المدنية أخبار أخبار و تقارير في كلمة وجهها لأبناء الشعب بعيد الأضحى المبارك.. الرئيس هادي: معركتنا شارفت على نهايتها وستكون أخر المعارك وفاتحة لعهد جديد

في كلمة وجهها لأبناء الشعب بعيد الأضحى المبارك.. الرئيس هادي: معركتنا شارفت على نهايتها وستكون أخر المعارك وفاتحة لعهد جديد

الاثنين 20 أغسطس 2018 10:55 مساءً
المدنية اونلاين ـ‘ متابعات

أكد فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية أن السلام في اليمن هو النهاية الحتمية لما تعاني منه البلاد ولن يتحقق الا بانتهاء الانقلاب وإزالة آثاره والعودة للمسار السياسي بعد ذلك، وإن أي عمل سياسي، يتوق الى السلام بين اليمنيين سيظل مبنيا على احترام إرادة اليمنيين والتزام المرجعيات الثلاث المتفق عليها والتي لا يمكن التراجع عنها أو الانتقاص منها بأي حال من الأحوال.

 

جاء ذلك في كلمة وجهها فخامة الرئيس لابناء الشعب اليمني بحلول عيد الأضحى المبارك.

 

وقال " إن ثقتنا باليمن الكبير عظيمة ومشروع الدولة الاتحادية الذي صاغته الحكمة اليمانية في مخرجات مؤتمر الحوار قد وضع الحلول لكل التحديات والمشاكل ورسم خارطة المستقبل والتطلعات والأحلام لبلد مستقر، وإن العزم على تنفيذها لا تراجع عنه أمام أي قوى مستهترة لا ترى اليمن إلا من خلال حساباتها الضيقة ومصالحها الأنانية .. بلدنا سيظل كبيرا بكبر وعظمة شعبنا وتاريخه وحضارته الممتدة عبر تاريخه الطويل".

 

وأضاف فخامته "إننا على ثقة ان المعركة التي نخوضها اليوم قد شارفت على نهايتها وباتت على أبواب تحقيق الانتصار الكبير وستكون اخر المعارك وفاتحة عهد جديد لتحقيق آمال اليمنيين في الرخاء والاستقرار، خاصة وان معركتنا هذه تزيح من امام شعبنا كل المشاريع الضيقة التي تعتقد ان الوطن ملكية خاصة لها على أساس سلالي أو مناطقي أو حزبي مقيت، لننطلق بعدها في مسيرة البناء والتنمية تحت مظلة اليمن الاتحادي، الذي سيكون محل فخر من جميع اليمنيين بانتمائهم اليه، ومصدر أمان للأشقاء والعرب، الذين يخوضون معنا وتحت قيادة المملكة العربية السعودية ، معركة الحفاظ على الأمة وهويتها ، وقطع الطريق على المشروع الفارسي الطائفي والدخيل عبر أذنابه ووكلائه".

 

وفيما يلي نص الكلمة :

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبدالله الصادق الأمين

 

أيها الاخوة المواطنون .. ايتها الاخوات المواطنات .. أيها اليمنيون جميعا في الداخل والخارج وفي البقاع الطاهرة المقدسة.

 

السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ..

يطيب لي أن أتقدم إليكم بصادق التهنئة والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك جعله الله عيد سعادة ورخاء وتراحم وانتصارات تحل على أبناء شعبنا الأخيار، وأعاده عليكم وعلى كل أبناء الأمة العربية والإسلامية بالرخاء والسعد والبركات.

 

أتقدم إليكم جميعا بالتهنئة الصادقة وأشارككم احتفالكم بهذه المناسبة الجليلة والعظيمة ، ونخص بالتحية والإجلال الأبطال الميامين المرابطين في ميادين الفداء ومواقع المجد وساحات العز والكرامة، يحرسون آمال اليمنيين ويستعيدون جمهوريتهم، وينشدون دولتهم وأحلامهم الكبيرة، وللأحرار في معتقلات عصابة الانقلاب الآثمة ولكل المناضلين والصامدين في مسيرة استعادة الدولة ودحر الانقلاب.

