عبود الشعبي

عبود الشعبي


ارشيف الكاتب

فلسفة الفتنة!!
بدأ الحشد إلى «مُريس» بعض مخرجات فلسفة الفتنة.. صُدَّ من قبل الثلاثة، التحالف والحزام والعمالقة! يغامر من يريد فتح جبهة إلى «الجنوب» أو نقل مأساة حجور إلى «العود»! من الضالع إلى المهرة
صنعاء.. شعب الحوثي!!
صدّرنا «الحديدة» كبؤرة صراع إلى العالم الذي لا يعرف عن المدينة إلاّ كونها منطقة تطل على الطريق البحري للتجارة الدولية.. وربما حفظ هذا العالم اسم «البحر الأحمر» ولم يحفظ اسم المدينة.. كذا تبدو السياسة «فَن المرور الممكن» في الطريق إلى
علوم «الثلاثة» ..!!
تَعِبَ الشعب ومازال يُمنِّي نفسه بـ “طريق الراحة التعبُ”.. لكن قطاعاً عريضاً منه لم يعد يحتمل مزيداً من أذى الحرب والغلاء.. أما الحرب فتصنع خوفاً، وأما الغلاء فيصنع جوعاً.. وإذا فقد الناس الأمن والطعام، ديس على “الكرامة”، ونعى إليهم العالم
هُنا عدن.. هُنا هَنت!
وقف على الماء.. ثم وجّه رسالته ومضى.. كأن عدن متنفس «القول الفصل»، وكأن «هَنت» يهمس في آذان القوم «هنا عدن.. هنا هَنت».. الوقوف على بحر المدينة يمنحك شيئاً من العفوية والأريحية.. هي تحت السماء «عدن
عُقدة «المُعرقِل»!!
يطلق الحَكَم الدولي صفارة إنذار للإشارة لوجود عرقلة في الملعب الرياضي، بينما لا يطلق المبعوث الدولي صفارة واحدة لوجود عرقلة في الملعب السياسي! مع قدوم الصيف اللاهب الذي بدأ يخطو حثيثاً نحونا سيُقيّد “المُعرقِل” لوصول التيار ضد مجهول، وستبدأ
اليمن.. «لمو هكَّه»؟!
قذف انقلاب الحوثي على الشرعية بهذا البلد إلى زوايا قصيّة في نهاية العالم للبحث عن حل للمشكلة اليمنية، فهذا يقبلهُ وهذا يردّه.. لأن في ثقافة العالم والمنطق أيضاً أن الحل لن يكون ناجعاً ما لم يكن يمنيا.. وإنما هيئة
نُريد الرُبّان
أقبلت السفينة الدولية.. الشعب يصغي تماماً لصوت الحِرَاثة في الماء!  بالضبط مثل الكتابة في البحر.. تمضي هذه المرة «المفاوضات بين الحوثي والشرعية» على متن سفينة! قيل إن المشاورات السابقة
أسواق وأشواق!!
ازدهرت مدينة عدن قديماً بالأسواق المزدحمة وحركة البيع والشراء والمزاد.. هذه الصورة لم تعد حاضرة كما كانت في الزمن الأول.. لكن روح المدينة الكونية التي قصدها أُناس من وراء البحار ماتزال تدب في أوصال المحبين! هذه المدينة التي
نحنُ والإمامة!!
  صدّر الحوثي، الذي قبض على صعدة في زمن الجمهورية، العنب والتفاح والرمان الصعدي إلى أسواق المحافظات اليمنية، ليوهم السلطة في صنعاء أن المحافظة تخضع لإدارة الدولة، بينما أبقى هو على «تفاح الجنة» في مدارس
يسير الى العطاش..!!
  القرى في تلك البلاد العطشى معلقة في صدور ورؤوس الجبال. كانت "القبيطة" في الماضي بلاد الري والخصب، لكن لسنوات قليلة خلت،لم يعد المرء يجد شي رطب ! هنا في السفوح والمنحدرات صورة تراجيدية تحكي معاناة
الجمل والوزير!!
كانت صورة صاحب الجمل في سيلة الشيخ عثمان مذهلة..أجمل وأبلغ من صورة الوزير مع سيارته!  في بيوت الوزراء يسطع ضوء الكهرباء إلى كل الأرجاء والأفنية، بينما يفرح البسطاء لضوء القمر إذا صار بدرا فيثوبون إلى رشدهم وتبرد أعصابهم من ضوضاء المدنية المرهقة، وهم يرون أطفالهم
هاجس سبتمبري!!
  هذه أيام الثورة..الأحرار تبدو لديهم القدرة على إنتاج الأفكار العظيمة منذ وقت مبكر..دائما يمضون في الخط الذي يرسمه الشعور بالحرية ! أما المدرسة فتبدو "المنطلق" للقائد الذي يتخلق ..يراه اقرانه  من الطلاب شخصا متميزا ،حتى
