خالد الشودري

خالد الشودري


ارشيف الكاتب

لاجديد..هتافات ردفان تعبير عن هوية الانتقالي المعادية للسعودية
منذ تشكيله في مايو 2017 ظل المجلس الانتقالي ممسكا بذيل الامارات ومنفذا مطيعا في كل فعله السياسي لتوجهاتها و اكثر من ذلك حتى اظهرت ابوظبي تبرما من تلك الطاعة العمياء.   كان امل الانتقالي في ذلك هو اشراكه
عدن ورجالها هم المغيبون في حفل الانتقالي.
 الشهيدان جعفر محمد سعد وعلي ناصر هادي والشيخ سمحان الراوي، احمد الادريسي، نايف البكري انيس العولي، حكيم الحسني، فضل حسن،عبدالله الصبيحي وووووو غيرهم الالاف من الابطال من قدمو دماءهم رخيصة للدفاع عن مدينة عدن منذ اللحظة الاولى بينما كانت بعض الوجوه
شهيد بطل من طراز (باحاج)
((شموخ في الحياة وفي الممات لحق أنت إحدى المعجزات)) المحافظ القائد الشهيد البطل أحمد باحاج شهيد بحجم الوطن قدم روحه رخيصه في سبيله حين دعى داعي التضحية و ادلهم الخطر عليه من كل جانب وقف شامخا جسوراً لا تهزه الخطوب. حين نتكلم عن قائد شهيد من طراز (باحاج) فاعلم أنك أمام
"نضال باحويرث".. سليل مدرسة الإمام البيحاني
معلم قرآن ومربي أجيال ورجل إدارة ورائد إصلاح ذات البين وخطيب العيد المفوه وأحد الأماجد الذين عرفتهم عدن وأهلها حاملاً قضاياها في كل المحافل، وعاملا بكل ما أوتي من قوة ليخفف عن كواهل البسطاء والأرامل والأيتام مصاعب الحياة وتقلباتها.
ليست فرصة للاستثمار!!
18 شهيدا هي حتى الآن حصيلة الجريمة الإرهابية التي طالت البحث الجنائي بعدن ونرجو أن لا يكون الرقم مرشحا للزيادة، وإلى جوارهم 35 جريحا نسأل الله لهم الشفاء العاجل.. لم تجف دماؤهم بعد، ولا تزال عدن شاخصة بأبصارها تتلهف لسماع جديد التفاصيل، فيما يخرج البعض
تعاليم الانتصار العظيم
"هنا وقعت سماءٌ ما على حجرٍ  لتُتبزغَ في الربيع شقائق النعمان" درويش ------------------------------- تحل علينا الذكرى الثانية لتحرير العاصمة عدن من مليشيا صالح والحوثي في السابع والعشرين من شهر رمضان لتتزاحم معها احاديث الذكريات عن البطولات و التضحيات الجسام التي
"شهيد التعايش" .. عام من الكرامة
شاب جامعي تحصل على لقب "سفير التعايش"  من أبناء منطقة القلوعة، و أحد أبرز الرموز الشبابية في محافظة عدن، واكب الثورة و الساحات و الجبهات وقدم رواية عز سطرت بالدم الأحمر القاني، ذاك هو الشهيد البطل أحمد سهيل القطيش.   تحل
نبش في ذاكرة الصمود لمدينة عدن (ج4)
كان يوم الخميس الثاني من إبريل 2015 م شاهدا على جرائم مليشيا صالح و الحوثيين في مديريات كريتر و المعلا و خورمكسر و قتل العشرات من المدنيين بقصف الأحياء السكنية ودور العبادة و استهداف طواقم الإسعاف والصحفيين برصاص القناصة، و دمرت محطات توليد الكهرباء و
عام من الحزم
مر عام من الحزم و العزم وفزعة الأشقاء العرب بقيادة المملكة العربية السعودية لنجدة اليمن من السقوط في مستنقع المخطط الإيراني والذي يستهدف المنطقة العربية و أمنها القومي.   كانت عاصفة الحزم بمثابة "ترياق" شديد المرارة لابد
شملان .. واحد مننا
لم يكن الرجل السبعيني يدرك أن جولاته في محافظات الوطن، ولقاءاته التي احتشد فيها الملايين من المقهورين من كل اليمن، أنه يبذر بذرة الحرية التي كبرت فأضحت شجرة رواها اليمنيون من دماءهم، ساعة ثورة، فكانت شرارة التغيير التي انطلقت، و رسمت خارطة جديدة لمستقبل
هؤلاء كلهم قتلوا (شيماء)
عشية حلول شهر رمضان المبارك فجعنا بحادثة مقتل الطفلة شيماء بتلك الطريقة الشنعاء المتجردة من كل معاني الانسانية على يد أحد الذئاب البشرية و الذين زاد عددهم في الآونة الأخيرة، قاتل شيماء حسب الروايات أقدم على تقييدها و ضربها