الحكومة تعلن ضبط خلايا إرهابية متورطة في أحداث عدن الأخيرة

المدنية أونلاين/عدن:

أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، ضبطت خلايا إرهابية تابعة لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران متورطة في الأحداث الأخيرة في العاصمة المؤقتة عدن.

جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة معين عبدالملك، خُصص جانب منه لمناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية في عدن، والنتائج الأولية للتحقيق في الأحداث الأخيرة والتي كشفت تورط خلايا حوثية فيها، وذلك حسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

وحسب الوكالة، فإن "محافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية أحمد لملس ومدير الأمن اللواء مطهر الشعيبي؛ أكدا ضبط خلايا وعناصر متورطة في الأحداث الأخيرة والتوصل إلى نتائج هامة في عدد من الجرائم الإرهابية".

وأشارا إلى أن من هذه الجرائم "محاولة اغتيال وزير الزراعة ومحافظ عدن والتفجير الذي استهدف بوابة مطار عدن وغيرها من الأعمال الإجرامية والإرهابية التي حدثت مؤخرا".

وأوضحا لملس والشعيبي إنه "سيتم عقد مؤتمر صحفي خلال الأيام القادمة، لإعلان نتائج التحقيقات وأسماء المتورطين من العناصر والخلايا سواء من تم ضبطهم أو جاري ملاحقتهم، بعد استكمال نتائج الاستدلالات"، وفق المصدر.

ولفتا إلى أن تورط مليشيا الحوثي الانقلابية بالوقوف خلف عدد من هذه الخلايا والعناصر ضمن أعمال ممنهجة تستهدف أمن واستقرار العاصمة المؤقتة عدن.

وثمن مجلس الوزراء، عالياً الجهود التي تبذلها الأجهزة المختصة في عدن وما وصلت إليه في كشف وضبط عدد من الخلايا التخريبية والإرهابية المتورطة في الأحداث الأخيرة، وما قامت به غرفة العمليات المشتركة من دور في توحيد الجهود للتوصل إلى هذه النتائج.

وأكد دعمه الكامل لهذه الجهود وتوفير كل المتطلبات لإنجاحها لضبط الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، منوهاً بما يبذله محافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية ومدير أمن عدن من جهود متميزة وبمسؤولية عالية.

وأعرب مجلس الوزراء عن تطلعه في أن ينال المجرمين والإرهابيين جزائهم الرادع والعادل سريعاً أمام أجهزة السلطة القضائية المختصة، لردع كل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار.

وأشاد بالمواقف والإدانات الإقليمية والدولية المسؤولة، وأصوات الاستنكار التي صدرت حول الجرائم الإرهابية التي حدثت في عدن، وهي مواقف مثّلت الوقوف إلى جانب اليمن وشعبها، قبل أن تكون مواقف مبدئية إزاء العنف والإرهاب.

مؤكداً أن الحكومة لن تتوانى وبتوجيهات من رئيس الجمهورية على تطوير قدرات المؤسسة العسكرية والأمنية كخطوة مهمة على طريق محاربة التخريب والإرهاب ومواجهة تحدياته ومخاطره، واستكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا.