بقلم/ سعيد النخعي

بقلم/ سعيد النخعي


ارشيف الكاتب

سقط أبو محسن ؛ فأبى محسن إلا أن يكون أول من يحتضنه
قصة جمعت البطولة والمأساة معا  بطولة الأب ، وحسرة الفتى ابن الأثنى عشر ربيعا . قصة تحكي حياة شعب يقدم التضحيات ولايدر ماهو الثمن الذي يقابلها ؟ وطابور طويل من الأيتام والأرامل ظنت عليهم الحياة بكل ماهو جميل فيها ، وجادت عليهم بأحزانها ومأسيها . احتضنت  الغلام
قطع الشطرنج بين رقعة المعلا ورقعة السبعين
في بلد غدا ساحة للمشاريع الهزيلة كهزالة أربابها الذين لم يحسنوا في حياتهم شيئا ؛  سوى الكذب والانسلاخ من جلد إلى أخر ، عام معك ، وعام عليك ، وثالث معك عليك يفصل في ذلك المصلحة ، ويحدد ذلك الطلب .   خمسون عاما خلت ؛ ذهبت أيامها بسفر خال لم تدون الأيام على صفحاته
لحظة الوهم
لم يع جيل الحكام العرب الجدد الدرس ،ولم يتعظوا من تجارب من سبقهم ...في إصرار عجيب على إقتفاء أثر من قبلهم ، بالرغم مما خلفه السابقون من كوارث سياسية لاتزال حرائقها مشتعلة منذ ثلاثة عقود خلت ، سقطت خلالها أنظمة ، وتحللت مجتمعاتها إلى وحدات أولية بسيطة على أسس عرقية ،
لماذا سيفشل المجلس السياسي ؟
إعلان المجلس السياسي واحدة من  الخطوات السياسية المرتبكة في تاريخ  القضية الجنوبية ، وإيذانا بدخولها طور جديد من أطوار نزاع الزعامة  بين الزعامات القديمة والجديد ، ومؤشر على دخول الجنوب منعطفا خطيرا  يشبه إلى حد بعيد المنعطفات التاريخية القاتلة ، التي كانت
نتائج الخلط بين الغايات الوطنية والمناطقية
ساهمت الأمية السياسية عند النخب ، وبدائية التفكير عند أفراد المجتمع ، إلى إذكاء روح الصراع بين مكونات المجتمع ، وخلق حالة من التوجس والخوف اللامبرر من الأخر ، تحت دواعي الحفاظ على مصالح الوحدة الاجتماعية الصغرى ، أو تحت تأثير شبقها  للاستحواذ والتسلط ، ساهمت هذه
سقوط ورقة التوت التي تغطي عورة الشرعيين والثورجيين
الدولة منظومة متكاملة ، وهذه المنظومة لن تقوم إلا من خلال تكاتف القوى السياسية الحية والفاعلة على الأرض بكل أطيافها ومشاربها دون استثناء  ، من خلال الإلتفاف حول مشروع وطني جامع ولو مرحليا ، يقوم الجميع بصياغته ، وتنفيذه ، والإشراف عليه ، أما مشاريع التدثر بالشعارات
إلى صديقي العاطفي المتعصب
أكتب إليك يا صديقي ، علني أثنيك عن مسلكك ، والأخذ بيدك ؛ ﻻ أقوال إلى جادة الصواب ، لأن مسألة الرأي فيها مساحة للنسبية ، ولكن للعودة إلى رق العقل ، فهو خير وأنفع من فوضاء العواطف . فرب رق خير من حرية ، وﻻ تفهم من عباراتي هذه أنني أعلو
عدن من مدينة رائدة إلى قرية قروية
في عدن جرت السنن على غير عادتها ، وتعطلت حتى نواميس الزمان ، فمن الثابت في التاريخ البشري أن المدن والحواضر كلما خطت بها قدم الزمن خطوة ؛ كانت سببا في إقترابها من روح العصر ، والدنو من معانقة الحضارة ، وكلما أوغل الزمن في مسيره ؛ كلما زادت رقيا في سلم