جهود قبلية تنجح بتوقيع هدنة بين قبيلتي "الشبيقة والكعللة" في مضاربة لحج (وثائق)

المدنية أونلاين/أحمد عاطف/خاص:

بعد جهود عظيمه قادها الشيخ عبدالغني الصبيحي وعدد من مشائخ تربة أبي الأسرار، أسدل الستار بتوقيع هدنة بين قبيلتي الشبيقة والكعللة لمدة عامين في منطقة المضاربة بمحافظة لحج.

يأتي ذلك استمرارا للجهود المشكوره التي يبذلها الشيخ العميد عبدالغني الصبيحي من أجل نبذ الفرقة وإنهاء الثارات والاقتتال القبلي بالمضاربة، التي أزهقت بسببها العديد من أرواح الأبرياء دون أي ذنب، وقد كللت جهود العميد الصبيحي بالنجاح بعد توقيع هدنة لمدة عامين كاملين.

وحصل "المدنية أونلاين" على عدد من الوثائق التي تحمل في طياتها تواقيع وابهامات المشائخ والوجهاء من قبل رجال القبيلتين، حيث تضمنت تلك الوثائق "التزام مشائخ وعقال قبيلتي الشبيقة والكعللة من خلال التوقيع على العهد بإطلاق الأرض الصالحه وماينسب إليها وكذلك البيوت وإعادتها إلى ملاكها دون قيد أو شرط في ثاني يوم من توقيع العهد بين القبيلتين وبإشراف اللجنة المشكلة.

وبخصوص الأراضي التي عليها خلاف أي "المعلقة والموقفه" بأحكام عرفيه؛ فوضت القبيلتين اللجنة المشكلة لمعالجتها حسب ما جاء بوثيقة العهد.

مشددة أنه وبعد التوقيع على هذا العهد من مشائخ وعقال القبيلتين فأي شخص يرتكب جريمة أو خرق للهدنة يتحملها شخصيا وليس لقبيلته أي علاقة بالخرق وتعتبر قضية جنائية ضد الشخص المرتكب للخطاء، والقبيلتين ملزمة بعدم إيوائه أو الوقوف معه بل يجب أن تكون مساعدا للأجهزة الأمنية في إلقاء القبض عليه ليحاكم عبر القانون كأي قضية جنائية فردية وليس قبلية.

وفوضت القبيلتين اللجنة التي تم تشكيلها لمعالجت الأرض الموقفه التابعة للقبيلتين وهم "القاضي فضل علي عبدالله الطقل، والشيخ جازم البريمي، والشيخ علي عبدالله منصور العلقمي.

ويعتبر التوقيع على هذه الهدنة لمدت عامين حتى يتم حلحلت ماتبقى من مشكلة الأرض ليتم توقيع عهد أبدي بين رجال القبيلتين، وتوديع زمن الثارات والاقتتال والنعرات القبلية التي عفاء عليها الزمن.