بقلم/ سعيد النخعي

بقلم/ سعيد النخعي


ارشيف الكاتب

الإجابة عن تساؤلات محمد جميح في رسالته للرئيس هادي
  الأستاذ/محمد جميح أديب وليس سياسيًا،لذا كتب رسالته بلغة الأديب؛الذي يطوع الحرف لخدمة فكرته،ولم يكتبها بلغة السياسي الذي يسوق المعطيات لاقناع الأخر بما ذهب إليه . انتقاده لهادي ،أو مطالبته له
إلى روح الشهيد محمد صالح طماح
إلى فئام من الناس لايزالون قابضين على الشرف كالقابضين على الجمر؛ ينتظرون الخلاص . أكتب إليك يا صديقي وقد فارقت دنيانا الفانية ، وأنت بين يدي خالقك، سائلًا  الله لك كرمه وعفوه ورحمته ومغفرته . رحل طماح
عاد أعضاء الحكومة ولم يعد نايف البكري
بعد أن قرر المجلس الانتقالي إسقاط حكومة بن دغر ، ووعد أنصاره بإسقاط المناطق المحررة ، واستبدال الشرعية الدستورية بالشرعية الثورية ، وتعهّد لأنصاره بكنس الجنوب من عدن حتى المهرة من الشماليين والعفاشيين والاصلاحيين وأزلامهم وأذنابهم الجنوبيين ، وقطع على نفسه عهدا ، أمام
مقارنة بين الطغمة والزمرة
يجمع الزمرة أنصارهم تحت راية جامعة اسمها( أبين) ؛ بحجة مناصرة الشرعية ، وأبين اسم محافظة وفقا للتقسيم الإداري بعد الاستقلال ، وأبين تتألف من مكونات ومناطق مختلفة لايجمعها نسب قبلي ، ولا مكون سياسي ، ولا مصالح مشتركة .وفي المقابل
صراع اللامعقول واللامقبول
إليك أكتب أيها الإنسان المشرد في وطنه ، أكتب إليك وأنت تطوى سنين  عمرك متنقلا بين الجوع والخوف والمرض ؛ لاتملك من ماضيك ولا حاضرك سوى بقايا أحلام ممزقة ؛ كلما حاولت الاقتراب منها ابتعدت ؛ وكلما حاولت الدنو منها نأت بنفسها هاربة إلى غياهب المجهول ، في رحلة مضنية شاقة
معركة كسر العظم بين القنديل والزنبيل
في مشهد تراجيديا يعكس صراع المشاريع الهزيلة بين أبناء الأرض وأبناء السماء ، صراع عموده الولاء ، وذروة سنامه الطاعة العمياء ، قفز صالح على ثوابت الثورة ، في لحظة أعماه الانتقام وأصمه ، وحاول إقناع نفسه أنه الحاوي الوحيد الذي يجيد لعبة البيضة والحجر ، أو الراقص على رؤوس
النخب الجنوبية في ميزان الأداء
النخبة هي صانعة التغيير ، وحاملة مشاعل التنوير ، وقائدة الجماهير ، يفزع الناس إليها إذا أدلهم الخطب ، وحلت النوازل ، فإليها ينتهي الرأي ، ومنها تأخذ العوام المشورة ، فالتجربة اكسبتها  بصيرة ثاقبة ببواطن الأمور ، وأورثتها  القدرة على قراءة الحاضر ،  و التنبؤ