واشنطن تعاقب 3 كيانات إيرانية بسبب تزويد روسيا بالمسيرات

المدنية أونلاين/صحف:

فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات جديدة على 3 كيانات إيرانية بسبب دعم إيران للحرب الروسية ضد أوكرانيا، بما في ذلك نقل طهران للطائرات بدون طيار إلى روسيا، التي تستخدمها موسكو لضرب البنية التحتية وأهداف مدنية.

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، المعروف باسم «أوفاك»، أنه أصدر عقوبات على الشركات الثلاث المشاركة في إنتاج أو نقل الطائرات المسيرة الإيرانية إلى روسيا، لاستخدامها في «هجمات مدمرة ضد البنية التحتية المدنية» في أوكرانيا. وتشمل العقوبات «مركز شاهد لأبحاث صناعات الطيران» باعتباره «الشركة المسؤولة عن تصميم وإنتاج مسيرات (شاهد 136) التي استخدمتها القوات الروسية في الهجمات الأخيرة في كييف وأوديسا وخاركيف بأوكرانيا»، بالإضافة إلى شركة «ساكسيس آفيايشن سيرفيسيز أف زي سي» وشركة «جيت غلوبال دي أم سي سي» لتسهيلهما نقل الطائرات المسيرة الإيرانية إلى روسيا، فضلاً عن قيام وزارة الخارجية الأميركية بمعاقبة شركة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة والقوة الجوية لـ«الحرس الثوري» الإيراني وشركة «صناعات القدس للطيران» التي تنتج مسيرات «مهاجر 6»، في استكمال لعقوبات وزارة الخارجية الأميركية على «فاغنر»، بما في ذلك شخصان هما عباس جمعة وتيغران خريستوفوروفيتش سرابيونوف، لتسهيل استحواذ «فاغنر» على الطائرات بدون طيار من إيران.

وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين إن الولايات المتحدة «مصممة على معاقبة الأشخاص والشركات، بغض النظر عن مكان وجودهم، الذين يدعمون الغزو الروسي غير المبرر لأوكرانيا»، مضيفة أن «هذا جزء من جهودنا الأكبر لتعطيل المجهود الحربي لروسيا وحرمانها المعدات التي تحتاج إليها من خلال العقوبات وضوابط التصدير».

ويتبع هذا الإجراء العقوبات التي فرضت في 8 سبتمبر (أيلول) ضد مزود خدمة نقل جوي إيراني متورط في شحن الطائرات بدون طيار الإيرانية إلى روسيا، بالإضافة إلى ثلاث شركات وفرد واحد مشارك في البحث والتطوير والإنتاج والشراء للطائرات بدون طيار الإيرانية. وغيرها من المكونات لـ«الحرس الثوري» وقواته الجوية والبحرية. ويأتي ذلك أيضاً في أعقاب قرار الاتحاد الأوروبي في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2022 بفرض عقوبات على ثلاثة قادة عسكريين إيرانيين ومركز «شهيد لأبحاث صناعات الطيران» لدورهم في تطوير وتسليم الطائرات بدون طيار التي تستخدمها روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

ووفقاً لوزارة الخزانة «تنفذ هذه الإجراءات الالتزامات باستهداف الجهات الفاعلة الدولية المشاركة في دعم آلة الحرب الروسية.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان إن الدعم العسكري الإيراني لروسيا «يؤجج الصراع في أوكرانيا»، مضيفاً أن هذا «يعد انتهاكاً واضحاً لقرار مجلس الأمن الرقم 2231». وأكد أن واشنطن «ستواصل العمل على تعطيل وتأخير عمليات النقل هذه وفرض تكاليف على الجهات المشاركة في هذا النشاط».