عبدالرقيب الهدياني

عبدالرقيب الهدياني


ارشيف الكاتب

احمد باحاج ايها المحافظ والقائد والشهيد
يحسب لمحافظ شبوة الشهيد احمد باحاج انه حافظ على عهده وامانته وشرف منصبه وبقي في مقدمة الصفوف مدافعا عن محافظته في وقت اجتياح الانقلابيين وثبت حتى امهر شبوه بروحه. ونحن اليوم نقف في ذكرى استشهاده الثالثة وقيام كوكبة من المخلصين الاحرار على تنظيم تظاهرة الكترونية
الكويت.. رصيد إغاثي ضارب في وجدان اليمنيين
الكويت إلى جانبكم، عنوان حملة إغاثة وعطاء لامحدود تتبناه جهات خيرية من دولة الكويت الشقيقة إلى الشعب اليمني الواقع في معاناة الحرب والنزوح.   الكويت إلى جانبك تختزل مجهود أخوي ولمسة تعاون وشعور
يتقدم علي محسن وينسحب المخلافي
الجنرال علي محسن يخطط ويقود الجيش وقاداته والمقاومة وشيوخها في تضاريس خبرها جيدا طوال ثلاثة عقود في حرض والجوف ومأرب وضواحي صنعاء... إذ لا يزال آل الأحمر هم مفتاح التغيير في تلك المناطق ويتقدمون ثلاث ثورات هي سبتمبر وفبراير واليوم، كاستحقاق تاريخي وواقعي
قليل من الصراحة
سأتحدث اليوم عن تحديات تفصيلية وفعلية أمام عيدروس وشلال وأرجو أن لا تتحول إلى مناكفة و(مناجمة) بالبلدي: تذكروا أن نهوض عدن كعاصمة ونشاط سلطتها المحلية وحركة المحافظ ومرافق الدولة سيكون الهدف الذي يغيض الانقلابين ولهذا استهدفوا الشهيد جعفر، أغلقوا
من وحي عملية الاغتيال المؤلمة لمحافظ عدن
ان نكتفي بتحميل المخلوع والحوثي مسئولية الكوارث الأمنية التي تحدث في عدن وأبين وحضرموت لايبرر عجزنا وتقاعسنا كمقاومة وحكومة شرعية ودول تحالف في تأمين المحافظات والمناطق المحررة. نحن في حالة حرب مع حلف المخلوع والحوثي ومن
نتحاور في الرياض أو نتحارب في اليمن
لأول مرة يقف حلف(الحوثي وصالح) من جهة في مواجهة عسكرية حقيقة أمام الشرعية وينهزمون شر هزيمة، عدن أسقطت رهانات الانقلابين وأفشلت مساعيهم لتكرار نموذج صنعاء، دقت ساعة الصفر وها هو الشعب يلتحم مع الجيش في معركة الدفاع عن الدولة والمكتسبات
خرج الرئيس وانكسر الانقلاب
قلت لكم في مقالي السابق هنا في صحيفة 14 أكتوبر أن عدن هي حاضنة التحولات الكبرى ودائما ما تتنفس في فضاء يتجاوز حدودها المفتوحة على البحر وتجد ذاتها حين تلعب أدوارا عظيمة يتجاوب معها المحيط الإقليمي والدولي.   ها هو
في السلم هادي وفي الحرب منصور
لكل امرئ من اسمه نصيب، ونصيب رئيس اليمن الاتحادي أن يكون هاديا يتقدم المرحلة والمتغيرات العميقة نحو المستقبل المنشود، ومنصورا في تحدي الخطوب وتجاوز المعوقات والدروب ان اقتضت القوة كحل اضطراري، وهو قبل هذا وذاك مباركا بدعم رب السماء ودعوات المخلصين
25يناير ثورة تتجدد يمنيا
لا يوجد حدث يوازي ثورة 11فبراير 2011م سوى اختتام مؤتمر الحوار الوطني أمس 25يناير 2014م، وبما أن الثورة هدم للقديم وبناء للجديد، فإن الأول أسقط منظومة الفساد العائلي المتسلط طيلة ثلاثة عقود، فيما الثاني حدد معالم وأسس اليمن الذي يجب أن يبدأ بناؤه للتو ،وخطط
صراع ارادات
المشهد السياسي اليمني بكل تعقيداته وصوره العنيفة هو عبارة عن صراع بين إرادتين: الأولى تسعى للمستقبل بينما الثانية تريد بعث الماضي.يقف الرئيس هادي ومعه قوى التغيير وشباب الثورة وقطاع كبير من اليمنيين صوتوا له في الانتخابات التوافقية وهم بالملاييين
لا حلفاء للأمريكان..الاطاحة بالآنسي أنموذجا
تحتكم الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما لقاعدة استرتيجية في علاقتهم بالآخر ( لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة وإنما هناك مصلحة دائمة)، وعلى هذا للمراقب استنتاج تحالفات وخصومات حكومات الدول معنا ومع غيرنا. يطرح بعض السياسين