الاثنين 24 نوفمبر 2014 11:09 مساءً

هانم محمود

آمال وطن

آمالنا خابت فيك ياوطن فأنت أصبحت مكتظ بالمشاكل التي تحاصر أبنائك كلما حاول رسمك بأجمل مناظر التقدم وتعمير ما فيك أنهدم ، أصبحت أسير للأعداء لا يجيدوا إلا تدميرك وتفكيك بأساليب الغدر والفتن .


فالأمل أصبح يتلاشى عن سمائك يوما بعد يوم حتى خيمت على أرضك الصراعات التي تفشت فيك كالفيروس الذي ينقل العدو من محافظة الى أخرى .
فهل بعد هده التزامات سينجلي فجرا يغير مسار الوضع الذي بات يخنق كل مواطن يعيش على أرجاء هده البلاد.


فالسياسيون يتنبئون باستمرار هده الأحداث والاقتصاديون يرون أنها ستنهك البنية الاقتصادية للوطن الذي أصبح عاجز عن التقدم أما علماء الدين يرون بأنها محنة يبتلى فيها الله صبر أهل هده الشعب ، فهده أهم التنبؤات أما الواقع فيها يفرض نفسه بشدة بوجود ممن يريدون التهلكة للوطن ،فكل قائد يريد إنهاء مصالحة باستخدام حشد غفير من المواطنين لتنفيذ اغراضة ،ففي الجنوب أبنائها يطالب بالانفصال وفي الشمال مشغول بمطاردة الحوثي الذي بات يشكل هاجس على الدولة بسيطرتها على معظم المحافظات ،فأهنا التساؤلات تفرض نفسها بشدة لمادا هدا الواقع عاشتها اليمن بعد القضاء على نظام الحكم السابق الذي كان يحكم البلاد ؟ لمادا هده الأحداث والمطالب لم تحدث وتظهر خلال عشية الحكم السابق ؟ أهي مسلسل قام بتأليفها أشخاص محددين لهم أغراض ومصالح مما يحدث الآن.

بالفعل واقعك بات مخفيا لأنه لا يبشر بأي تفاؤلات ترسم على عقول أبنائك الدين أصبحوا يعيشوا في واقع لا يخلى من التفجيرات والاغتيالات والاختطافات وغيرها من الماسآي التي ترتكب بحق الوطن الذي عمق تاريخه الأجداد بالانجازات ،فهي بالأخير نفوس ضعيفة تهوى الدمار للوطن بكل شكلا من الأشكال ،ولكن الحق سينتصر على كيد شرهم الذي قاموا بزراعتها وسيكشف الحقيقة عما قريب يا أجمل وطن.





{anews}
{comments}