ليلة النصر..في عدن !!
ستبقى هذه المدينة وطن الجميع..كما هي من زمان..تفتح اذرعها للقادمين اليها من كل مكان..تحتفي بالزائر والمقيم  ..تقابل الود بالود ..وتفرح باللقاء..لكن لاتقبل بالأشرار ..والمعتدين..ولا تقيم لهم وزنا..تطردهم اذا جاءوا غزاة ومحتلين.. تنتصر على الطامعين..كذا في سيرة المدينة
قحطان.. الشخصية رقم (1)
سيظل الأستاذ محمد قحطان الشخصية السياسية رقم (1) في اليمن.. ليس لأنه صاحب المراس السياسي ورجل الديناميكية الذي يصل الثقافي بأكثر القضايا حساسية على الساحة الوطنية، بل لأنه الشخصية التي تتصدى لكل محاولات تكريس الاستبداد، وعلى ذلك كانت تصريحاته القوية تجاه
سيد الإفقار !!
لبس عبد الملك الحوثي -الذي يسميه اتباعه السيد-جلباب المنقذ لليمن وأهله ..وصال وجال عشية دخول مليشياته عمران ثم صنعاء ..ولم يصدق فتى مران أن تفتح له المدن اليمنية الابواب بهذه السرعة..وطار من الفرح وأخذته نشوة الإنتصار ..حتى ظن صاحب المسيرة الشيطانية، أن أول آية من سورة
عدن إذ تبتسم في "الغلس!
 بين أن تراها "الناعسة" وهي تخلد الى الراحة في الليل ..تبدو احياء المدينة منذ الغداة الى ساعات النهار مشتملة ..صورة بهيجة لحياة اجمل!! وحدها عدن تهب لنا هذه "الروح" في نسق من الزمن الممراح..ليس آخره لحن الموج الذي يسري بقوة كلما سكن
افتتاحية ترامب!!
ذهب اوباما بعد ان طبع قبلتين على وجنتي زوجة ترامب..ثم غادر الى حيث يرتاح من عناء الرئاسة ونصب المنصب..وجلس دونالد من فوره لتوقيع قرار يمنع بموجبه دخول اللاجئين المسلمين الى بلاده ..وبدأ الجانب الامريكي على عجلة من امره بتنفيذ القرار.  المواطن الامريكي لم يصمت ..خرج
فضيلة هادي!!
امتهن ظهر علي عبد الله صالح ومضى يفقأ له عينه..بينما جاء من سرداب تعوزه أقل ثقافة.. لم يكن السيد المفترض الذي وافته ريح من عطر الخميني تشبه ريح خميرة متعفنه..يحلم ان يرفع سبابته خطيبا امام عدسات التلفزيون مثل صنوه في الضاحية الجنوبية!! كان في حس عبد الملك الحوثي انه
تعز مدينة الرياحين
هي "الحالمة" .. و"الحاسمة" والقول الفصل .. هنا تنهيدات الأحرار .. علمتنا تعز .. كيف نصنع الجمال فوق الأثواب .. والرايات .. وبيارق النصر !!   كل شي يأتي منك يا تعز .. مثل جمالك.. الذين يمسكون "الأقلام" .. يمسكون اليوم "البنادق" .. لقد
الصبيحة رحلة النضال والصمود
مايزال أبناء الصبيحة يسطرون أروع الملاحم في مختلف جبهات القتال ، لم يضعفوا ولم يستكينوا ، ولكن مازال يجري في كيانهم روح الثورة .. هم الأحرار إذا أشتد البأس والغيارى إذا عظم الخطب .. لهم مع البندقية عبر تأريخهم النضالي علاقة خاصة ألفت أكتافهم حمل
رحل الكبار..!
أهلا بالشهداء.. يادمنا المهراق ..ياجرحنا النازف..هذه صورة "الحب"..في اللحظة الماجدة..التراب النشوان باللقاء يلتصق بقطرات الدم الحمراء ..فيصير الرمل ياطورالباحة "حبات"و"حب" كذا مثل شغاف القلب..تلك "أعراس الرمال"! فتح الخمسة الكبار في
المدنية .. الدولة والموقع
بعد ثورة الشباب التي أطاحت بصالح عن رئاسة الدولة ..بدأت الدعوة إلى يمن جديد ودولة مدنية حديثة .. وكان لمصطلح "الدولة المدنية" رواجاً في الأوساط الشعبية والرسمية وإن كان البعض لم يفهم بعد معنى هذا المصطلح فهماً صحيحاً، لكن الوعي الجديد الذي تبلور عقب الثورة