بقلم/ أمجد خليفة

بقلم/ أمجد خليفة


ارشيف الكاتب

عدن تخسر المفلحي
تعد الإستقالة التي قدمها محافظ #العاصمة_عدن الدكتور عبدالعزيز #المفلحي، لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور #هادي، خسارة كبيرة وصدمة بالغة الذهول بالنسبة لعدن وأبناءها، فقد استطاع الرجل وخلال فترة وجيزة برغم المعوقات والعراقيل الجمة من أن يمخر بسفينة #عدن نحو الطريق الصحيح
السلاح لعبة الموت
نعبث بأرواحنا وكأنها رخيصة لا قيمة لها ولا ثمن، تاركين بذلك أسىً شديداً يخيم على مجتمعنا، مخلفين حزناً وأسفاً يعصران أفئدة أهلينا، ندق ناقوس الموت بين شبابنا ونسائنا وأطفالنا والناس أجمعين بأيدينا، غير مهتمين بالضرر الذي يلتحق بمن يصيبهم سذاجتنا.   سقط
هذه هي عدن
هذه هي عدن وهؤلاء هم رجالها، لا يقبلون بالذل والمهانة، لا يخضعون للإنكسار والخسارة، أمهات عدن يُرضعن رجالهن العزة والكرامة منذ ولادتهم، فيتجرعون الحرية والإباء منذ نعومة أظافرهم، لا يقبلون بالضيم، لا يسمحون بالترويع. متيسرون
خيانة شهيد عدن!!
شهداء عدن الذين ضحوا بأرواحهم ودماءهم في سبيل الله أولاً ومن ثم في سبيل عدن وأبناءها ليحيوا كراماً أحراراً، هؤلاء الشهداء الأبطال قاتلوا وناضلوا ولم يكن يشغل تفكيرهم ماذا سيجنون من ذلك، فقدموا أغلى ما يملكون لأجلنا وأجل تراب مدينتنا الغالي على قلوبهم
رسالة الى دولة معالي رئيس الوزراء وأفراد حكومته الموقرة
دولة معالي رئيس الوزراء وأفراد حكومته الموقرة..   بعد التحية.. نرحب بوصول معاليكم إلى وطنكم واتخاذكم قرار استقراركم في العاصمة عدن.. لتكونوا على مقربة أكثر من كل الأمور التي تجري هنا وهناك في جميع
عدن ليست مجرد ملف أمني فقط!!
نترنح بين أوضاع كارثية، والحلول تأبى إمكانية رؤية بصيص أشعتها بين ظلام الفساد المستشري، على شعب يُمارس في حقه شتى أنواع التدمير النفسي والجسدي، وعدم الاهتمام بقيمة الإنسان، الذي من أجله تسقط جميع الأغراض الدنيئة والأهداف القاصرة، الشعب لا يطالبكم
عدن انتمائي
في مثل هذه الأيام من العام الماضي أقدمت مليشيات التمرد والإنقلاب على شن أبشع أنواع الجرائم والإنتهاكات في حق أبناء "عدن" وبطريقة هستيرية تدل على حقدهم الشديد تجاه "عدن" وناسها، فمارسوا أشنع صور التدمير والقتل والتنكيل. قاموا
استبشروا خيراً
بعض الأشخاص وللأسف الشديد لا يرى إلا لما هو سيء ويسلط المجهر عليه وبشدة ولا ينظر للأمور إلا بعين قاتمة ولا يمكن ذكر ما هو جميل وصالح وإن كان أمر رائع فبراه بعين سوداء ولا يلاحظ إلا النصف الفارغ ويشيعه بين أوساط الناس متغافلاً عن النسبة الأكبر للشيء الجيد،
اتركوا السلاح وعودوا إلى (عدنيتكم)
تعمدت قول (عدنيتكم) وليس (مدنيتكم) لكون (عدن) تمثل (المدنية) والتحضر والفكر والثقافة والعيش السلمي بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجل شيء يرمز إلى السلام والازدهار والانفتاح. فقد انتشرت ظاهرة حمل السلاح بين شبابنا بشكل كثيف وغير مسبوق
الأمن الغائب يعلم الفوضى
منذ انتصارنا وتحررنا من المليشيات الانقلابية وطيلة الفترة التي تلت الحرب المشؤومة والعبثية على عدن، لم تسطيع الجهات المسؤولة بسط (الأمن) والحفاظ على السكينة العامة للمدينة وتثبيت رواسي الاستقرار الذي يتمناه كل مواطن ليعيش حياة آمنة من غير خوف يلاحقه أو
الصفعة الثانية
لم يستفيق أنصار الحوثي بعد من مأساة خروج هادي أمام أعينهم وفي وضح النهار من بيته في صنعاء وتوجه نحو عدن ليمارس شرعيته الدستورية التي منحها اياه الشعب بأكمله، فظلوا يلطمون أخماس في أسداس كيف أستطاع الخروج والعبور براً إلى عدن وقطع مسافة الست ساعات دون
في الذكرى الرابعة!!
انتفض الشعب عن بكرة أبيه خرج الشباب والفتيات الأطفال والشيوخ رافضين الذل والهوان على حكم الفرد الواحد الذي آثر ثروات الوطن وخيراته لنفسه وللمقربين من حوله، راسمين أمل العيش السعيد بدولة مدنية حديثة سعينا بها للعدالة الاجتماعية والعيش الرغيد والكرامة
يرحل ‘‘يفوز‘‘
أكتب كلماتي وصدري يعتصرُ حزناً وقلبي يتفجرُ ألماً وعيني تنهمرُ دمعاً جراء ما ألم بنا هذه الأيام من حوادث تخطف منا كل عزيز وغالي في غضون أيام حادثين هزّا عدن وجعلا الحليم حيرانا كيف لا وقد يكون الكاتب أو القارئ أحد هؤلاء المصابين في قادم الأيام في ظل
إقرار الأقاليم.. خطوة جريئة
إقرار الأقاليم أتت كخطوة جريئة ومهمة في تاريخ اليمن الجديد ـ فلن يتم تمزيق الوطن إلى أقاليم.. بل سيتم لملمة الوطن في أقاليم ـ.وستشكل هذه الحالة انتعاش وبارقة أمل للسير بثبات نحو بناء يمن جديد يتسع للجميع ويقبل بالتعايش الاجتماعي والسياسي لما ستحمله هذه
25 يناير.. ميلاد اليمن الجديد
تغمرنا نحن أبناء اليمن السعيد الفرح والبهجة والسرور بمناسبة انتهاء الحوار الوطني الشامل الذي حمل في طياته الكثير من الحلول التي تبلورت من قبل مختلف أطياف الوطن وساهموا جميعاً في إنجاح الحوار والخروج بالبلد إلى بر الأمان وبداية ميلاد اليمن الجديد
القاعدة السياسية
(( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب )) قاعدة فقهية معروفة لدى الجميع ولكني أستخدمها في وقتنا الحالي وفي الظروف التي تمر بها البلاد والأوضاع التي آلت بنا في الآونة الأخيرة وعصفت بعقولنا وأدخلتنا في اندهاش لم يسبق له مثيل بأن يكون أبناء بلادي آمنين مطمئنين في بيوتهم أو مرافق