لكم جميعا نقول:

كل عام وأنتم وشعبنا وأمتنا بخير وسرور ونصر ورفاه.

 

أيها الاخوة والاخوات:

إننا ونحن معكم نحتفل اليوم بعيد الأضحى المبارك فإن من أسباب السعادة أن نحتفل ايضاً بالانتصارات المباركة التي لازالت تتحقق في مختلف أرجاء البلاد على أيدي أبطالنا في الجيش والأمن وأشقائنا أبطال تحالف دعم الشرعية، نبارك لكم جميعا ونهديكم ما تحقق من انتصارات خلال الفترة الأخيرة الماضية في البيضاء وصعدة والجوف ومارب وحيران والساحل الغربي وتعز وكل أرجاء يمننا الحبيب، مؤكدين أن عيدنا الأكبر وفرحتنا العظمى سوف تتحقق قريبا بإذن الله، يوم نستعيد كل البلاد من براثين المليشيات الحوثية المدعومة من ايران وعودة جميع مؤسسات الدولة، وسيكون يوما وعيدا مشهودا وقريبا بإذن الله.

 

أيها اليمنيون واليمنيات: إنكم وانتم تعيشون العيد المبارك والمعاناة لازالت مستمرة منذ اختطف أعداء الشعب والبلاد دولتكم، ليؤلمنا ويوجعنا الوضع المعيشي والخدمي والإنساني الذي يمر به غالبية اليمنيين جراء ما أحدثه الانقلابيون من خراب وما نتج عنه من تبعات، ورغم ما استطاعت مؤسسات الدولة ان تقوم به من فرض الاستقرار وبدء تنشيط أجهزة الدولة في المناطق المحررة وتطبيع الأوضاع وتوفير الخدمات للمواطنين، فإننا نسعى وبجهد مضاعف لنتمكن من صرف مرتبات كافة موظفي الدولة الذين تصادر المليشيات الحوثية الإيرانية مرتباتهم وتوجهها لقتل اليمنيين، وقد قطعنا العزم على أنفسنا ووجهنا كل الأجهزة الحكومية بالمزيد من النشاط وبذل جهد أكبر وصولا للقيام بواجبها تجاه كل اليمنيين إنطلاقا من مسؤوليتنا واستشعارا لما يعيشه أبناء شعبنا في كل المناطق والذين لا يليق بهم إلا ان يعيشوا حياة كريمة مستقرة ككل شعوب العالم الحر.

 

أيها الإخوة والاخوات:

لقد عقدنا العزم الكامل على استعادة وطننا وقطعنا على أنفسنا الوعد منذ اللحظة الأولى التي حملنا فيها راية البلاد، وسنظل بتعاون وتظافر جهود كل القوى الخيرة نعمل على ما يحقق الخير للبلاد والمصلحة لليمنيين كافة.

 

إن هذه الفترة والسنوات العصيبة التي مرت من حياة شعبنا وما عايشناه من حروب وأزمات خانقة، رغم قسوتها وشدتها فقد كشفت المعدن الأصيل والجوهر النقي لأبناء اليمن وتساميهم على الأوجاع وانحيازهم لمستقبل بلادهم وتصميمهم على المضي قدما حتى استعادة بلادهم وبناء دولتهم المنشودة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي توافق عليها اليمنيون وأهمها بناء الجمهورية الاتحادية العادلة القوية التي تضمن حقوق الجميع وتفرض سلطتها على كل مواطنيها وأراضيها.

 

أيها الإخوة والأخوات :

من أهم معاني العيد، السلام، وإننا اليوم لندرك أهمية ومعنى السلام الذي غاب عنا قسرا وفرض علينا أعداء السلام حربهم الفاجرة، إننا لنجدد القول بإن السلام هو خيارنا في كل الظروف وطريقنا الذي لا نحيد عنه لولا أن العصابات الإمامية العنصرية فرضت علينا الحرب وأرادت سرقة أحلام اليمنيين ومصادرة مستقبل أجيالهم.

 

ورغم كل ذلك سنظل ننشد السلام ونمد أيدنا له ونبذله للجميع، السلام الشا

 


{anews}