ولي العهد السعودي يؤكد دعم المملكة للجهود الدولية المتعلقة بتوفير لقاحات وعلاجات كورونا

المدنية أونلاين/وكالات:

قال ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان "أن رئاسة المملكة لمجموعة الـ 20 كرست جهودها لبناء عالم أقوى وأكثر متانة واستدامة ويتوازى ذلك مع ما تشهده المملكة من تحول اقتصادي واجتماعي كبير".

واضاف ولي العهد في بيان رئاسة مجموعة الـ 20 عقب اختتام قمة قادة دول المجموعة في دورتها الـ15 ،اليوم الأحد، " أن المملكة ستواصل دعم الجهود الدولية المتعلقة بتوفير لقاحات وعلاجات فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) للجميع بشكل عادل وبتكلفة ميسورة بمجرد توفرها وستعمل مع شركائها الدوليين والرئاسة الإيطالية لمجموعة ال20 في العام المقبل لتحقيق ذلك".

واشار الى انه في ظل تفشي فيروس كورونا وتبعاته المؤثرة صحياً واقتصادياً واجتماعياً كان تعاونناً أكثر أهمية من أي وقت مضى وتعاملنا معا مع هذا التحدي..لافتاً الى ان هذه الجائحة لم تعترف بالحدود فقد وصلت إلى جميع الدول وأثرت بشكل مباشر وغير مباشر على كل إنسان يعيش في هذا الكوكب الأمر الذي استوجب تفعيلاً للدور المحوري الذي تلعبه مجموعة الـ20.

ونوه ولي العهد السعودي ، ان رئاسة المملكة لمجموعة الـ20 اقترحت مبادرة تساهم في الوصول إلى أدوات التصدي للجوائح وتسعى هذه المبادرة لتحقيق ثلاثة أهداف هي تشجيع البحث والتطوير والتوزيع للأدوات التشخيصية والعلاجات واللقاحات لجميع الأمراض المعدية وتشجيع وتسهيل التمويل الدولي للتأهب للجوائح العالمية وكذلك دعم تدريب المختصين في الأوبئة بجميع أنحاء العالم..موضحاً ان دول مجموعة الـ20 تعهدت في بداية الجائحة بأكثر من 21 مليار دولار أمريكي لتلبية احتياجات التمويل الفورية وتحديدا لتطوير الأدوات التشخيصية واللقاحات والعلاجات الفعالة وقد ساهمت المملكة بخمسمئة مليون دولار لدعم هذه الجهود.

وذكر ان المجموعة هذا العام تبنت أولويات عملنا معا لتنفيذها وعلى رأسها معالجة الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الجائحة واتخاذ كل ما يلزم لحماية الأرواح وسبل العيش ومساندة الفئات الأكثر احتياجا ولتحقيق ذلك بادرت المجموعة على الفور بتقديم الموارد اللازمة لمن هم في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس (كورونا).

وقال ولي العهد "اتخذنا تدابير استثنائية لدعم اقتصاداتنا وشعوبنا وذلك كجزء من خطة عمل مجموعة ال20 هذا العام فقد قمنا بضخ ما يزيد عن 11 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي لدعم الشركات وحماية سبل العيش للأفراد ويعد ذلك إسهاما غير مسبوق من قبل المجموعة وقمنا كذلك بتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية لحماية أولئك المعرضين لفقدان وظائفهم ومصادر دخلهم".

واضاف "قدمنا دعما طارئاً للبلدان الأكثر عرضة للخطر في العالم والتي تهدد الجائحة بإهدار عقود من التقدم التنموي المحرز فيها"..مشيراً الى انه من خلال مبادرة تعليق خدمة الديون وفرنا ما يزيد عن 14 مليار دولار لتخفيف أعباء الديون على البلدان الأكثر عرضة للخطر والتي يزيد عدد سكانها عن مليار شخص كما قمنا بتمديد هذه المبادرة وسنستمر بتقييم الأوضاع لمعرفة ما إذا كان هناك ما يستلزم التمديد مرة أخرى، وتوفير أكثر من 300 مليار دولار من خلال بنوك التنمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي تعمل مع مجموعة العشرين لمساعدة البلدان الناشئة والمنخفضة الدخل.

واكد مواصلة العمل على محاور جدول أعمال رئاسة المملكة والمتمثلة في تمكين الإنسان وحماية كوكب الأرض وتشكيل آفاق جديدة ..مشيراً الى انه في إطار رئاسة المملكة اتفق أعضاء المجموعة على عدد من المبادرات الحيوية التي من شأنها إرساء الأسس للتعافي العالمي والتي آمل أن يستمر أثرها لعقود قادمة.