المدنية أخبار حوارات زوجة "زكريا قاسم" في حوار خاص: شلال أكد لنا اعتقالهم لزكريا ثم تراجع وقال إنه في سجن التحالف

زوجة "زكريا قاسم" في حوار خاص: شلال أكد لنا اعتقالهم لزكريا ثم تراجع وقال إنه في سجن التحالف

الخميس 29 نوفمبر 2018 03:31 مساءً
المدنية اونلاين ـ‘ صفاء سفيان

 ثلاث مئة يوم منذ اعتقال الناشط في المجال الإغاثي والإنساني "زكريا قاسم" في مدينة عدن.. فترة ما تزال تشهد إخفاء قسريا للرجل، حيث لا يعلم أهله عنه شيئا حتى اللحظة.. تؤكد زوجته في هذا الحوار أن مدير أمن عدن شلال شايع أكد لهم أولا أنهم الجهة التي اعتقلت زكريا، لكنه تراجع لاحقا، وتكشف في هذا الحوار تفاصيل ومعلومات أخرى..

 

▪مضى على اختفاء زكريا 10 أشهر.. برأيكم  كيف وجدتم ردة فعل إدارة أمن عدن والأجهزة الأخرى التابعة لها في تعاملها مع بلاغكم عن اختفائه؟

في بداية الأمر أنكروا معرفتهم بمصيره وأنهم لا يعلمون من هي الجهة التي تمت إختطافه ويوعدونا دوما بإجراء التحريات بحثا عنه وعن الجهة التي يدعون أنها مجهولة بالقبض عليها، ولكن عند معاودتنا ومساءلتهم إلى أين توصلوا بالقضية، نكتشف أنهم لم يحركوا ساكنا بل نجد وعودا متجددة بمواصلة البحث والتحريات التي لم تتحرك قيد أنملة من أدراج مكاتبهم.

▪ عند ذهابكم للمسؤولين المباشرين سواء في وزارة الداخلية أو إدارة الأمن للسؤال عنه.. بماذا يردون عليكم؟

للأسف يبدون اهتمامهم بمعرفة مصيره وأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لكشف الحقيقة ويؤكدون لنا الحرص الشديد على الإفراج عليه، وما إن نتابعهم حتى يرمي كل مسؤول منهم مسؤولية احتجازه عنه، وأنه متواجد في سجون أخرى ليست تحت سيطرتهم، وهذا أعطاهم فرصة في الاعتقاد بعدم تحمل المسؤولية بسبب انتشار الجهات الأمنية المنفصلة عن بعضها البعض ولكل جهة قيادتها المستقلة، وهي في مدينة واحدة..

▪هل قمتم بالبحث عنه في كل السجون بعدن؟

بحثنا عنه في كل السجون الرسمية والمعلومة للجميع، ولكن لا نجد له أثرا، فأيقنا بأنه محجوز في أحد السجون السرية، وهذا يؤكده تلاعبهم بأقوالهم، عندما نسأل إدارة الأمن ومديرها شلال يخبرنا أنه في سجن التحالف بالبريقة موجود، وعند ذهابنا إليهم يخبرونا أن الحزام هو من يحتجزه، وهلم جرا!!

▪ أعلم أنه سؤال صعب عليكم لكن لتوضيح الصورة.. كيف وصل لكم خبر اختطافه.. وكيف تعاملتم مع الأمر في أوله؟

كصاعقة نزلت على جبل فدكته دكا، لم نستوعب في الوهلة الأولى خبر اختطافه وأن الخبر غير صحيح، حتى اتضح الأمر أنه بحق وحقيق، فكل أبناء الحارة المتواجدين في تلك اللحظة وحاولوا التدخل توجهت جميع أسلحة المختطفين نحوهم وتهديدهم بأن من سيتدخل سيقومون بتفريغ مخازن أسلحتهم في جسده، وأخبرونا بأنهم يرتدون زيا مدنيا ويستقلون سيارة نوع (سنتافي)، وعند ذهابهم معنا للإدلاء بشهادتهم في إدارة الأمن عن الحادثة، أخبرنا حينها مدير أمن عدن شلال: أن "إدارة الأمن هي من قامت بأخذه وأنه متواجد لدى الأمن وسنقوم بالتحقيق معه ومن ثم نفرج عليه"، ولكن خلال الأيام التي تلت تفاجأنا بأن مدير الأمن يقول إنه ليس لديهم ولا يعرف أين يتواجد، وأنكر أنه يعلم مصيره.

▪يحظى زكريا قاسم بعلاقات طيبه مع محيط مجتمعه.. هل وجدتم مساندة من قبل الشارع والوقوف إلى جانبكم للبحث عنه.. والضغط للإفراج عنه؟

تفاعل الكثير من محبي زوجي في التواصل معانا والوقوف إلى جانبنا في هذه المحنة، ووجدنا الكثير من وسائل الإعلام والحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني بجانبنا بالضغط بشتى الوسائل المتاحة لديهم وحسب إمكانياتهم مطالبين الجهات الأمنية بالكشف عن مصير زكريا والإفراج عنه فورا دون شروط أو مساومات، فآلية اختطافه وتغييب مصيره، دليل على براءته.

▪كلمةأخيرة تودون قولها..

أولا.. نسأل الله أن يرفع عنا هذه الكربة، ويفرج عن زكريا وجميع المختطفين والمخفيين قسرا، وأن يردهم المولى إلينا وإلى


{anews}