عبدالعزيز المجيدي

عبدالعزيز المجيدي


ارشيف الكاتب

عفاش يدمر عفاش أيضاَ!
ماذا كان بوسع علي عباس عفاش أن  يفعله طيلة عام ولم يفعل كي يبدو خطيرا الى هذا الحد بنظر البعض ؟ مجرد مهرب، تاجر ممنوعات  وقاتل، كان لديه عصابة كبيرة منظمة ، متخفية ببرزة الجيش، قتلت ودمرت،وأصبحت قيادات ميليشا حبيسة الأنفاق
تعز..كي لا تكون أنبار أخرى
كم عدد الألوية العسكرية والعتاد الذي زج به التحالف لإستعادة عدن أو أجزاء من مأرب؟ بالنظر الى ذلك يمكن معرفة كيف يمكن تحرير محافظة أكبر من مساحة لبنان كتعز، بمقاومة شعبية ووحدات جيش لا تملك عتادا ثقيلا ولا مصفحات، وتخوض أغلب المعارك بالأسلحة الخفيفة
اليوم الذي أرهق عصبة " الحق المقدس"!
شخصيا، لم أشارك في الإقتراع التوافقي لتنصيب عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية في 21 فبراير. لم أشعر بأن الأمر كان يستحق الذهاب الى الصناديق، ووضع حبر أسود في الإبهام في عملية لا تشكل فرقا من حيث الجوهر.
عندما يقاتل صالح و"داعش " جنبا الى جنب
كان جمال البدوي مدانا بتفجير المدمرة الامريكية كول وحكم عليه بالسجن 15 عاما، ولطالما اعتبرته امريكا عنصرا خطرا وأحد اهم المطلوبين لديها. لكن حكومة صالح، أخرجته من السجن واعادته الى منزله، و"اكتشف" الامريكيون الامر لاحقا فعبروا
شبكة إجرام وشائعات
لا تتحولوا الى أبواق إضافية للحوافيش . ستحدث أخطاء بلاشك، و يجب معالجتها بصورة سريعة، لكن معظم ما يتم الترويج له، مرتبط بجهاز الحوافيش الدعائي. لدى الحلف الميليشياوي، شبكة دعاية ضحمة تضخ الاكاذيب بلا توقف، تنكل بالإعلام، لمصلحة وظيفة بث الشائعات
عبدالعزيز المجيدي:وطن، يجب ان يبدأ من احداق العسكر وشرفهم !
قضية جوهرية وحساسة كالجيش لا يجب ان تظل رهن التسويات الفوقية.   هذه قضية شعبية بامتياز، مصير وجودنا، كأفراد وبلد، يتحدد بها .   ليس لدينا جيش وطني
الحوثي ككارثة
الحوثي كارثة بكل المقاييس، جماعة تنشط على استنهاض العصب والغرائز، وتورطت بارتكاب الكثير مما يصنف كجرائم حرب، خصوصا في الفترة الأخيرة عندما اصبحت تمتلك زمام المبادرة في الميدان. لكن قراءة هذه الجماعة بعيدا عن الجذور وسياق الصراع
لُعبة الزنداني المفضلة
على هذا الرجل أن يتوقف عن اختطاف الدين واستخدامه كمترس . هذا ديننا العظيم السمح، وعبد المجيد الزنداني وأتباعه ليسوا مخولين من الله للتصرف بالإسلام وفقا لأهوائهم . أرح الإسلام، ولو لبعض الوقت يا رجل، وادخل عالم السياسة التي خبرتها
حوار مفخخ برعاية الحرس والفرقة
القوى السياسية في اليمن، تشتري وهم الاستقرار الهش مقابل مستقبل غامض مفخخ باحتمالات العودة إلى نقطة الصفر. بعد قرابة العام مما أسمته المبادرة الخليجية: النقل السلمي للسلطة، ما يزال الرئيس هادي يدير شؤون البلاد من منزله، ومؤخرا بات المنزل المكان لمفضل