د.عبده سعيد المغلس

د.عبده سعيد المغلس


ارشيف الكاتب

قراءة في خطاب فخامة الرئيس هادي في جلسة البرلمان بسيئون(١-٢)
تميز خطاب فخامة الرئيس هادي في جلسة البرلمان الغير عادية بسيئون بمواقف ورسائل عدة أبرزها مخاطبة الداخل والخارج من منبر السلطة التشريعية ومن
مشروع فخامة الرئيس هادي وعبيد العجل
ذكر الله في عِبر القصص القرآني، قوم موسى عليه السلام، كنموذج لبعض خلقه من الناس، الذين يألفون العبودية ويرفضون الحرية، والعيش بكرامة، وهم موجودون في كل زمان ومكان، مع اختلاف المسميات، ولذا بيّن الله وسجل بقرآن
عظمة الإسلام وإشكالية المسلمين
(ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثلما سُل على الإمامة في كل زمان) الشهرستاني في كتابه الملل والنحل الجزء الأول ص ٢١.  إشكالية الأمة الإسلامية تكمن في أحد جوانبها بإشكالية منهجية، حيث نشأ العقل
عاصفة الحزم تجسيد لإرادة الأمة وخيار الواجب والضرورة لهزيمة المشروع الصفوي
عاصفة الحزم تجسيد لإرادة الأمة وخيار الواجب والضرورة لهزيمة المشروع الصفوي وبداية المشروع العربي. إرهاصات العدوان الإيراني على اليمن بدأت منذ وقت
الفقه المغلوط وعنصرية أهل البيت
أكتب من ألمانيا التي عانت الدمار والتقسيم بسبب العنصرية النازية، لكنها بانتصارها على العنصرية تحولت إلى دولة الإنسانية، تقبل في أرضها تعايش مختلف العقائد والأجناس والألوان، أسست نظامها الأتحادي القائم على الولايات، وجدت فيها من ذوي الأصول اليمنية
الوزير يماني والهجوم الخاطئ.
هذا ليس لقاء ثنائياً لتشن الحملة على الوزير يماني بهذا الشكل، بل هو لقاء في مؤتمر دولي، ففي الإجتماعات والمؤتمرات الدولية يلتقي الأصدقاء والأعداء معاً، وتلك بروتوكولات هذه المؤتمرات، أم نيستم الخطاب البروتوكولي
استهداف الدكتور عبد الله العليمي أخر أوراق المرجفون بإفكهم ضد الشرعية
منذ اللحظة التي استلم بها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي علم اليمن دون دولته واستهدافه مستمر، كانت ثقافة الفيد والإخضاع والإمامة تدرك نهجه وتوجهه، فكلفت عبدة عجلها والخاضعين لها، بشن حملة منهجية ضد فخامة الرئيس هادي
أزمة المؤتمر وإشكالية الأمة
أزمة حزب المؤتمر وما يحدث فيه هي أزمة الحزبية في اليمن والمنطقة فلقد أرتبطت الحزبية النشأة والإيدلوجبة بالسلطة (الحكم) وبالقياس (النموذج )من خارج
سلام الحوثي لإيران لا اليمن.
تنتاب الكثير من المهتمين بالشأن اليمني ومحللي الأحداث الحيرة من الرفض المستمر والدائم للسلام، من قبل مليشيا الحوثي الإيرانية، وكذلك التدليل المستمر واللا منطقي لها ومنع هزيمتها من قبل ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة، ويكون الإستغراب
ما الذي تريده الشرعية من مشاورات الأمم المتحدة؟
سؤال يتردد دائماً على السنة مقدمي البرامج التحليلية، ومقدمي النشرات الأخبارية وكل من يتحدث في هذا الشأن، عند تناول تداعيات الأزمة الإنسانية في اليمن، كأحد أبرز جرائم تداعيات إنقلاب المليشيا الحوثية الإيرانية، أو عند الحديث عن لقاء
قراءة في كلمة فخامة الرئيس هادي بمناسبة ذكرى الإستقلال.. المحددات والدلالات والرسائل
