المدنية أخبار أخبار و تقارير بن دغر: تعدد السلطات العسكرية يضعف الشرعية ويخلق بيئة مواتية لانتشار الإرهاب

بن دغر: تعدد السلطات العسكرية يضعف الشرعية ويخلق بيئة مواتية لانتشار الإرهاب

الأحد 15 أبريل 2018 05:36 مساءً
المدنية أونلاين_عدن

قال رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر، ان عودة الحكومة الى عدن هدفه وقف تدهور الأوضاع التي تفاقمت وللحفاظ على ما حققته من نجاحات خلال العامين الماضيين، ولمنع المزيد من الضرر بمصالح الناس وحياتهم وأمنهم.

 

واكد في كلمة له خلال اللقاء التشاوري الذي نظمته وزارة التعالي والبحث العلمي بجامعة عدن، انه لا قتال ولا دماء في عدن مجدداً بسبب وجود الحكومة، مؤكدا ان هذا أمر لن نمنحه لمن يريده لكننا سنبذل جهدنا لوقف التدهور المريع للأمن، وسنسعى جاهدين لوقف عمليات الاغتيال التي طالت العشرات من الدعاة وأئمة المساجد ورجال الجيش الوطني والأمن وقادة الأحزاب.

 

وقال عن ما حدث في الأشهر الماضية من جرائم في عدن ومحافظات أخرى يعد جرماً فضيعاً لن يفلت مرتكبيه من العقاب، وستعمل الحكومة على مواساة عائلات شهداء العقيدة والكلمة والمبدأ، فلأسرهم وأبناؤهم حق علينا.

 

ووعد المواطنين بإعادة خدمات الكهرباء والماء والصحة والنظافة التي تركناها في حال أفضل قبل شهرين وإلى مستوى يليق بالمدينة العاصمة وأهلها.

 

وأضاف" سنعزز جهود الجيش الوطني والمقاومة في تعز لتحريرها، فهي بوابة النصر وهي طريقنا إلى العاصمة التاريخية، وفِي الوقت ذاته رصدنا ما يكفي من المال هذا العام لتحريك عجلة التنمية فيها. كما إننا سنواصل دعمنا لانتصارات الجيش في مأرب والجوف والبيضاء والحديدة.

 

وتابع، سنواصل جهودنا في بناء المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، وسنقنع شركائنا في جعل هذه المؤسسات موحدة تحت سلطة واحدة هي سلطة الشرعية، شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي دون غيره، فتعدد السلطات السياسية والعسكرية يحمل في وجوده العديد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين، وتقلق سكينتهم، وبالقدر ذاته تضعف الجبهة الداخلية للتحالف العربي في مواجهة العدو الحوثي المدعوم إيرانياً. كما تخلق بيئة مواتية لانتشار وتمدد المنظمات الإرهابية.

 

وأكد رئيس الوزراء قائلا" لن نتخلى عن قيمنا دفاعاً عن مصالح شعبنا الكبرى في استعادة الدولة وهزيمة الحوثيين والحفاظ على بلدنا جمهورياً وموحداً في دولة اتحادية رسمنا معالمها في مؤتمر الحوار الوطني، إنها أملنا جميعاً في الخروج من حالة الحرب وحالة العداء، وسبيلا لحل أزمة الدولة والسلطة والثروة حلاً عادلاً، سنجد حلولاً لخلافاتنا حتى وإن بدت للبعض مستعصية على الحل.

 

وأضاف، سنلاحق خلايا الإرهاب (القاعدة وداعش) حتى يضع هؤلاء السلاح ويتخلون عن العنف، وسنحصن بلدنا من التطرف والغلو، فإنه من أسباب التخلف والعنف والدماء والدمار، وسنواصل لقاءاتنا مع كافة الفئات والشرائح الاجتماعية، فأمن عدن واستقرارها مدخل لأمن واستقرار الوطن كله، اليمن ملاذنا جميعاً، والإنسان اليمني هدفنا وغايتنا.


{anews}