عبدالملك شمسان

عبدالملك شمسان


ارشيف الكاتب

خاطر سبتمبري
نحتفي اليوم بالذكرى الخامسة والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة في ظروف أكسبتها عمقا جديدا في الشعور لدى كل يمني، بما هي تذكرة لكل فرد ومكون في الشرعية، ولكل طرف في قوى الانقلاب.. السادس والعشرون من سبتمبر ليس مجرد
حتى استعادة الدولة
يجتهد المتضررون من ثورة فبراير في تحميل الثورة كل ما تلاها من اضطراب، وهو منطق وخطاب يقصد به النكاية وكثيرا ما يتعدى هدفه إلى تأليب الرأي العام ضد القوى التي كانت فاعلة في الثورة وخلق عقدة ذنب لدى كل من شارك فيها من عموم الشعب اليمني، على أمل أن تظل هذه
أفكار الملكية في حضرة أوائل الجمهورية!!
الكثير تحدثوا عن سلوك طلاب ثانوية الكويت وانفجارهم في وجه محمد علي الحوثي، وما يزال الحدث من عظمته ملجما للأفواه والأقلام، تماما كما سيكون ملهما للأفواه والأقلام التي تروي وتكتب غدا..