عبود الشعبي

عبود الشعبي


ارشيف الكاتب

هاجس سبتمبري!!
  هذه أيام الثورة..الأحرار تبدو لديهم القدرة على إنتاج الأفكار العظيمة منذ وقت مبكر..دائما يمضون في الخط الذي يرسمه الشعور بالحرية ! أما المدرسة فتبدو "المنطلق" للقائد الذي يتخلق ..يراه اقرانه  من الطلاب شخصا متميزا ،حتى
ليلة النصر..في عدن !!
ستبقى هذه المدينة وطن الجميع..كما هي من زمان..تفتح اذرعها للقادمين اليها من كل مكان..تحتفي بالزائر والمقيم  ..تقابل الود بالود ..وتفرح باللقاء..لكن لاتقبل بالأشرار ..والمعتدين..ولا تقيم لهم وزنا..تطردهم اذا جاءوا غزاة ومحتلين.. تنتصر على الطامعين..كذا في سيرة المدينة
قحطان.. الشخصية رقم (1)
سيظل الأستاذ محمد قحطان الشخصية السياسية رقم (1) في اليمن.. ليس لأنه صاحب المراس السياسي ورجل الديناميكية الذي يصل الثقافي بأكثر القضايا حساسية على الساحة الوطنية، بل لأنه الشخصية التي تتصدى لكل محاولات تكريس الاستبداد، وعلى ذلك كانت تصريحاته القوية تجاه
سيد الإفقار !!
لبس عبد الملك الحوثي -الذي يسميه اتباعه السيد-جلباب المنقذ لليمن وأهله ..وصال وجال عشية دخول مليشياته عمران ثم صنعاء ..ولم يصدق فتى مران أن تفتح له المدن اليمنية الابواب بهذه السرعة..وطار من الفرح وأخذته نشوة الإنتصار ..حتى ظن صاحب المسيرة الشيطانية، أن أول آية من سورة
عدن إذ تبتسم في "الغلس!
 بين أن تراها "الناعسة" وهي تخلد الى الراحة في الليل ..تبدو احياء المدينة منذ الغداة الى ساعات النهار مشتملة ..صورة بهيجة لحياة اجمل!! وحدها عدن تهب لنا هذه "الروح" في نسق من الزمن الممراح..ليس آخره لحن الموج الذي يسري بقوة كلما سكن
افتتاحية ترامب!!
ذهب اوباما بعد ان طبع قبلتين على وجنتي زوجة ترامب..ثم غادر الى حيث يرتاح من عناء الرئاسة ونصب المنصب..وجلس دونالد من فوره لتوقيع قرار يمنع بموجبه دخول اللاجئين المسلمين الى بلاده ..وبدأ الجانب الامريكي على عجلة من امره بتنفيذ القرار.  المواطن الامريكي لم يصمت ..خرج
فضيلة هادي!!
امتهن ظهر علي عبد الله صالح ومضى يفقأ له عينه..بينما جاء من سرداب تعوزه أقل ثقافة.. لم يكن السيد المفترض الذي وافته ريح من عطر الخميني تشبه ريح خميرة متعفنه..يحلم ان يرفع سبابته خطيبا امام عدسات التلفزيون مثل صنوه في الضاحية الجنوبية!! كان في حس عبد الملك الحوثي انه
تعز مدينة الرياحين
هي "الحالمة" .. و"الحاسمة" والقول الفصل .. هنا تنهيدات الأحرار .. علمتنا تعز .. كيف نصنع الجمال فوق الأثواب .. والرايات .. وبيارق النصر !!   كل شي يأتي منك يا تعز .. مثل جمالك.. الذين يمسكون "الأقلام" .. يمسكون اليوم "البنادق" .. لقد
الصبيحة رحلة النضال والصمود
