الهجري: نقدر جهود الصين في مد جسور التواصل مع الأحزاب اليمنية

المدنية أونلاين/

ثمن عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية، النائب عبد الرزاق الهجري، ما قدمته وتقدمه الصين لليمن في مختلف المجالات، لا سيما في مجالات التنمية منذ وقت مبكر، وصولاً إلى المساعدة على مواجهة وباء كورونا.

جاء ذلك في كلمة التجمع اليمني للإصلاح ألقاها الهجري أثناء مشاركته في جلسة الحوار التي تقيمها دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني والدورة الافتراضية بين الحزب والأحزاب اليمنية.

وعبّر الهجري عن شكره للصين على هذه الجهود في سبيل تعزيز وترسيخ العلاقة بين الأحزاب اليمنية والحزب الشيوعي، وفي المحصلة تعزيز علاقات البلدين والشعبين الصديقين في الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية.

وأكد أن علاقة التجمع اليمني للإصلاح مع الحزب الشيوعي الصيني تتوطد باستمرار كعلاقة صداقة حقيقية في ظل التواصل المستمر، شاكراً سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن كانغ يانغ على أدواره الحيوية في هذا الجانب، آملا أن تزدهر هذه العلاقة في إطار العلاقات المترسخة بين البلدين والشعبين.

وأعرب عضو الهيئة العليا للإصلاح عن الاعتزاز للعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والتي توطدت منذ قيام ثورة 26 سبتمبر، موضحاً أنها اليوم أكثر رسوخاً، يعكس ذلك الموقف الصيني الداعم للشرعية اليمنية والجهود الساعية لإحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها.

ولفت إلى ما أصاب العمل السياسي من تجريف منذ انقلاب مليشيا الحوثي التي نسفت الحوار الوطني ومخرجاته الذي توافقت عليه كل القوى اليمنية، كما صادرت الحياة السياسية برمتها لصالح العصابات المليشياوية، وهو ما يرفضه كافة اليمنيين، الذين يأملون عودة الحياة السياسية إلى مناطق سيطرة المليشيا، لتسود لغة السلام والحوار، الذي هو قرين للعمل السياسي السلمي.

وقال الهجري إن أحداث العامين الأخيرين تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الإنسانية بحاجة إلى تقوية الأواصر الإنسانية المشتركة لإقامة المجتمع الإنساني، وتجاوز حالة الصراعات التي أرهقت كاهل البشرية، وأضرت بالدول الفقيرة، وهو ما يوجب على الدول الكبرى وفي مقدمتها جمهورية الصين الشعبية أن تبذل جهودها من أجل بناء مجتمع الإنسانية الذي يكون فيه الإنسان هو القيمة الأعلى.

وأعرب عن أمله في أن تحقق الصين إنجازاً تاريخياً للبشرية من خلال "الحزام والطريق" بما يحسن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للدول والمجتمعات التي يمر منها المشروع الحيوي، وإذ نأمل أن تصبح اليمن شريكاً في هذا المشروع لما تمثله من أهمية في المجال الجغرافي والتجاري وبما يخدم مصالح البلدين.

وأكد عضو الهيئة العليا للإصلاح على أهمية الالتزام بالتعاون والمنفعة المتبادلة من أجل التنمية، وتعزيز قيم الشراكة والتشاور وتوسيع مجالات التعاون ومساعدة اليمن لتحقيق التنمية وخلق نقاط جديدة لنمو الاقتصاد والتوظيف، في سبيل النمو الاقتصادي وتحسين معيشة الشعب بشكل أفضل.

وجدد ثقته أن هذا المشروع سيعمل على التحديثات وينعش الفرص من أجل تحقيق الأهداف التي وجد من أجلها وفي مقدمتها المجتمع الإنساني.

وأعرب عن تقديره الكبير للاهتمام الذي يوليه الحزب الشيوعي الصيني من أجل مد جسور التواصل مع الأحزاب اليمنية، وفي مقدمتها حزبنا التجمع اليمني للإصلاح، من أجل علاقات متينة، مرحبين بهذا التواصل الذي نأمل أن يخدم تعزيز علاقات البلدين التاريخية.