نايف البكري

نايف البكري


ارشيف الكاتب

محمد عشال..شموخ يأبى النسيان
يأبى (آل عشال) إلا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه..بذلا وعطاء وشجاعة وموقفا وفداء وتضحية وحبا للوطن، ذلك عهدهم منذ القدم، ضربوا بذلك أروع الصور الناصعة للأحرار الأماجد من يعملون ويرحلون بصمت. كوكبة من آل عشال مهرت من دمها مسيرة الحرية والتحرر في هذا البلد كان آخرها
باحاج في ذاكرتنا ووجداننا
تمر علينا الذكرى الثالثة لأستشهاد القائد البطل احمد باحاج. والوطن مازال يقدم قوافل من الشهداء يومياً لايكاد يمر يوم الا ونسمع قايد ومقاوما وحبيبا واخا قد ارتقوا شهداء وهنا تتزاحم الكلمات امام هذه الكواكب والنجوم والدرر على نافذة المجد التليد الذين صنعوه هؤلاء الشهداء
الشهيد جعفر "الحلم العدني المسروق
سمعت عنه قبل ان اقابله لأول مرة في عز الحرب، وفي عرض البحر بحضور اللواء صالح الزنداني وهما قادمان من العاصمة السعودية الرياض الى العاصمة المحاصرة عدن في صيف 2015م ،في مهمة تاريخية هامة تتمثل في وضع خطة تحرير ودحر الغزاة من مليشيا الحوثي وعفاش عن الحبيبة
اللواء علي ناصر هادي .. عام على الفوز بالشهادة
قَالَ الرسول صلى الله عليه وسلم : " من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد" .. فما بالنا بمن قتل دون ذلك كله ؟!. قبل أكثر من سنة حمل الشباب والرجال في عدن الحبية والجنوب
للرياضة أبعاد
إن حضارة الشعوب أصبحت تقاس بنتائجها الرياضية وبديناميكية حركتها الشبابية، ولم تعد الرياضة نشاط ترويحي كمالي كما كان ينظر اليها في السابق ، انما أصبحت سلوك حياتي وأسلوب ونمط عيش، وتعبير عن ثقافة الامم وتعكس مستوى الرقي في اي بلد ، كما أن للرياضة أبعاد