عيدروس النقيب

عيدروس النقيب


ارشيف الكاتب

الذين يهينون الربيع العربي
ما زلت أؤمن أن ثورات الربيع العربي قد جاءت استجابة موضوعية لمجموعة من الأورام والتقيحات الاجتماعية والاقتصادية التي عانت منها أنظمة الحكم التي ربضت عقودا طويلة على رقاب ومصائر عشرات الملايين من المواطنين في بلدان تلك الثورات. لا يمتلك الذين ينسبون ثورات الربيع
أين أجهزة القضاء والنيابة؟
كنت قد تناولت في منشور سابق على صفحتي على فيس بوك قضية اعتقال أجهزة الأمن في عدن للطبيب الجراح الدكتور الخضر منصور الوليدي المدير السابق للخدمات الطبية بمحافظة أبين، والمعروف بمهارته المهنية وعلاقاته الطيبة مع كل من يعرفه من أبناء أبين وطالبت بأهمية أن
عن هدنة لم تصمد ساعات
سألني مذيع قناة بلقيس عن تصوري لمشروع الهدنة التي دعى إليها اجتماع لندن والهادفة إلى إيقاف المواجهة العسكرية لمدة 72 ساعة وفتح المعابر لإيصال الإغاثة الغذائية والدوائية. رددت عليه معبرا عن الاستغراب من التعجب الشديد من أن
الأزمة اليمنية ولعنة التقاسم
منذ اندلاع الثورة الشبابية السلمية في مطلع العام 2011م والدخول في ما سمي بـ"التسوية السياسية" والتي انتهت بالتوقيع على المبادرة الخليجية ظل هاجس التقاسم هو الملمح المسيطر على كل مجريات التحركات السياسية التي صاحبت بداية الثورة ثم التسوية ثم ما سمي
عدن ـ تعز .. حذارِ ممن يدقون الأسافينِ!
تكتظ المواقع الإلكترونية والصحفية هذه الأيام بجملة من المواضيع التي يجاول بعض كتابها وضع عدن وتعز في مواجهة لا معنى لا ولا مبرر وراءها سوى دق إسفين الفتنة والتنازع بين أبناء هاتين المدينتين اللتين تمثلان قيمة رمزية لمعاني النضال والوطنية والتطلع
القضية الجنوبية بين اسماعيل ولد الشيخ وعبد الملك المخلافي
استطيع أن أصف وزير خارجية السلطة الشرعية الأخ عبد الملك المخلافي بالزميل فقد عملنا معا على مدى أكثر من ست سنوات في إطار اللقاء المشترك رغم أنه كان أكثر قربا من الرئيس صالح ومحط ثقة عنده في كثير من القضايا.   لم ينزعج الزميل
هل سيكون الشهيد جعفر آخر ضحايا الانفلات؟
يوم إن صدر قرار تعيين المحافظ الشهيد اللواء الركن جعفر محمد سعد محافظا لمحافظة عدن دعا كاتب هذه السطور عبر منشور على شبكة فيس بوك إلى التعاون مع المحافظ وتمكينه من تقديم شيء لهذه المحافظة ذات القيمة
الحوثيون والمتحوثون في تعز
لم تكن تعز قط معقلا للحوثيين كحركة طائفية ولا حتى كاتجاه قبلي وسياسي، بل ظلت طوال تاريخها مدينة منفتحة على جميع التيارات والمذاهب الفكرية والسياسية وصورة من صور التعايش والتسامح والتعدد الخلاق، ولذلك
عن حادثة مدرسة الكويت
ما جري يوم أمس الأول في مدرسة الكويت الثانوية بصنعاء ليس فقط مجرد حالة شغب طلابي من قبل تلاميذ مراهقين وجهوا شغبهم لشخص يعتقد أنه رئيس البلد جاء ليدعوهم للانخراط في الحرب التي يخوضها أنصاره من أجل الانتقام من بني أمية في تعز والبيضاء ومأرب، وقبلها في عدن
مقاومة الصبيحة . . . بعيدا عن الأضواء!
دونما تجاهل للعمليات البطولية التي تخوضها المقاومة الرافضة للتحالف الحوفاشي في مناطق عديدة من محافظة تعز، وفي البيضاء ومناطق الضالع الشمالية وأجزاء من محافظتي مأرب والجوف وفي بيحان بشبوة وغيرها من مناطق التماس، دون تجاهل هذا نشير إلى أن هناك مقاومة
تأملات في مآلات القضية الجنوبية ما بعد دحر العدوان(2)*
أشرنا في الحلقة السابقة إلى أن نتائج الحرب على الجنوب وهزيمة العدوان قد بينت مفارقات عجيبة أهمها 1) حضور الجاهزية القتالية وغياب الجاهزية السياسية، 2) الانفصال التام بين ما هو سياسي وما عسكري، و3) سوء استثمار نتائج التي صنعتها المعركة لتوظيفها لخدمة القضية
