د. ياسين سعيد نعمان

د. ياسين سعيد نعمان


ارشيف الكاتب

الديمقراطية معلومة و موقف
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي
الديمقراطية معلومة و موقف
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي المعلومة ، أو تفشل في نقلها على نحو سليم للناس، تتسبب في إختيارات عامة
التصالح والتسامح قيمة لحياة مستقرة ومزدهرة
سيتوقف التاريخ طويلاً أمام دعوة التصالح والتسامح التي أطلقها الجنوبيون في تحد واضح لتاريخ مثقل بالصراعات والفتن والثأرات ، السياسية منها وغير السياسية .
تاريخ اليمن المعاصر
تاريخ اليمن المعاصر هو تاريخ الحرك الوطنية اليمنية بنضالها وتضحياتها الجسيمة من أجل بناء وطن حر ، مستقر ومزدهر . التاريخ الذي يحاول أن يتجاوز الحركة الوطنية وتضحياتها هو محض
ثلاث حقائق رئيسية نحو سلام دائم ومستقر
في معادلة الحل السلمي هناك ثلاث حقائق
الغسيل
أي حديث يتعاكس في اللحظة الراهنة مع الآمال التي يعلقها الناس على أي انفراجة تقودهم نحو السلام ، بعد أن وصلوا إلى هذه
مشاورات السويد تطيل الحرب
أسوأ ما يمكن أن تتمخض عنه محادثات السويد هو أن تتحول إلى محادثات لتحسين قواعد الاشتباك ليس إلا، مما يعني تخفيف الضغوط ومن ثم إطالة أمد الحرب.
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر السياسي للقضية ، والمتمثل في تمرد المليشيات الحوثية على الدولة ونهبها ،
الغرق في الخرافة بعد عقود من الثورات
بعد خمسين سنة من الثورة يأتي من يغرقنا في خرافة "الولاية " .. وخرافة أفضلية الاستعمار ، وخرافات ما أنزل الله بها من سلطان. أتذكر اليوم كلام مدرسة اللغة الانجليزية في
التعايش مع طيش السفهاء ليس سلاماً
كل دعوة تهدئة تصدر عن المجتمع الدولي ويستجيب لها التحالف والشرعية يسجلها الحوثيون انتصاراً لأنها غالباً ما تكون عامل إنقاذ لهم .
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار لهذا البلد يتعارض مع مشروعهم . لن يقبل الحوثيون بالسلام آلا اذا فرض عليهم فرضاً ، ويجب أن يفرض السلام ، لا من أجلهم ، ولكن
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية الى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار لهذا البلد يتعارض مع مشروعهم .
تطبيع المأساة في اليمن
تتحول الحرب في اليمن، يوماً بعد يوم، إلى ملهاة بعد أن أفرغت شحناتها في لوحة من الصور الإنسانية المروعة، وبعد أن توقفت عند مفترقات لم يعد يسمح بتجاوزها لأسباب ظاهرها إنساني وباطنها شيطاني.
حماقات "القوة" المستهترة
-لا مستقبل في اليمن للقوة المستهترة بتشكيلاتها المستولدة من رحم الأنظمة المستبدة الفاسدة وجذورها الفكرية المتطرفة والتصادمية .  
خطاب يئد الفتنة
-الظلم ممارسة اجتماعية وسياسية وأخلاقية ممقوتة ومنبوذة، وهي لا يمكن أن تجتث إلا بإحلال قيم الحق والعدل والمساواة.  
عدن ومسئوليتها في معادلة الحياة
-اليمن كله موجود في عدن . حقيقة لا أحد يستطيع أن ينازع فيها . وعندما نقول اليمن كله فإننا نعني بذلك كل ما تحمله الكلمة من موروث وميراث وإرث وتراث وثقافة ومزاج
الكرة تراكم وأجوال
كان شيخ مشجعي كرة القدم في عدن خلال سبعينات القرن الماضي أحمد حيدرة رحمه الله يقول " الكبة أجوال ، مَش حرفنة وبس ، إيش الفايدة من الحرافة اذا ما فيش أجوال".. كان من ساكني حي الشيخ عثمان ويشجع شباب التواهي ، ويسألوه ليش تشجع التواهي وانت من الشيخ ، فيقول
عدن "سفر التكوين": في مواجهة الثقافات الخمس
لن يستقيم حال اليمن ، جنوبه وشماله ، إلا إذا صلح حال عدن . عدن هي مربط الفرس في معادلة شديدة التعقيد في الوقت الراهن . وهي المعطى الأكثر وضوحاً في هذه المعادلة ذات المجاهيل المتعددة . ومثلما كانت عدن "سفر
النووي مقابل اليمن
ظل بعض الكتاب السياسيين في الشأن اليمني من الأوربيين يتحاشون الحديث عن تورط النظام الايراني في اليمن فيما يكتبون ، ويذهبون في تفسير موقفهم هذا إلى أنهم لا يجدون دليلاً واضحاً على هذا التورط .   كل الدلائل والأدلة التي أكدت وتؤكد على ذلك ، والتي عرضت في مناسبات
مايجب ان نذكر بة انفسنا ونذكر به الاصدقاء
خطاب المبعوث الأممي السابق "ولد الشيخ"أمام مجلس الامن في اجتماعه الأخير لخص بأصدق العبارات طبيعة القوى الانقلابية التي لا تعطي لعملية السلام أي إعتبار ، سوى أنها تتمسك بانقلابها وتناور بالمفاوضات لتعزيز مكاسبها . هذه شهادة
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر من ذلك . صالح يعرف جيداً أن السحر إنقلب على الساحر .. ففي الوقت الذي اعتقد فيه أنه استخدم الحوثيين لتنفيذ المشروع الانقلابي الانتقامي فقد كان يسلم لهم كل ما