المدنية أخبار أخبار و تقارير الحكومة تدين اقتحام ونهب الانقلابيين لمنزلي وزيري الداخلية والإعلام

الحكومة تدين اقتحام ونهب الانقلابيين لمنزلي وزيري الداخلية والإعلام

الخميس 07 سبتمبر 2017 04:59 مساءً
المدنية أونلاين_متابعات

استنكرت الحكومة اليمنية على لسان مصدر مسئول في مجلس الوزراء، الجريمة التي أقدمت عليها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بالاقتحام الهمجي لمنزل نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية حسين عرب ووزير الإعلام معمر الإرياني في العاصمة صنعاء، ونهب محتوياتهما واختطاف حراستهما، في إضافة للسجل المثقل بالجرائم والانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات منذ الانقلاب على السلطة الشرعية.

 

ووصف المصدر الحكومي ذلك السلوك انعكاس لعقلية ونهج العصابات المنفلتة الخارجة عن القوانين والأعراف والقيم والأخلاق، والتي تحاول يائسة فرض مشروعها الانقلابي المرفوض والدخيل على الشعب اليمني باتباع أخطر وأقذر الوسائل والأساليب.

 

واعتبر المصدر الحكومي أن انتهاك حرمة المنازل وبهذا الأسلوب الهمجي المتكرر والتنكيل بكل من يعارض مشروع الميليشيا الانقلابية، يعطي دليلاً على الانهيار الذي وصلت إليه الميليشيا وإدراكها أن انقلابها شارف على نهايته المؤكدة.

 

وأكد أن النصر الكبير قادم مع استمرار مع استمرار هزائمها المتوالية على أيدي ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية.

 

وقال أن لجوء الميليشيا لمثل هذه الأساليب الإرهابية وسلوك العصابات، لم تنجح تحقيق ما تسعى إليه بإجبار اليمنيين على القبول بانقلابها ومشروعها الطائفي الإيراني، وانتفضوا رغم كل ما مارسته من ترهيب وقتل وانتهاك تعد من أبشع صور جرائم الحرب ضد الانقلاب وسيتوجون نضالهم وتضحياتهم بتحقيق الانتصار الكبير والناجز قريباً جداً.

 

وفي ختام تصريحه دعا المصدر المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان والأمم المتحدة الى إدانة تصرفات الانقلابيين وأعمالهم الوحشية المستمرة ضد الشعب اليمني، والخطر الداهم الذي يتهدد المواطنين في المناطق التي لازالت تقبع تحت سيطرة الانقلابيين.

 

وكانت مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية اقتحمت ونهبت عدد من منازل القيادات السياسية منهم مستشار رئيس الجمهورية الدكتور رشاد محمد العليمي ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي ونائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية عبدالعزير جباري وآخرون التي أيدت الشرعية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وفجرت العديد من منازل الشخصيات السياسية والاجتماعية المعارضة لمشروعهم الانقلابي الطائفي.


{anews}