باسم الشعبي

باسم الشعبي


ارشيف الكاتب

قضي الأمر ياعفاش..
يستخدم عفاش كل الوسائل القذرة، للتشبث بالسلطة، والقضاء على الثورة، والتغيير، من شن الحروب، الي السحر، والشعوذة، الي الكذب، والخداع، وشراء الولاءات، وتقديم التنازلات للخارج، والتحالف مع الكيانين الاسرائيلي، والايراني،ونشر العصابات في كل مكان،
ترحيل الحكومة او اسقاطها
يموت شعبنا من الحر في العاصمة عدن، وفي الحديدة،وغيرها من المدن، والحكومة اذن من طين، واخرى من عجين، تنطفي الكهرباء في اليوم 18ساعة، وليست لديها اية حلول لهذه المشكلة، بل هناك من يتهمها بالوقوف خلف تاجر النفط احمد العيسي الذي جرع عدن العذابات، وهو يبحث عن
ثورة من أجل الكهول والعجائز!!
دخل كهول العهد البائد الى الثورات الشعبية السلمية تحت حجة توفير الخبرة الى جانب طاقة الشباب و حماسهم هو اشبه بمغالطة كبيرة كما سيتضح، فالكهول في الواقع لا يطيقون تواجد الشباب في الثورة على نحو قيادي ورمزي كما اثبتت الوقائع، لان وجود الشباب في
باسم الشعبي:تحطيم مراكز النفوذ ومنع انتاجها هدف اول للثورة
اول هدف من اهداف الثورات الشعبية السلمية في اليمن هو  تحطيم واجتثاث مراكز القوى التقليدية التي اعاقت بناء الدولة اليمنية..ثم تأتي الاهداف الاخرى، بدون ازاحة مراكز القوى المعيقة لا يمكن بناء الدولة ولا حتى الحديث عنها. ثورتا
الارهاب يحاصر نفسه
كشفت مذبحة مدينة الحوطة بمحافظة حضرموت التي راح ضحيتها 14 جندي من قوات الأمن اليمنية قلت حيلة تنظيم القاعدة في اليمن وانكشافه على حقيقته الإجرامية التي ستقوده بالتأكيد إلى محاصرة نفسه أولا قبل أن يحاصره الجيش اليمني ويقضي عليه في القريب
لماذا ذهب النظام صوب السياسي وترك الاجتماعي والاقتصادي؟
قامت ثورة الشباب في اليمن على قاعدة قضايا اجتماعية واقتصادية عديدة كانت بمثابة الحامل الحقيقي للثورة، اي كانت بمثابة المحفز الرئيسي لاندلاع الثورة الشعبية وكان يتوقع ان يبدأ النظام السياسي الذي انتجته الثورة بحلحلة هذه القضايا من خلال ايجاد حلول لها
الجنوب والضغوطات الخارجية
تناولت عدد من وسائل الإعلام خلال اليومين الماضين معلومات صحفية عن وجود ضغوطات على قيادات الحراك الجنوبي السلمي لدفعهم للقبول بمخرجات الحوار الوطني أو أي حلول قادمة للقضية الجنوبية باعتبار أن هذه الحلول ستكون مدعومة إقليميا ودوليا وإذا ما تم التسليم
خمول الأحزاب
تثبت الحياة الحزبية يوما عن يوم تراجع العمل الحزبي المدني كثيراً فيدولة تتطلع إلى البناء من جديد وفقا لشكل ومضمون جديدين يلبون التطلعاتالجماهيرية.لم تكن الأحزاب كما يبدو جاهزة للفعل الثوري بكل أبعاده لذلك تعاملت معهباعتباره مجرد موجة أو
عامان على ثورة ملهمة ومستمرة
تبدو اليمن بعد مرور عامين على الثورة الشبابية الشعبية على عتبات انعطافه جديدة وتحول تاريخي كبير صوب المشروع الوطني الذي قطعت الثورة شوطاً لا يستهان به في إمكانية جعله واقعاً ملموساً في حياة الشعب رغم التحديات الجسيمة والمعيقات الضخمة.."فالقافلة تسير
