المدنيةمقالات حوار هادئ مع ياسين سعيد نعمان


الثلاثاء 28 مايو 2019 09:15 مساءً

د. كمال البعداني

حوار هادئ مع ياسين سعيد نعمان

يوم امس  كتبت  في صفحتي   منشورا   انتقدت  فيه  اسلوب   الدكتور  ياسين سعيد نعمان  في حديثه عن  الوحدة  اليمنية،    وانه  يتخذ من الهجوم على الرئيس الراحل  وابنه احمد  مدخلا  للهجوم  على الوحدة ..   وخاطبت  الدكتور ياسين  قائلا : ما كان ينبغي لك  يا سعادة السفير  ان تتكلم  عن الوحدة بهذا الاسلوب   وانت سفيرا بإسم  دولة الوحدة   وان اردت ان تتكلم بهذا الاسلوب فعليك بالاستقاله .. فهل في كلامي هذا  ما يعيب يا سادة يا كرام ؟  كما قلت  ان احمد علي عبد الله صالح  اختلفنا او اتفقنا معه   يبقى مواطن  يمني   ومن حقه التحدث عن وحدة بلاده  وان الدكتور  ياسين ليس وصيا عليه  .

 فهل هناك  خطأ في قولي هذا ؟  وقلت كذلك  ان علي عبد الله صالح  قد رحل بخيره  وشره   فلا ينبغي ان يستمروا  بجعله  شماعة  يعلقون عليها فشلهم  في ادارة  البلاد ، فاين الغلط في هذا الكلام ؟    خاطبت  الدكتور ياسين  بالاستاذ يا سين  وسعادة السفير  . اليوم رد علي في منشور  على صفحته وذكرني بالاسم .  منشور امتلاء  بمفردات  السب والشتم ، مفردات  ما كان ينبغي  ان تصدر  من رجل مثله ،   وصفنا بالتفاهة  وتنابل  السلطان   وغيرها  من المفردات والتهم   . لغة هابطة ومفردات شوارعية  ما كان ينبغي ان تصدر  من رجل دبلوماسي  والذي يجب ان تكون  اهم صفاته (  واسع الصدر  وطويل البال ، هادئ الاعصاب ،   حصيفا في كلامه واختيار  مفرداته ). كان  للاسف  الشديد  متشنجاً في طرحه  وكأنه  وكيل شريعة   وليس سفيرا في دولة من الدول العظمى  تمسك بملف الازمة اليمنية .. وكان من اطرف التهم التي وجهها لي  اني من الذين غدروا  بالقائد ( القشيبي ) !!!  ويبدوا انه اعتقد اني كنت حينها  وزيرا للدفاع او رئيسا للاركان   ؟  انا يا سعادة السفير  مواطن يمني  غلبان  لم  التحق باي وظيفة رسمية  صغيرة كانت  او كبيرة في عهد الرئيس الراحل !! انا ياسعادة السفير   لم اكن  من الذين غدروا بالقشيبي  كما ذكرت وكيف لي ذلك ؟ ،  فقد كنت في تلك الليلة  مثل غالبية ابناء اليمن  ومثل الكثير من رجال الدولة اليمنية الكبار  وقادة النخب السياسية وانت في طليعتهم ،    كان الجميع  منشغل بمتابعة ما يجري من مواجهة في البرازيل وليس في عمران .

كانت هناك مواجهة ساخنة بين  المنتخب البرازيلي  ونظيره الالماني  ضمن مباريات  نهائي كاس العالم  لعام 2014م ، لقد كانت تلك الليلة  ليلة حزينة بالفعل  عند الجميع ،   ليس بسبب ما حدث ويحدث في عمران  ولكن بسبب هزيمة البرازيل بسبعة اهداف   مقابل هدف واحد . واذا لم تخني الذاكرة فقد علقت انت  على النتيجة  في صفحتك  ،  بينما كنت  والكثير  غيرك  تعتبرون ان  ما  يحدث في عمران   يخص اطراف معينة  ولا يعنيكم من قريب او بعيد ،،  سعادة السفير  انتقدت اليوم  كذلك في منشورك  حرب   94 م ( حرب الانفصال)  وقلت انها حولت اليمن الى خرابة..  وللمرة الثانية  اذكرك  ان ابرز  قادة تلك الحرب ورأس  حربتها في اتجاه عدن  لوأد مشروع الانفصال هو القائد ووزير الدفاع حينها  الرئيس الحالي  عبد ربه منصور هادي ،   والذي عينك  سفيرا في لندن  واقسمت اليمين امامه . 

فما دام  انه من المساهمين بتحويل اليمن الى خرابة وفق مفهومك  فلماذا  تقبل منه المنصب ؟؟  دكتور ياسين . ركز في عملك واترك الفسبكة  واعمل شيئ لليمن ان كنت تريد ذلك  .    لا داعي للتشنج  واستخدام  مفردات السب والشتم  لمجرد منشور في الفيس بوك من هذا اوذاك  يجعلك تهتز  وتخرج عن طورك ،   انت انسان كبير على الاقل عند  محبيك فلا تخذلهم  .خواتم مباركة وكل عام وانتم بخير #كمال_البعداني

28مايو2019





{anews}
{comments}