د. ياسين سعيد نعمان

د. ياسين سعيد نعمان


ارشيف الكاتب

حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر من ذلك . صالح يعرف جيداً أن السحر إنقلب على الساحر .. ففي الوقت الذي اعتقد فيه أنه استخدم الحوثيين لتنفيذ المشروع الانقلابي الانتقامي فقد كان يسلم لهم كل ما
تخريب السياسة
لم تشوه السياسة في أي بلد مثلما شوهت في اليمن . مورست بلا قواعد ، ومورست على أنها فهلوة وشطارة وثارات وخفة . ولذلك فقد أعاقت  بدورها عملية بناء الدولة ، جعلت بناء الدولة مجرد إحتيال على الحاجة الفعلية للدولة ...  كل من سيطروا على القرار السياسي مارسوا عملية الاحتيال
عامان على اختطاف محمد قحطان
منذ عامين أقدمت مليشيات الانقلاب على اختطاف الاخ والصديق محمد قحطان، وأخفته، ولم تمكن أسرته أو أولاده من معرفة مكان احتجازه حتى اليوم.   قحطان سياسي من الطراز الرفيع، اذا اتفقت معه شعرت بالاطمئنان واذا اختلفت معه شعرت ايضاً بالاطمئنان. استطاع أن
التقية التي تمزقت بخطاب الاعتراف
اخيراً أفصح الحوثي عن مَشروعه السياسي والاجتماعي الذي كان ينوي تطبيقه في اليمن فيما لو انتصرت حركته الانقلابية في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة جمعة رجب .   لم تنفع كل مغالطات حليفه التي تبرع بها مراراً وتكراراً ليتوه الجميع كعادته عن حقيقة هذا
رهان خاسر
تصطدم جهود العودة الى المسار السياسي بالتقديرات الخاطئة للانقلابيين عن أن تفاقم الوضع الانساني الخطير الذي وصل إليه اليمن سيدفع المجتمع الدولي الى فرض الحل الذي يعفيهم من سحب مليشياتهم وتسليم السلاح والقبول في نهاية المطاف بالوقائع التي أنتجها الانقلاب على
سلوك متجذر
ما هو الجديد في مسلك الرئيس السابق علي صالح حتى يندهش الناس من التصريح الذي أطلقه منذ أيام ضد "الاصلاح" .. هذا هو صالح بشحمه ولحمه .. عاش بالدم وحكم بالدم وسيموت وهو يلعق الدم . ٥٦ كادر من الحزب الاشتراكي ممن صنعوا معه الوحدة قتلهم بعيد الوحدة مباشرة بدم بارد
بريطانيا تفتش عن صداقاتها
الزيارة الهامة لرئيسة وزراء بريطانيا ماريا تيريزا للمشاركة في المؤتمر السنوي لدول مجلس التعاون الخليجي تندرج ضمن ما يمكن ان يسمى بالحدث التاريخي لعدة أسباب وهي انها تأتي ضمن تحرك بريطاني خارجي يشمل بدرجة أساسية كثيراً من بلدان الجغرافيا السياسية التي
فيدل كاسترو
توفي اليوم فيدل كاسترو زعيم الثورة الكوبية عن عمر ناهز التسعين عاماً . كاسترو اخر العمالقة الثوريين الاشتراكيين الذين غيروا وجه العالم بجعل الاشتراكية بمضامينها الاجتماعية وسيلة لأنسنة الأنظمة السياسة والاجتماعية بما فيها النظام الراسمالي العالمي
التسوية المهدرة لفرصة الحل والممهدة للدولة الطائفية
هل كان على الحكومة الشرعية والتحالف ان يصحوا وان ينتبها في ذلك الزمن المبكر الذي كان بالإمكان فيه ، وفيه وحده ، تدوير عدسة العين قدر محيطها ليقررا ان المعركة مع المشروع الإيراني في اليمن هي معركة اشمل تتجاوز اليمن وهي لذلك معركة مركبة ومتنوعة الأدوات : هي
هي الحرب
هي الحرب بادوات شيطانية .. لا يمكن النظر الى اعمال القتل والتفجيرات وسفك دماء الأبرياء وكافة الاعمال الإرهابية في عدن الا بأنها جزء من الحرب التي يتمسك بها حلفاء الانقلاب للسيطرة على الدولة . لو نتذكر كيف استخدموا مثل هذه
السبعين خارج تاريخه
لو ان الانقلابيين يحترمون فعلا إرادة الجماهير ويؤمنون بأنها اداة التغيير الحقيقية لما لجأوا الى السلاح لاغتصاب السلطة ، ما الذي يجعل صاحب الجماهير العريضة يلجأ الى الانقلابات العسكرية والى استعراض القوة وتفجير الحروب ؟ الم تكن البلاد قد حسمت امرها
سالمين.. سقطرى.. و"الشيخ والبحر" ١٩٧٢م
سأروي جانباً من سيرة شكلت محطة من حياة طويلة، كان الحوار مشروع العمر بالنسبة لي، خلال حياة طويلة من العمل السياسي والجدال والنقد والحوار والاتفاق والاختلاف، حرصت -من طرفي على الأقل- على ألا تكدرها خصومة الاختلاف ولا تستهتر بها نعومة الاتفاق.
لن تعودوا للحكم!
مرة ثانية شرقوا أو غربوا ، أقتلوا بعضكم ،فجروا منازل بعضكم ،دمروا المدن والقرى ، فخخوا المساجد واقتلوا المصلين ، قنبلوا المدن بالطائرات ، واصلوا حروب اﻹبادة لبعضكم البعض ، إشعلوا روح اﻹنتقام ، افتحوا مزيدا من النوافذ واﻷبواب إلى الكراهيه ، أغلقوا
وجهة نظر
الوضع السياسي الراهن ينذر بكارثة حقيقة إذا لم تتحمل القوى السياسية التي وقعت على اتفاق السلم والشراكة مسئوليتها في التوصل إلى موقف واضح يجسد مضمون هذا الاتفاق لإنهاء الخلاف القائم بين أطرافه ، والذي أدى إلى استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وكذا استقالة
الجنرال فيليب جونزاليز
مات منذ أيام الجنرال العجوز الدكتاتور فيليب جونزاليس رئيس كوستاريكا ، إحدى جمهوريات أمريكا الوسطى في الثمانينات . وجد ميتا في كوخه الصيفي وفي يده كتاب هو عبارة عن مذكرات خصمه السياسي المعارض لنظام حكمه سلفادور غراسيا .