شفيع العبد

شفيع العبد


ارشيف الكاتب

عشال ودرس الرحيل
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي وذكراه العطره بما خلفها من سمعة طيبة ومواقف وطنية هي امتداداً لمواقف أسرته التي يفخر بالإتكاء على تاريخها بشقيه السياسي والإجتماعي. ناهض الانقلاب منذ بداياته
مؤتمر غير جامع
وقعت بين يدي وثائق اللجنة التحضيرية لما يسمى بـ"المؤتمر الجنوبي الجامع"، ومن بينها "الوثيقة التنظيمية معايير اختـــيار المندوبين إلى المؤتـمر الجنوبي الجامع على قاعدة التـــحرير والاستـــقلال وبناء الدولة المستــقلة كاملة السيادة"
عودة الايام
قد تجبرك قوة متغطرسة استغلت ظرف "زمكاني" انتجته تعسفاتها وهمجيتها، على توقف مشروعك او حلمك او ابداعك وتألقك حتى اشعار آخر هي من يقرره، لكنها تظل عاجزة عن توقيف عجلة "الأيام" الممتلئة حياة، وخانعة أمام قوة التغيير سنة الله في الكون.
شيء من وجع الاشتراكي
يتخذ بعض اعضاء الحزب الاشتراكي اليمني من نقد الحزب لتجربته إبان حكمه لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، مبرراً كافياً للسكوت عن الأخطاء التي تُمارس من قبل الهيئات العليا للحزب، ومهرباً آمناً يتسللون من خلاله بعيداً عن ممارسة النقد، بل أنهم يحشدون
مكونات جنوبية لإنتاج ذات الوجوه
لا أدري لماذا يعاد إنتاج ذات الوجوه في هيئات مكونات الحراك الجنوبي السلمي? هل للأمر علاقة بعزوف الآخرين? ام انه مرتبط بنزعة الاستحواذ والهيمنة? آخر عملية لإعادة الإنتاج تمت خلال اليومين الماضيين في
هل مازال هناك متسع للعقل؟!
يقيني أن سلوكيات ابناء الجنوب تجاه بعضهم هي مخرج طبيعي لثقافة صراع مر بها الجنوب منذ نيله الاستقلال في 67م، وعدم قدرتهم على التعايش السياسي والقبول بالآخر وضرورة ان يباد احد الأطراف او يتم نفيه خارج اسوار الوطن لمصلحة المنتصر.تاريخ الجنوب مليء
تصالح مع الذاكرة!
حين اختار أبناء الجنوب يوم 13 يناير من العام 2006، لإطلاق دعوة التصالح والتسامح والتضامن، كانوا يدركون حجم المأساة التي ارتكبت في هذا التاريخ من العام 1986م، والتي عجز أطرافها عن محو آثارها النفسية وتجاوز حجم الدمار الهائل الذي خلفته على مستوى التركيبة
رسائل ذكرى الاستقلال!
يوماً عن آخر يثبت الحراك الجنوبي السلمي أنه اللاعب الأقوى والأبرز والأكثر جماهيرية داخل الجنوب، والمحرك الرئيس لجماهير الشعب، وأنه الأحق دون غيره بتمثيل الجنوب والتحدث باسمه في مختلف المحافل والفعاليات، مهما تسابق المرجفون لتشكيل هيئات ومكونات في
مشكلة الجنوب في هؤلاء!
لا أحبذ وصف القيادات التاريخية الذي يطلقه البعض على قيادات جنوبية حكمت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية "سابقاً" لفترات مختلفة، وارى إن وصف رموز تاريخية اقرب إلى الصواب بحق هؤلاء من وجهة نظري المتواضعة. تناولت عدد من وسائل
كلما صفت غيمت!!
لا اعلم لماذا لا يعي من يقفون على هرم مكونات الحراك الجنوبي السلمي حقيقة ان المرحلة الراهنة تعد مفصلية في مستقبل قضية الجنوب، الأمر الذي يتطلب تقارب جنوبي -جنوبي، استجابة لاستحقاقات نضالية وسياسية تفرضها طبيعة المرحلة المنسجمة مع روح القضية؟