خطاب متشنج وزعيم بلا قضية
ليس للرئيس السابق علي عبد الله صالح أي قضية وطنية يدافع عنها أو حتى يعبر عنها وهو يصر على الحضور الدائم في الفضاء الإعلامي المفتوح، وإذا كان له من قضية فهي قضية الأموال التي نهبها والقرارات الدولية المتخذة ضده، لكن صالح بتجربته الفريدة في المراوغة
ما قبل الوصول إلى صنعاء!! (هل يمكن لسيناريو تحرير الجنوب أن يتكرر في الشمال)
فتحت حادثة استهداف موقع قوات التحالف في مأرب الباب واسعا أمام  الكثير من الأسئلة التي يمكن أن تتمحور حول السيناريوهات المفترضة للمواجهة بين قوات التحالف العربية ومعها أنصار الشرعية من العسكريين والمقاومين المدنيين ومليشيات تحالف (صالح ـ الحوثي)
يا أبناء الجنوب . . حذارِ!
بدأت هذه الأيام في الانتشار مجموعة من التسريبات على هيئة بيانات أو رسائل موجهة من بعض الجماعات أو الأفراد أو المناطق مشيرة إلى بعض المواقف والمسالك التي تبدو هنا أو هناك مما لا يرضى عنه الكثيرون منا، لكن هذه البيانات التي يجري تداولها عبر وسائل التواصل
معركة المطار ليست سوى البداية
لم يكن تمرد عبد الحافظ السقاف على قرار رئيس الجمهورية بإحالته من مدير أمن عدن إلى موقع آخر مجرد تشبث بالمنصب بل كان يخفي وراءه الكثير من المعاني والمؤشرات أهمها الإمساك بالملف الأمني لعدن قلب الجنوب وروحها ومكان إقامة رئيس الجمهورية المطلوب التخلص من
الزعيم. . . حينما تشيخ الذاكرة
يتذكر الجنوبيون حرب ١٩٩٤م بمرارة تجعلهم يلعنون اليوم الذي فكروا فيه بالتوحد مع دولة يرأسها شخص مثل علي عبد الله صالح، وحتى الجنوبيين الذين حاربوا في صف علي عبد الله صالح آنذاك يتذكرون تلك الحرب بالمرارة نفسها وبندم أشد لوقوفهم في المكان الخطأ على
الأحمق عندما يفوز بسهولة!
من  الواضح أن الحركة الحوثية التي تسمي نفسها "أنصار الله" التي حققت انتصارا عسكريا سهلا على خصومها السياسيين، بتواطؤ وتعاون أنصار الرئيس السابق، استسهلت مواصلة مسيرتها لتبتلع لقمة أكبر من أن تتسع لها معدتها.
يا أبناء الجنوب.. وحدوا قواكم!ِ
تتوالى ردود الأفعال في الأوساط الجنوبية بشكل متواتر إزاء ما يعتمل في الساحة الشمالية مما تقوم به جماعة الحوثي من أفعال وغزوات وإسقاط مناطق وتهديد أخرى تحت حجج مختلفة، إذ لم تكتف الجماعة بإسقاط العاصمة صنعاء وإسقاط رئيس وأعضاء الحكومة ورئيس الجمهورية
يافع من الجنوب وبالجنوب ومن أجل الجنوب والعكس
بالأمس وصلت قوات عبد الملك الحوثي وحليفه علي عبد الله صالح إلى آخر نقطة في محافظة البيضا باتجاه الجنوب الغربي وهي مدينة الزاهر التي تبعد كيلومترات عن أول نقطة في محافظة لحج الجنوبية الواقعة في مديرية الحد اليافعية وطودها الاستراتيجي - جبل العر- بما له
رسالة إلى محافظي محافظات الجنوب
أطلق بعض الكتاب والناشطين السياسيين الجنوبيين، تسمية بالمبادرة على مقالتي الأخيرة التي عنونتها بـ" هل يجيد الجنوبيون اغتنام هذه الفرصة التاريخية؟!" رغم إنني لست من المولعين بإطلاق المبادرات على ما أكتبه لأسباب تخصني، ومع ذلك فقد ارتأيت الإشارة إلى
حوار الخاطف والمخطوف
الحياة السياسية القائمة في اليمن تقوم على معادلة (خاطف ومخطوف) ، هناك جماعة مسلحة قامت باقتحام العاصمة واستولت على ما في الوزارات والمؤسسات باسم " مكافحة الفساد"، ودمرت المساجد والمساكن ودور تعليم القرآن باسم "المسيرة القرآنية" واقتحمت دار الرئاسة وحاصرت
"أنصار الله" وفائض القوة
ما من شك أن جماعة أنصار الله، التي جرى التعارف على تسمية أنصارها وناشطيها  بـ"الحوثيين" تمثل قوة فتية صاعدة لا يمكن تجاهل ما قد تشغله من مكانة في مستقبل الحياة السياسية اليمنية، وقد اكتسبت الجماعة قوتها وفتوتها من عدة عوامل لعل