محمد علي محسن

محمد علي محسن


ارشيف الكاتب

الأخوان وما غفله الثائرون !!
عشر عجاف مرت على اول هتاف جريء وكاسر لرتابة الصوت الجنوبي الصادح بوجه طغيان وفساد النظام العائلي القبلي . فبرغم ان المقاومة الجنوبية ، اخذت أشكالا وانماطا وطرقا كاثرة ، عبرت فيها عن رفضها للحرب ووهم الانتصار في ٧ يوليو ٩٤م ، الا
نعيش كأخوة او نموت كأغبياء !!
لنتصالح مع الماضي ، بكل ما فيه من مواجع والام . المستقبل الجميل الذي ننشده ونتحمس له ، لا اعتقد انه سياتي هبة او منحة من الجيران او الاصدقاء ، وانما هو صنيعة تخلينا عن كثير من الانانية ، وكثير من الافكار السلبية الفاسدة المنتهكة لآدمية الانسان . فما
الموز لأمريكا .. اللوز لإسرائيل !!
فتيان في ريق عمرهم ، يقتلون ويُقتلون ، يسقطون يوميا في قفار وجبال وصحار اليمن . قرابين مزهقة على قارعة زعيم جماعة يعاني من لوثة ذهنية سببها تاريخ مشوه ، وارث فقهي صاغه فقهاء سلطان مستبد ، وقبل التاريخ وفقه السلطان ، مجتمع غارق في جهله وفقره ، ومحتقر في
مأساتنا والسيد عبد الملك !!
ما حققته الحوثية في سنوات ها هو يذهب ويتبدد وفي أيام معدودة  .السلطة بكل تأكيد تفقد العقل لبابه ؛ فكيف بدعوة فقهية دينية اصلاحية طائفية ومن ثم تجد ذاتها في خضم ثوري سياسي تاريخي ديمقراطي وطني دولي يتصادم في معظمه مع دعوة السيد حسين
يا ثوار .. ثورة واحدة تكفي !!
ثورة لإسقاط الحكومة والرئاسة وثورة لابتزازهما بكم حقيبة ووظيفة ومنفعة  ، وثورة لإعلان 11فبراير يوما وطنيا ، وثورة لإسقاط الفدرلة وطرد جيش الاحتلال من الجنوب ، وثورة للاستيلاء على المؤسسات والبنوك ومرتبات الموظفين  . ثورة مدرعات وصواريخ ودوشكات ارض
المؤتمر وشرف الانفصال
" أشرف للمؤتمر الشعبي العام أن يواري سوءته بتبني الانفصال على ان ينافح عن وحدة لم يستطع حفظ كينونتها وهو بكامل قوته وسطوته " لست قائل هذا الكلام ؛ فقائله قيادي مؤتمري طالما رأى في انضمامه لتنظيم الحاكم واقعية تستحق عناء المجازفة ببعض من مبادئه اليسارية
تغريدات ثلاث
البيض والرئيس الخطأ !! إذا ما كان هنالك ثمة خطأ يستوجب ندم علي سالم البيض ويستلزم اصراره على استعادة الدولة الجنوبية ؛ فهذا الخطأ لا أظنه فقط في التوحد الفوري الذي لم يراع فيه طبيعة الفروقات الاقتصادية والمجتمعية والثقافية الكائنة في الجنوب والشمال ، بل خطأ البيض
سنغافورة وانفصال الجنوب !!
  لي كوان يو لم يكن اول رئيس حكومة سنغافورية مستقلة عن اتحاد ماليزيا يوم 9آب 65م فحسب ، وإنما ينسب له الفضل في قيادة هذه الدولة " الجزيرة " الفقيرة من كل شيء - بما في ذلك مياه الشرب – وفي مرحلة تاريخية صعبة وحرجة ، ومن ثم جعلها دولة متطورة ومزدهرة اقتصاديا وسياسيا
مشايخ أكلوا جمهورية !!
قال لي معاتبا : مازلت يا محمد مع مؤتمر الحوار ؟ صدقني لن
الثورة.. مكافأة للجلاد وعقاب للضحية
لا أعلم أين هي المشكلة تحديداً؟ هل هي في ذهن وأداء رئاسة الدولة أم في دائرته الضيقة المحيطة أم في مكون الحكومة العجيب، أم في طبيعة التعقيدات القبلية والعسكرية الحائلة دون اتخاذ إجراءات ثورية كفيلة بزجر الخارجين وطمأنة الداخلين؟.
ثوار وشهداء أم قتلة ولصوص ؟!
كنا نظن بان جريمة مقتل مدير عام بنك التسليف الزراعي
الوحدة..والتجزئة..والفدرلة!!
 لماذا الوحدة ولماذا التجزئة ولماذا الفدرلة؟ فحين ينافح البعض منا على بقاء اليمن متوحدا بناء وصيغته
بدل الفرقة حديقة وبدل الحرس مستشفى..!!
قبل عقد ونصف تقريبا كانت مدينة عدن قد سبقت العاصمة صنعاء بسلسلة انفجارات أقضت مضاجع السكان, وأحالت سباتهم وليلهم إلى ساعات رعب وهلع لم تنته وتزول حتى بعيد انتهاء أخر قذيفة صاروخية متفجرة في مخزن معسكر المدفعية (سبأ) الواقع في نطاق مدينة البريقة، لم يمض وقت
القبيلة حضارة وبناء كيف؟؟
بعد حرب 94م كنت قد تناولت ظاهرة تمدد القبيلة في محافظات الجنوب ،حينها كتبت موضوعا في صحيفة الأيام وحمل عنوان ( حزبي يبحث عن قبيلة ) ربما كان العنوان تأسيا بكتابات ساخرة للرائع عبد الكريم الرازحي بعيد تحقيق الوحدة والتي نشرتها صحيفة الشورى متسلسلة أسبوعيا
أخي الرئيس ماذا تنتظر؟
 إرهاب منظم يحاصرك في دارك ، وصراع مراكز قوى لا مهمة لها غير تقويض سلطانك وإضعاف دولتك  ، تخريب الكهرباء والنفط  والغاز غايته زعزعة ثقتنا فيك  أولا ؛ وتاليا ، هدفه إسقاطك تحت وطأة إخفاقك في إدارة دفة البلاد ؛ فيعود النظام السابق وفلوله بقوة
رغبة الحاج عبدالله وفعلة رئيس!
قيل أن رئيساً عربياً زار بلداً أوروبياً تلقى تعليمه فيه ؛ فأول شيء فعله هو أنه سأل عن اسم معلمه، فقيل له قد مات، فطلب من مضيفيه بزيارة قبره، وحين وصل فخامته إلى مكان دفن