محمد بالفخر

محمد بالفخر


ارشيف الكاتب

ما أشبه الليلة بالبارحة
قبل نصف قرن من الزمان وفي مرحلة النضال الوطني ضد المستعمر البريطاني كان للعلماء والدعاة والمصلحين قصب السبق في مقاومة الاحتلال وثقافة المحتل وكانت منابرهم ومساجدهم منارات هداية وتوعية ومنهم استمد المناضلون في الجبهات روحهم النضالية التي
مسارات المخلوع
حين تستمع لخطابات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح التي يصبها في الحديث عن إنجازات الوطن وعلى الوحدة التي صنعها حد زعمه و كيف يتباكى على كل تلك المنجزات التي أهدرتها الثورة بزعمه وضيعها خليفته وحين ترى حوله المطبلين والمصفقين يزينون له أعماله حتى وصل
القات في ذكرى الهبّة
في العشرين من ديسمبر من العام الماضي هبّت رياح الهبّة الحضرمية التي عمّت كافة مناطق حضرموت وتجاوبت مع صداها كثير من محافظات الجنوب العربي وقد عوّل الكثير عليها بأن تكون حاملة مشعل الخلاص من الكابوس الجاثم على صدر الشعب لعقود طويلة منذ أن سلبت هويته
كنّا دولة
قبل بضعة أشهر أخبرني أحد الأخوة الفضلاء أنه حضر اجتماعا في مدينة عدن مع عدد من الناشطين بمندوب الصليب الأحمر الدولي الذي أتاها زائرا لتفقد الاحتياجات الإنسانية التي تحتاجها