المدنية أخبار من حولنا تسمية رئيس جديد لحكومة الغابون والبرلمان يستأنف عمله

تسمية رئيس جديد لحكومة الغابون والبرلمان يستأنف عمله

الأحد 13 يناير 2019 12:08 صباحاً
المدنية اونلاين ـ‘ متابعات

أعلنت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية في الغابون، ليل الجمعة - السبت، تعيين جوليان بيكالي رئيسًا جديدًا للوزراء، بعيد استئناف مجلس النواب عمله.

وقال الأمين العام للرئاسة جان إيف تيالي، في فيديو وُزّع على وسائل الإعلام، إنه جرى تعيين جوليان نكوغي بيكالي رئيسًا للحكومة بمرسوم صادر عن رئيس الجمهورية، وفق «فرانس برس».

وتابع تيالي أن رئيس الوزراء السابق إيمانويل إيسوزي نغوندي سيتولى مهام وسيط الجمهورية.

وجاء هذا الإعلان بعيد دقائق من انعقاد الجمعية الوطنية بـ135 نائبًا لم يجتمعوا منذ مايو 2018، علمًا بأن عدد النواب يجب أن يكون 143 لكن المحكمة الدستورية أبطلت ثماني مقاعد على أن يعاد انتخابها لاحقًا.

وكانت المحكمة الدستورية قد أعلنت فراغ السلطة التشريعية في أبريل الماضي، بسبب إخفاق الحكومة في عقد الانتخابات التشريعية الجديدة في وقتها، ناقلة السلطات التشريعية إلى مجلس الشيوخ. وبدء مجلس النواب الجديد بمهامه يعني تلقائيًا اختيار حكومة جديدة.

وجوليان بيكالي (60 عامًا) استلم منصب رئاسة الحكومة لعدة مرات في ظلّ رئاسة علي بونغو، الذي يمضي فترة نقاهة في المغرب، وكذلك في عهد والده عمر بونغو الذي توفي عام 2009.

وسجل ديوان المحاسبة في تقريره لعام 2018 عددًا من المخالفات في إدارة الأموال العامة في فترة تولي بيكالي وزارة النفط بين عامي 2009 و2011.

وركز التقرير خصوصًا على تأسيس صناديق سياسية من عائدات النفط وتمريرها على أنها من صناديق أمن الدولة.

والحكومة الجديدة المنتظرة ستتضمن عدد وزراء أقل من الماضي، فيما تقول السلطة إنها تسعى إلى كبح الأجور الإجمالية التراكمية لموظفيها.

ولاستلام مهامهم، على الوزراء أن يقسموا اليمين أمام الرئيس الموجود حاليًا في المغرب بسبب تعرضه لأزمة قلبية نهاية أكتوبر.

ولذلك، ينتظر الغابونيون معرفة ما إذا كانت مراسم استلام الحكومة لمهامها ستجري في المغرب أو في ليبرفيل، فيما تثير صحة الرئيس شائعات كثيرة في البلاد.

ودعت المعارضة والمجتمع المدني مرارًا المحكمة الدستورية إلى إعلان فراغ السلطة، فيما تصنف المحكمة الوضع الحالي في البلاد بأنه غياب موقت للرئيس.

وترى المعارضة أن الرئيس عاجز عن الحكم، متحدثة عن صراع بين المقربين من الرئيس.

لكن مصدرًا مقربًا من الرئاسة صنّف تلك الصراعات بأنها جدالات، مضيفًا أن علي بونغو سيعود قريبًا إلى البلاد وهو يقوم بمهامه فعلًا.

والاثنين، شهدت الغابون محاولة انقلاب فاشلة قام بها عسكريون وبرروها بتدهور صحة الرئيس.


{anews}