وجه فخامة الرئيس هادي كلمة للشعب اليمني في الذكرى 51 للإستقلال, كعادته في كل مناسبة وطنية وكل منعطف في مسيرة استعادة بقية الوطن من مشروع الإنقلاب الحوثي الإيراني, وحوت كلمة فخامته العديد من الموجهات والمحددات والدلالات
القطرنة تجسيد لعلاقة عبودية السيد وعبودية العجل والخضوع
 تفاجأ الكثيرون بظاهرة القطرنة تعبيراً للولاء لإمامة الحوثي عند البعض، وهذه الظاهرة التي لبست لبوس الإحتفاء بالمولد النبوي بطقوس ليست من دين الله، وفي ظل التقدم المعرفي والعلمي ودولة الجمهورية، أكدت مدى استخفاف واستحقار ثقافة
الإحتفاء الحق برسول الحق.
ختم الله رسالاته ونبواته لخلقه وأكمل دينه الإسلام، ونقله من خصوصية الأقوام ورسلهم وأنبايئهم، ليشمل الكون والعالمين والناس كافة، بالرسول النبي محمد عليه الصلاة والسلام، والإحتفاء العظيم بهذا الرسول العظيم
أعداء اليمن والرئيس هادي ورهانات الوهم
 جعل الله في الكون وحياة الإنسان والأمم والمجتمعات، قوانين وسُنن ناظمة، تسير وفق تنظيم ومسار لاتحيد عنه، وهناك لحظات تلتقي فيها هذه السنن والقوانين مع إرادة إنسانية توظفها وتستفيد منها، لتصنع حدثاً تاريخياً بتدبير رباني، لنقل أوتغيير مسارات الإنسان
الشرعية ويقين النصر .
سألني أحد الأصدقاء أنت بدعمك المستمر للرئيس هادي ومشروعه متفائل ومثالي, وأخر يقول لقد طال انتظارنا للنصر على مليشيا الحوثي الإنقلابية فهل سيأتي، ولهم ولأمثالهم ولكل المتخاذلين
بن دغر وكلمة المصداقية والمسؤولية
وجه دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر كلمة إلى اليمنين حول الأزمة الإقتصادية وكانت كلمة اتسمت بالصدق والمصداقية والمسؤولية أوضح أبعادها وأسبابها السياسية والإقتصادية
اليمن بين مشاريع الدمار ومشروع النهضة باليمن الإتحادي .
 المأساة اليمنية تكمن عند الكثيرين بغياب المشروع الجامع لهم كيمنيين وبروز المشاريع الخاصة المُلغية للمشروع الجامع، والتي هي في الأصل كلها أدوات لتمزيق الذات اليمنية والمنطقة،ضمن مشروع تمزيق الأمة،
سبتمبر بين ثورة الجمهورية ونكبة الإمامة
يومان فاصلان: يومان فاصلان منفصلان في حياة اليمنين يوم 26 سبتمبر 1962م ويوم 21 سبتمبر 2014م الأول مثل الثورة والجمهورية والثاني مثل نكبة الإمامة، لذلك لشهر
في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.
في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.في ذكرى تأسيس الإصلاح رؤية مغايرة.الكثير من المنتمين للإصلاح سيتحدثون عن حزبهم من منظور التقدير والتميز والحب وهذا حقهم، وأخرون سيتحدثون بين قادح وذامم ، أما أنا فسأتحدث عن الإصلاح من زاويتين، الأولى: حبي لوطني اليمن،
خيارات الرئيس هادي والتحالف وخياراتهم.
لله قوانين وسنن تحكم خلقه وكونه، وما يميز الإنسان كقانون وفطرة "حرية الإختيار" فهو يستطيع الإختيار بين طاعة الله ومعصيته وبين الإيمان والكفر، بين الحق والباطل، بين الخير والشر ، بين الفساد والنزاهة، وهكذا في كل جدل
سهام الإفك والخطيئة والمعركة الخاطئة
انطلقت فجأة سهام الإفك في حملة منظمة تهاجم الحكومة والتحالف وترافقت هذه الحملة مع تقرير حقوق الإنسان المسيس والمزيف ومع الإنتصارات وتقدم الجيش الوطني في كل الجبهات وعلى رأسها صعدة معقل الإنقلابيين، هذا التزامن والتوقيت مثير للريبة والشك ويؤكد أن هناك