ثورات الربيع والغرب
اعتقد ان الغرب والولايات المتحدة يعانيان من ارتباك كبير ازاء حركة الشعوب في دول الربيع العربي وتوجهات انظمتها الجديدة، فكما لم يتمكنا من التنبوء بثورات الربيع التي مثلت حدثاً صادماً بالنسبة لهم،يشعران حاليا بمخاوف كبيرة كما يبدو تجاه توجهات الانظمة وهي
الثورة..قوة ذاتية
نعم،اليمن تشهد مخاضاً عسيراً وعسيراً جداً..ثورة مستقبل ضد موروث وماضي معقد وكل الشخوص الذين يتجسد فيهم هذا الماضي ويرفضون مغادرته، إن لم يكونوا اليوم هدفاً للثورة سيكونون غداً بالضرورة بطريقة أو بأخرى.المرحلة مفصلية وحساسة..والفرصة تاريخية وذهبية
أوعية الوحدة..ورسائل عدن
الأوعية التي احتضنت مشروع الوحدة كانت مجرثمة كما يبدو وغير نظيفة، وبالتالي حدث نوع من التضاد بين مشروع نظيف وحضاري اسمه (الوحدة) وبين أوعية مجرثمة، فما كان من الوحدة إلا أن قامت بطرد الجراثيم واحداً تلو الآخر بين مرحلة وأخرى، إذ كان الحراك الجنوبي
دق قرارات
استغرب من الذين يرفضون منح الجنوب 50%في مؤتمر الحوار كنسبة تمثيل،طيب أوكيه،لماذا لا يتم منح الجنوب 60%مثلاً والشمال 40% اليس الجنوب جزء من اليمن، أم أن الشمال هو اليمن والجنوب شيء أخر...،المسألة في تقديري لا تتعلق بستين أو بسبعين المسألة برمتها هي في حسن
مسارات
-كثر اللاعبون في الجنوب، وفي تقديري أن جميع النخب في الجنوب والشمال لا تمتلك مشروعاً لليمن، فكل ما لديهم هو إعادة إنتاج الماضي وتسجيل النقاط على بعضهم البعض.. وفي تصوري أن اليمن بحاجة لمنقذ من خارج دائرة الصراع التقليدي في الشمال ودائرة الصراع التقليدي في
السحر السياسي
اصبحت على يقين بان استخدام السحر والشعوذة في السياسة أمر موجود ومتوافر رغم عدم ايماني بذلك قبلاً.   يتسبب هذا العمل الدنيء بنوع من الإحراق الشخصي للشخص المصاب في اوساط الناس والمجتمع يرافقه عملية تعميم
صراع نخب وأجيال
صراع نخب أثبتت فشلها قديماً، تحاول التسلق حديثاً، لم تغير فكرها أو تفكيرها، ما تزال غارقة في القديم والعقيم، تتصارع مع بعضها البعض ثم تتحالف عند اللزوم على القوى الجديدة فيما يعرف بصراع الأجيال، توهم الداخل والخارج بشعبيتها وحضورها رغم أن شعبيتها لا
إبن مهنتي
أنا ابن مهنة الصحافة أولاً وأخيراً.. فخور جداً بانتمائي لهذه المهنة التي أصبحت بمثابة بعبع يقض مضاجع الاستبداد والمستبدين وتقود عملية التنوير والتحول في البلاد الذي يحتاج جراحين مهرة لإنقاذه شرط امتلاكهم أدوات الكلمة والفكر وقدر من الحرية
إلى شعبنا في الجنوب..
الأفضل من كل هذا العبث الذي لا أظنه سيفضي إلى شيء هو الاستعداد للحوار الوطني القادم والبدء من الآن في وضع الأهداف والتصورات واختيار الشخصيات السياسية المؤهلة والقادرة على المحاورة والتحاور على أن تتوافر فيها مميزات عديدة كالموهبة والقدرة على المناورة