ميليشيا الحوثي تجدد قصف الأحياء السكنية بالحديدة

المدنية أونلاين/الحديدة:

جددت ميليشيات الحوثي الانقلابية، السبت، قصفها العشوائي على القُرى السكنية ومزارع المواطنين في منطقتي الجبلية والفازة بمديرية التحيتا جنوب الحديدة، غربي اليمن، في إطار خروقاتها المستمرة للهدنة الأممية.

وقال مصدر محلي، إن القُرى السكنية ومزارع المواطنين في منطقتي الجبلية والفازة تعرضت لاستهداف وعمليات قنص من قبل عناصر ميليشيات الحوثي.

وأوضح، أن الاستهداف كان بالأسلحة الرشاشة بشكل عشوائي، مما خلف حالة من الخوف والهلع في أوساط الأهالي وتعطيل أعمالهم في الحقول الزراعية.

يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف ميليشيا الحوثي مركز مدينة التحيتا، وتسببت بإصابة الطفلة حلا علي (7 سنوات) بطلق ناري، وكذلك إصابة طفل آخر بجروح خطيرة، داخل منزله في مدينة حيس جنوب الحديدة، جراء قصف الميليشيات على الأحياء السكنية في المدينة.

وقال مصدر طبي، أن الطفل عصام طالب محمد قاسم ( 8 سنوات) أصيب في الجهة اليسرى من الصدر برصاص الحوثيين في مدينة حيس، وحالته خطيرة جدًا.

في السياق، استهدفت الميليشيات الحوثية المناطق السكنية ومزارع المواطنين في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة بالأسلحة الرشاشة، ضمن خروقاتها المتكررة للهدنة الأممية.

وقصفت الميليشيات الحوثية مناطق سكنية في مديرية الدريهمي مستخدمة قذائف الهاون الثقيل وقذائف RBG بصورة هستيرية، كما فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على مزارع المواطنين الواقعة جنوب المديرية، مما أدى إلى تعطيل حركة وتنقل المزارعين وحالة من الخوف والهلع في صفوف المدنيين، بحسب الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

وتواصل ميليشيات الحوثي سلسلة جرائمها الإنسانية بحق المدنيين في مختلف مديريات محافظة باستهداف وقصف المناطق السكنية والقرى السكنية مخلفة آلاف القتلى والجرحى منذ انطلاق الهدنة الأممية في العام 2018م.

وكانت إحصائية نشرها الإعلام العسكري للقوات المشتركة، كشفت أن عدد الضحايا المدنيين في محافظة الحديدة، غربي اليمن، تجاوز منذ بدء سريان الهدنة الأممية في 18 ديسمبر 2018، أكثر من 2574 قتيلاً وجريحاً بينهم نساء وأطفال ومسنون.

وأفادت أن خروقات الحوثيين تصاعدت وكانت أكثر دموية منذ مطلع العام الجاري 2020، حيث حصدت الهجمات التي شنتها منذ يناير وحتى منتصف شهر سبتمبر الجاري ما يزيد عن 205 مدنيين.