الألغام.. حقول الموت الحوثية

المدنية أونلاين/خاص:

لا تزال ألغام المليشيا الحوثية الإيرانية الإرهابية تقتل اليمنيين في أكثر من محافظة، ولا تزال حقول الموت التي زرعتها المليشيا في كل مكان تترصد الأبرياء من المدنيين والأطفال والنساء.

وتكشف تقارير ضحايا الألغام عن جرائم حرب يرتكبها الانقلابيون بشكل مستمر. ووفقاً للتقارير، فقد أصبح اليمن البلد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط الذي تعرض لكارثة انتشار الألغام، حيث تصدّر قائمة الدول الأكثر حوادث لانفجار الألغام على مستوى العالم.

وبحسب تقارير حقوقية، فإن هناك أكثر من مليوني لغم أرضي زرعه الحوثيون، ففي ثلاث محافظات (عدن ولحج وأبين) زرعت المليشيا أكثر من مائة وخمسين ألف لغم.

وذكرت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان – مقرها امستردام في هولندا، في تقرير لها عنوانه "حدائق الموت"، أنه جرى في الحرب أكبر عملية زرع للألغام في تاريخ اليمن الحديث، ويشمل ذلك الألغام الفردية والمضادة للمركبات والعبوات الناسفة والمتفجرة التي قتلت مئات المدنيين بينهم نساء وأطفال، في 18 محافظة.

ويقدَّر تقرير عن مشروع (مسام) لنزع الألغام في اليمن عدد ضحايا ألغام الحوثيين في البلاد بنحو 10 آلاف شخص أغلبهم من النساء والأطفال، مشيراً إلى أن محافظة تعز ثم الحديدة والجوف في مقدمة المحافظات المتضررة. 

ويوضح التقرير الذي صدر نهاية العام الماضي، أنه من الصعب الوصول إلى رقم حقيقي، لأن الميليشيا الحوثية الإيرانية الإرهابية لا زالت مستمرة في زراعة الألغام.