مايزال أبناء الصبيحة يسطرون أروع الملاحم في مختلف جبهات القتال ، لم يضعفوا ولم يستكينوا ، ولكن مازال يجري في كيانهم روح الثورة .. هم الأحرار إذا أشتد البأس والغيارى إذا عظم الخطب .. لهم مع البندقية عبر تأريخهم النضالي علاقة خاصة ألفت أكتافهم حمل
رحل الكبار..!
أهلا بالشهداء.. يادمنا المهراق ..ياجرحنا النازف..هذه صورة "الحب"..في اللحظة الماجدة..التراب النشوان باللقاء يلتصق بقطرات الدم الحمراء ..فيصير الرمل ياطورالباحة "حبات"و"حب" كذا مثل شغاف القلب..تلك "أعراس الرمال"! فتح الخمسة الكبار في
المدنية .. الدولة والموقع
بعد ثورة الشباب التي أطاحت بصالح عن رئاسة الدولة ..بدأت الدعوة إلى يمن جديد ودولة مدنية حديثة .. وكان لمصطلح "الدولة المدنية" رواجاً في الأوساط الشعبية والرسمية وإن كان البعض لم يفهم بعد معنى هذا المصطلح فهماً صحيحاً، لكن الوعي الجديد الذي تبلور عقب الثورة
صنعاء ..ثورة تحت الضلوع!!
وفد الحوثي صالح أفسد لقاء المشاورات في الكويت..أراد أن يعجز الجميع..حتى الأمم المتحدة ربت مبعوثها على كتف عبد الملك المخلافي..هامساً في آذنه أنتم " حكومة الزموا الصبر..تلك مليشيا بلا ضابط.." ! وهل تغني الكلمة أو تسمن من جوع..
دموع لاتكذب!
كان يستطيع محمد سالم باسندوه،أن يبكي في غرفته،لكنه أراد أن يوصل  رسالته الى كل الناس... هو لا يرى  في الأمر ما يستدعي أن يخفي مشاعره الحزينة على وطن ستعصف به مغامرات القادم " القاتم"! هو كان يذرف دموعه
هذه بعض مخالب عفاش في عدن
منذ ثلاث عقود بدأ حكم " الدولة السبعية"! بذر علي صالح ارهابه..وظل يرعرعه على عينه.. نشره في الأزفة والزواياء والأركان.. لم يطمع عفاش منذ 22 مايو في مدينة يمنية،أخذت عليه لبه كما طمع في عدن.. أعطاها كل أشواقه التآمرية.. ارسل العاملين لحسابه من
عدن ..روح المقاومة!
رحل جعفر محمد سعد شهيداً..وكان جاء قائداً،يدرك أن العمل من أجل عدن سيكلفه الكثير.. لأن" عدن" تحولت الى " عاصمة" مؤقتة..والذين يحكمون صنعاء الآن بعد الانقلاب..لايحبذون ذلك.أما الحوثيين فعداءهم مع المدينة فقديم..لأن عدن عبر تاريخ الثورة اليمنية كانت " قبلة
عدن..علمينا الشمم!
ان اردناها للسلام..تمضي بنا الى مدينة ولا أروع! تعشق السلام وتحتفي به. وتغني للحب والحياة،لأن لها في التاريخ نصيباً من عراقة المكان الذي يخلد عنده المتعبون،وتهفو اليه قلوب الحيارى،وتستريح الأنفس المشتاقة للسلم.
الحوثي هو الطاعون!!
كانت الجماعة الطائفية المسماة "الحوثية" هنا في اليمن قد رفضت التراث الزيدي، وذهب لتقديس الخميني وحزب الله وقامت الجارودية الحوثية بإعتماد التراث الأثني عشري في كثير من المسائل، وعلى رأسها نظرية ولاية الفقية.
فشلت المؤامرة وانتصر الشعب
كانت محاولة تفجير الموقف في اليمن بتلك الصورة الإرهابية الفضيعة التي حدثت في مجمع العرضي يائسة.. وهي تدل على بشاعة وإجرام من خطط ومول ونفذ. كان "الحقد" على الوطن الجديد الذي