الأمم المتحدة: الصواريخ التي استهدفت السعودية مشابهة للمصنوعة بإيران

المدنية أونلاين/متابعات:

أكدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن الصواريخ التي استهدفت السعودية في 2019 مشابهة لتلك التي تصنعها إيران.

وأعلنت روزماري دي كارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية في جلسة لمجلس الأمن بشأن الاتفاق النووي الإيراني، أنه تمت مصادرة أسلحة وصواريخ حرارية مصدرها إيران وصلت إلى الأراضي اليمنية، مشيرة إلى أن طهران تواصل خرق قرار حظر توريد السلاح.

كما أضافت أن بعض العناصر المستخدمة في صواريخ الكروز والباليستية التي استهدفت السعودية في نهاية 2019، تم تصديرها في 2016 و2018 من إيران لليمن.

وقالت إن المعلومات الرقمية للصواريخ مطابقة لما تصنعه إيران، مشيرة إلى أن الأمين العام أكد هذه المعلومات.

من جانبه حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، من تداعيات رفع قرار حظر التسلح على إيران، قائلاً "إنه سيسهم في زعزعة الاستقرار".

وقال "يجب التصدي لتهديد إيران للأمن والسلم الدوليين"، مشيراً إلى أن مجلس الأمن أمامه مسؤولية لحماية الأمن القومي لدول تهددها إيران.

كما أضاف "إيران ستستغل أي رفع لقرار حظر التسلح لدعم حزب الله والحوثيين"، مطالبا الأمم المتحدة بتمديد حظر التسلح على طهران.

وأوضح أن الطريق الذي تسلكه إيران لا يقبله المجتمع الدولي.

فيما قال مندوب بريطانيا "إن الصواريخ التي استهدفت السعودية تحمل بصمة إيران"، مؤكدا أن استهداف منشآت نفطية سعودية يطال مصادر الطاقة العالمية، وأضاف "على إيران وقف أنشطتها المزعزعة للمنطقة".

كما تابع "نحن ملتزمون بالاتفاق النووي مع إيران وقلقون من أنشطتها الصاروخية".

بدوره اعتبر الاتحاد الأوروبي، أن التسلح النووي يشكل تهديدا عالميا، داعياً طهران إلى الوفاء بالتزاماتها النووية.

كما قال "ندعم جهود الوكالة الذرية بمهمة مراقبة البرنامج الإيراني". وتابع "يجب مواصلة التحقق من طبيعة الأنشطة النووية في إيران".

بدوره عبر مندوب بلجيكا في مجلس الأمن، مارك بكستين، عن قلقه من مواصلة إيران لنشاطها بشأن الصواريخ الباليستية. وقال إن أنشطة إيران تزعزع الاستقرار في المنطقة.

في حين عبر مندوب ألمانيا، عن قلق بلاده من انتهاء قرار حظر التسلح على إيران، وقال "مجلس الأمن معني بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين".

من جانبه، قال مندوب الصين أنه من المفيد الإبقاء على الاتفاق النووي الإيراني، مطالب طهران بتنفيذ كافة القرارات الدولية.

وقال أنه يجب العمل على تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقبل يومين، قال ممثل الولايات المتحدة الخاص لإيران براين هوك، إن حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران يجب أن يظل سارياً للحيلولة دون أن "تصبح (طهران) تاجر السلاح المفضل للأنظمة المارقة والمنظمات الإرهابية حول العالم".

وخلال مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس"، الأحد، قال هوك إن العالم يجب أن يتجاهل تهديدات إيران بالثأر إذا تقرر تمديد فرض حظر الأسلحة الذي ينتهي العمل به في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، واصفاً تلك التهديدات بأنها "أحد أساليب المافيا".

كما تابع "إن فرض حظر استيراد وتصدير الأسلحة على طهران يجب أن يظل قائماً لتأمين منطقة الشرق الأوسط".

هذا وفرضت الأمم المتحدة على إيران حظراً على شراء معظم نظم التسليح الأجنبية الكبرى عام 2010، في خضم توترات بسبب برنامجها النووي.