المدنية أخبار أخبار و تقارير قيادي حوثي يتهم منظمات إغاثة بالاحتيال وتبديد مساعدات!

قيادي حوثي يتهم منظمات إغاثة بالاحتيال وتبديد مساعدات!

الثلاثاء 05 فبراير 2019 06:37 مساءً
المدنية أونلاين_متابعات

هاجم القيادي الحوثي أحمد حامد مدير مكتب مهدي المشاط المنظمات الانسانية العاملة في اليمن، واتهمها بالاحتيال وتبديد ملايين الدولارات تحت بند النفقات التشغيلية، في محاولة للتغطية على نهب ميليشيات الحوثي المساعدات الإنسانية وبيعها في السوق السوداء، وعدم السماح بوصولها إلى المحتاجين.

 

حامد الذي يرأس ما يسمى هيئة تنسيق الشؤون الإنسانية، ومواجهة الكوارث، والمتهم بقضايا فساد وعرقلة، اتهم المنظمات الإغاثية بتقديم أدوية منتهية الصلاحية أو قريبة الانتهاء، ومخالفة للمواصفات، وتبديد نسبة تزيد عن ستين في المائة من المساعدات كنفقات تشغيل. 

 

وطالب القيادي الحوثي أن "تكون المساعدات المقدمة نقدية بدلاً عن العينية وبما يضمن توفير الكثير من المبالغ لتجنب المخالفات التي تحدث بسبب النفقات التشغيلية الباهظة، خاصة ما يتعلق بمسميات استئجار مخازن وطواقم عمل".

 

وقال: "إن منظمة دولية – لم يسمها – حصلت على مساعدة مالية لليمن بخمسة ملايين دولار، لكنها استولت على أكثر من ثلاثة ملايين  دولار لنفسها تحت مسمى نفقات تشغيلية، وقدمت للشعب اليمني مساعدات بقيمة أقل من مليوني دولار فقط. 

 

فيما منظمة أخرى حصلت على مساعدة دولية باسم الشعب اليمني مقدارها 750 ألف يورو ولم تقدم لليمنيين منها سوى مساعدات بقيمة 50 ألف يورو، وصرفت المنظمة لنفسها بقية المبلغ 700 ألف يورو تحت مسمى نفقات تشغيلية".

 

ولا يخفى على أحد أن الميليشيات المرتبطة مارست ولا تزال عمليات نهب للمساعدات الإنسانية والغذائية الموجهة لليمنيين عبر ميناء الحديدة.

 

وكان برنامج الغذاء العالمي، كشف في وقت سابق، عن سرقة الحوثيين للمساعدات الإنسانية والإغاثية، في إطار خطتها لتجويع الشعب اليمني لفرض انقلابها الطائفي المدعوم إيرانيا بقوة السلاح.

 

وذكر وزير الإدارة المحلية اليمني عبد الرقيب فتح، قبل يومين أن ميليشيات الحوثي تنهب 65 بالمئة على الأقل من تلك المساعدات، وتوجهها "لصالح ما يسمى المجهود الحربي، ضاربة عرض الحائط بأرواح المدنيين وظروفهم الإنسانية الصعبة".

 

وسبق لها أيضا أن نهبت أموال العديد من شركات الصرافة في العاصمة اليمنية بحجة "تلاعب الشركات بأسعار العملة المحلية مقابل أسعار العملات الأجنبية".

 

وتجاوزت الميليشيا الموالية لإيران كل الأعراف، فبعد ساعات على توقيع اتفاق السويد، نهبت معدات ووثائق وبضائع مملوكة لتجار ومستثمرين كانت في طريقها للشحن والنقل عير ميناء الحديدة.

 

كما نهبت مواد غذائية وسيارات ومستلزمات وغيرها مما كانت في طريقها للشحن والنقل إلى خارج محافظة الحديدة.

 

وجاءت أعمال النهب هذه استمرارا لعمليات نهب متواصلة على مدى ثلاثة أسابيع على الأقل قبل التوصل للاتفاق، حيث توسعت الميليشيات في عمليات النهب المنظم للمؤسسات الحكومية في الحديدة.


{anews}