلة التغيير التي دارت في الـ 21 من فبراير 2012 يوم انتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية .   كان الرئيس هادي ولا زال منذ وصوله إلى السلطة في 21 فبراير 2012
علي الأسدي
الاثنين 16 يونيو 2014
  ماقامت به الدولة اليوم تجاه جامع الصالح , يأتي في سياق واجبها الدستوري في فرض هيبتها وحماية امنها القومي ..  وهي خطوة اولى ربما يليها خطوات مماثلة لجامعات ومعاهد ومراكز دينية تنشر التطرف والفكر الطائفي و..   وفي اليمن من هذا النوع (5000) جامعة ومركز  ديني (سلفية
هائل سلام
السبت 14 يونيو 2014
يبتزوني بإسم الثورة،ويترحمون على نزار ليوحوا لي بأنني أنحرفت عن الأهداف التي من أجلها ضحى بحياته. الثورة ياهولاء وسيلة وليست غاية.والثورة التي لاتكرس قيمة ولا تقدم نفسها شاهدا على أداء مختلف،عدمها أفضل من وجودها.التخلف،هو في العمق،أزمة معايير.والثورة التي لاتقود الى
بقلم/ ياسين التميمي
الجمعة 13 يونيو 2014
قرر الرئيس عبدربه منصور هادي، يوم امس الاول ، في خطوة موفقة، وضع حد للعبة الخطرة التي ظل رأس النظام السابق، يلعبها على رؤوس الأشهاد، متمتعاً بالحصانة، وبوجوده طرفاً مؤثراً في عملية التسوية على راس حزب يحتفظ بنصف المقاعد في حكومة الوفاق الوطني، وفي الوقت ذاته يقدم نفسه
بقلم/ مصطفى راجح
الجمعة 13 يونيو 2014
  التعديل الحكومي الذي أجراه الرئيس ؛ أمس؛ بارقة أمل ؛ إذ لابد من الفعالية والاستجابة السريعة في مثل هكذا حالة ؛ وإلا أفلتت من الزمام ، ومضت بقوة القصور الذاتي.    ممتاز ؛ على الأقل تأكدنا أنهم لا زالوا يتابعون الشارع اليمني ؛ ولديهم الإمكانية للتفاعل معه ؛ وبسرعة ؛