مأرب.. أضرار كارثية خلفتها سيول الامطار

المدنية أونلاين/خاص:

ناقشت لجنة الطوارئ برئاسة المحافظ اللواء سلطان العرادة، مع شركاء العمل الإنساني، التقرير الأولي لحجم الأضرار التي خلفتها سيول الأمطار وفيضان بحيرة سد مأرب والتدخلات الإنسانية العاجلة للتجمعات السكانية للمجتمع المضيف ومخيمات النازحين في مختلف مديريات المحافظة، إلى جانب التدخلات العاجلة التي قامت بها السلطة المحلية، وما يمكن أن يقدمه شركاء العمل الإنساني من تدخلات لسد الاحتياجات العاجلة القائمة والمتزايدة مع استمرار تدفق سيول الأمطار وفيضان السد.

واستعرض اللقاء التقرير الذي أعدته اللجنة المكلفة من المحافظ لحصر الأضرار وتقييم الاحتياجات مع السلطات المحلية بالمديريات، وأبرز الأضرار التي تم رصدها حتى 6 أغسطس الجاري، حيث أدت إلى وفاة 19 شخصا منهم 17 طفلا، وتضرر 16 ألفا و885 أسرة في سبع مديريات هي: (المدينة، وصرواح، ومدغل، ورغوان، ورحبة، وحريب)، منها 3666 أسرة تضررت تضررا كليا وأصبحت في العراء، فيما 13219 أسرة تضررت تضررا جزئيا، حيث شملت الأضرار تدمير المساكن والمباني، وتلف المواد الإيوائية وغير الغذائية، وتدمير مصادر المياه والخزانات والصرف الصحي، وتلف المواد الغذائية.

وأشار التقرير إلى جرف السيول لـ 6 كم من الأسفلت و8 كم من الطرق المعبدة، وتدمير وغرق أكثر من 43 بئر مياه عامة وخاصة بالمزارعين مع الشبكات الداخلية داخل وحول حوض سد مأرب وإتلاف 3 محولات كهربائية،  و50 عمود شبكة كهرباء في مديرية صرواح فقط، إلى جانب تدمير صهاريج شفط الصرف الصحي والأرصفة والأشجار في شوارع مدينة مأرب عاصمة المحافظة، وتضرر محطة الصرف الصحي، وشبكة مياه الروضة بالمدينة، وتدمير مقلب المخلفات الصلبة بمديرية الوادي، وتضرر الطرق الرابطة بين قرى مديرية الرحبة ، وتدمير أغلب المزارع في وادي اللب ومركز المديرية مع الآبار الموجودة وشبكات المياه فيها، فضلا عن تضرر الطريق الرئيسي الواصل إلى مديرية مراد، وجرف السيول لعبارات تصريف المياه وتضرر الممتلكات العامة والخاصة، فيما الأضرار في بقية المديريات مازالت لجان التقييم تعمل فيها.

ولفت التقرير إلى التدخلات العاجلة التي قامت بها السلطة المحلية خاصة في مديرية صرواح التي تعتبر أكثر تضررا بسبب تدفق السيول إليها من محافظات مأرب والبيضاء وذمار، وصنعاء، إلى جانب امتلاء حوض سد مأرب وفيضانه، أبرزها: نقل النازحين المتضررين في مخيمات الصوابين وذنة الهيال إلى مناطق مرتفعة وبعيدة عن حوض السد وتوفير صهريجين لنقل المياه باستمرار للنازحين بالمخيمين، وفتح طريق لمخيمات الراك والمريتخ الواقعين جنوب غرب السد، وشق طريق إلى مخيمات منساح الروضة لتسهيل الحركة وإدخال المساعدات الإنسانية.. فضلا عن تقديم مساعدات نقدية لعدد 485 أسرة في مخيمات حوض السد لتمكينها من الانتقال الى أماكن مرتفعة تحت إشراف الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين.

وبين التقرير أن المتضررين يحتاجون بشكل عاجل إلى 3666 مأوى و17460 حالة مساعدات إيواء غير غذائية، ومثلها مساعدات في مجال المياه والإصحاح البيئي، فضلا عن 15324 سلة غذائية عاجلة.