د.عبده سعيد المغلس

د.عبده سعيد المغلس


ارشيف الكاتب

ما الذي تريده الشرعية من مشاورات الأمم المتحدة؟
سؤال يتردد دائماً على السنة مقدمي البرامج التحليلية، ومقدمي النشرات الأخبارية وكل من يتحدث في هذا الشأن، عند تناول تداعيات الأزمة الإنسانية في اليمن، كأحد أبرز جرائم تداعيات إنقلاب المليشيا الحوثية الإيرانية، أو عند الحديث عن لقاء
قراءة في كلمة فخامة الرئيس هادي بمناسبة ذكرى الإستقلال.. المحددات والدلالات والرسائل
وجه فخامة الرئيس هادي كلمة للشعب اليمني في الذكرى 51 للإستقلال, كعادته في كل مناسبة وطنية وكل منعطف في مسيرة استعادة بقية الوطن من مشروع الإنقلاب الحوثي الإيراني, وحوت كلمة فخامته العديد من الموجهات والمحددات والدلالات
القطرنة تجسيد لعلاقة عبودية السيد وعبودية العجل والخضوع
 تفاجأ الكثيرون بظاهرة القطرنة تعبيراً للولاء لإمامة الحوثي عند البعض، وهذه الظاهرة التي لبست لبوس الإحتفاء بالمولد النبوي بطقوس ليست من دين الله، وفي ظل التقدم المعرفي والعلمي ودولة الجمهورية، أكدت مدى استخفاف واستحقار ثقافة
الإحتفاء الحق برسول الحق.
ختم الله رسالاته ونبواته لخلقه وأكمل دينه الإسلام، ونقله من خصوصية الأقوام ورسلهم وأنبايئهم، ليشمل الكون والعالمين والناس كافة، بالرسول النبي محمد عليه الصلاة والسلام، والإحتفاء العظيم بهذا الرسول العظيم
أعداء اليمن والرئيس هادي ورهانات الوهم
 جعل الله في الكون وحياة الإنسان والأمم والمجتمعات، قوانين وسُنن ناظمة، تسير وفق تنظيم ومسار لاتحيد عنه، وهناك لحظات تلتقي فيها هذه السنن والقوانين مع إرادة إنسانية توظفها وتستفيد منها، لتصنع حدثاً تاريخياً بتدبير رباني، لنقل أوتغيير مسارات الإنسان
الشرعية ويقين النصر .
سألني أحد الأصدقاء أنت بدعمك المستمر للرئيس هادي ومشروعه متفائل ومثالي, وأخر يقول لقد طال انتظارنا للنصر على مليشيا الحوثي الإنقلابية فهل سيأتي، ولهم ولأمثالهم ولكل المتخاذلين
بن دغر وكلمة المصداقية والمسؤولية
وجه دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر كلمة إلى اليمنين حول الأزمة الإقتصادية وكانت كلمة اتسمت بالصدق والمصداقية والمسؤولية أوضح أبعادها وأسبابها السياسية والإقتصادية
اليمن بين مشاريع الدمار ومشروع النهضة باليمن الإتحادي .
 المأساة اليمنية تكمن عند الكثيرين بغياب المشروع الجامع لهم كيمنيين وبروز المشاريع الخاصة المُلغية للمشروع الجامع، والتي هي في الأصل كلها أدوات لتمزيق الذات اليمنية والمنطقة،ضمن مشروع تمزيق الأمة،
سبتمبر بين ثورة الجمهورية ونكبة الإمامة
يومان فاصلان: يومان فاصلان منفصلان في حياة اليمنين يوم 26 سبتمبر 1962م ويوم 21 سبتمبر 2014م الأول مثل الثورة والجمهورية والثاني مثل نكبة الإمامة، لذلك لشهر
في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.
في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.الكثير من المنتمين للإصلاح سيتحدثون عن حزبهم من منظور التقدير والتميز والحب وهذا حقهم، وأخرون سيتحدثون بين قادح وذامم ، أما أنا فسأتحدث عن الإصلاح من زاويتين، الأولى: حبي لوطني اليمن،
خيارات الرئيس هادي والتحالف وخياراتهم.
لله قوانين وسنن تحكم خلقه وكونه، وما يميز الإنسان كقانون وفطرة "حرية الإختيار" فهو يستطيع الإختيار بين طاعة الله ومعصيته وبين الإيمان والكفر، بين الحق والباطل، بين الخير والشر ، بين الفساد والنزاهة، وهكذا في كل جدل
سهام الإفك والخطيئة والمعركة الخاطئة
انطلقت فجأة سهام الإفك في حملة منظمة تهاجم الحكومة والتحالف وترافقت هذه الحملة مع تقرير حقوق الإنسان المسيس والمزيف ومع الإنتصارات وتقدم الجيش الوطني في كل الجبهات وعلى رأسها صعدة معقل الإنقلابيين، هذا التزامن والتوقيت مثير للريبة والشك ويؤكد أن هناك
ولاية الغدير تسويق للعنصرية الهاشمية وجريمة دينية وإنسانية
العنصرية فكرة لا إنسانية، فهي تلغي إنسانية الإنسان لصالح عرق أو جماعة من الناس، لذا لعنتها الأديان وحاربها الفكر الإنساني، فاليمينيون  ليسوا ضد الحوثيين أو الهاشميين لنسبهم أو مذهبهم، ولكنهم ضد العنصرية الهاشمية التي يمارسها
الرئيس هادي ومشروع الكرامة الوطنية.
في تاريخ اليمن القديم والحديث منذ وصول الإمام يحي بن الحسين لصعدة لا نجد لليمن الوطن والدولة والشعب دوراً ولا تأثير لا في تنمية لوطن ولا ازدهار لشعب،
الإنقلابيون الحوثيون والحل السياسي وخيار الحسم
مليشيا الحوثي الإيرانية مشكلتها مع اليمن والمنطقة والعالم، إنقلابهم على الشرعية اليمنية، ومشروعها الوطني الجامع لليمنيين، والذي تبناه ودعمه ورعاه الإقليم والعالم، ممثلاً بمجلس التعاون الخليجي بقيادة
الرئيس هادي وشباب الثورة ومشروع الثورة والدولة
الشباب هم الحاضر والمستقبل، وهم دعاة التغيير وحملة مشاعله، وحين ثار الشباب عام ٢٠١١ ، ضد ثقافة الفيد والهيمنة والتسلط، وضد سرقة ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وسرقة الحاضر والمستقبل، كتبت عدة مقالات نُشرت بصفحتي وفي مأرب برس، حول دورهم ومحاولة توجيهه وتوظيفه، في ظل غياب مشروعهم