د.عبده سعيد المغلس

د.عبده سعيد المغلس


ارشيف الكاتب

بن دغر وكلمة المصداقية والمسؤولية
وجه دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر كلمة إلى اليمنين حول الأزمة الإقتصادية وكانت كلمة اتسمت بالصدق والمصداقية والمسؤولية أوضح أبعادها وأسبابها السياسية والإقتصادية
اليمن بين مشاريع الدمار ومشروع النهضة باليمن الإتحادي .
 المأساة اليمنية تكمن عند الكثيرين بغياب المشروع الجامع لهم كيمنيين وبروز المشاريع الخاصة المُلغية للمشروع الجامع، والتي هي في الأصل كلها أدوات لتمزيق الذات اليمنية والمنطقة،ضمن مشروع تمزيق الأمة،
سبتمبر بين ثورة الجمهورية ونكبة الإمامة
يومان فاصلان: يومان فاصلان منفصلان في حياة اليمنين يوم 26 سبتمبر 1962م ويوم 21 سبتمبر 2014م الأول مثل الثورة والجمهورية والثاني مثل نكبة الإمامة، لذلك لشهر
في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.
في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.الكثير من المنتمين للإصلاح سيتحدثون عن حزبهم من منظور التقدير والتميز والحب وهذا حقهم، وأخرون سيتحدثون بين قادح وذامم ، أما أنا فسأتحدث عن الإصلاح من زاويتين، الأولى: حبي لوطني اليمن،
خيارات الرئيس هادي والتحالف وخياراتهم.
لله قوانين وسنن تحكم خلقه وكونه، وما يميز الإنسان كقانون وفطرة "حرية الإختيار" فهو يستطيع الإختيار بين طاعة الله ومعصيته وبين الإيمان والكفر، بين الحق والباطل، بين الخير والشر ، بين الفساد والنزاهة، وهكذا في كل جدل
سهام الإفك والخطيئة والمعركة الخاطئة
انطلقت فجأة سهام الإفك في حملة منظمة تهاجم الحكومة والتحالف وترافقت هذه الحملة مع تقرير حقوق الإنسان المسيس والمزيف ومع الإنتصارات وتقدم الجيش الوطني في كل الجبهات وعلى رأسها صعدة معقل الإنقلابيين، هذا التزامن والتوقيت مثير للريبة والشك ويؤكد أن هناك
ولاية الغدير تسويق للعنصرية الهاشمية وجريمة دينية وإنسانية
العنصرية فكرة لا إنسانية، فهي تلغي إنسانية الإنسان لصالح عرق أو جماعة من الناس، لذا لعنتها الأديان وحاربها الفكر الإنساني، فاليمينيون  ليسوا ضد الحوثيين أو الهاشميين لنسبهم أو مذهبهم، ولكنهم ضد العنصرية الهاشمية التي يمارسها
الرئيس هادي ومشروع الكرامة الوطنية.
في تاريخ اليمن القديم والحديث منذ وصول الإمام يحي بن الحسين لصعدة لا نجد لليمن الوطن والدولة والشعب دوراً ولا تأثير لا في تنمية لوطن ولا ازدهار لشعب،
الإنقلابيون الحوثيون والحل السياسي وخيار الحسم
مليشيا الحوثي الإيرانية مشكلتها مع اليمن والمنطقة والعالم، إنقلابهم على الشرعية اليمنية، ومشروعها الوطني الجامع لليمنيين، والذي تبناه ودعمه ورعاه الإقليم والعالم، ممثلاً بمجلس التعاون الخليجي بقيادة
الرئيس هادي وشباب الثورة ومشروع الثورة والدولة
الشباب هم الحاضر والمستقبل، وهم دعاة التغيير وحملة مشاعله، وحين ثار الشباب عام ٢٠١١ ، ضد ثقافة الفيد والهيمنة والتسلط، وضد سرقة ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وسرقة الحاضر والمستقبل، كتبت عدة مقالات نُشرت بصفحتي وفي مأرب برس، حول دورهم ومحاولة توجيهه وتوظيفه، في ظل غياب مشروعهم