مثّل أنه زوج الإرهابية أحلام البشير..

تركيا تنشر صورة شريك منفذة هجوم إسطنبول

المدنية أونلاين/متابعات:

بعد نحو 5 أيام على تفجير إسطنبول الإرهابي، نشرت وسائل إعلام تركية، اليوم الجمعة، صورا لشخص اعترفت عليه منفذة هجوم تقسيم أحلام البشير بأنه جاء إلى البلاد معها ومثّلا معاً دور الزوجين. وقالت إن فرق الشرطة تعرفت على صور بلال حسن خلال مراقبة لقطات الكاميرات التي تظهر منفذة الهجوم.

وأضافت أنه تم اعتقاله بعد التحقيق مع البشير ضمن حملة أمنية اعتقل فيها العشرات على خلفية الهجوم وسجنهم.

وكانت منفذة التفجير السورية أحلام البشير أدلت باعترافات جديدة صادمة، وكشفت أنها وقت الانفجار لم تكن وحيدة في شارع الاستقلال، وأنها كانت تخضع للمراقبة، وتلقت أوامر من مكان الحادثة.

ووقع الانفجار بعد ظهر الأحد في شارع الاستقلال المخصص للمشاة في منطقة بيوغلو المركزية في إسطنبول، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص فيما أصيب 81 آخرون.

واعتقلت البشير، التي كانت غادرت المكان بعد الانفجار بسيارة أجرة، واعترفت بأن لها صلات بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وقالت قناة تلفزيون «إن تي في» في تقرير بهذا الشأن: «أحلام البشير، الإرهابية التي نفذت الهجوم الذي نظمته منظمة حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الإرهابية في بيوغلو، أبلغت عن معلومات مهمة في إسطنبول. وذكرت الإرهابية أنها لم تكن وحدها خلال الهجوم. وكان وراءها من يراقبها، وقد تلقت أمرا بالتفجير من مكان الحدث».

وقالت أحلام البشير أيضا في شهادتها أثناء الاستجواب إنها حين كانت جالسة على مقعد، نظر إرهابي يحمل الاسم الرمزي حاجي إلى الحشد وأمرها بتفعيل القنبلة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أن قوات الأمن التركية اعتقلت مشتبهاً به مطلوباً لصلته بالتفجير الدامي الذي وقع في إسطنبول خلال عملية داخل منطقة تسيطر عيها تركيا بشمال غرب سورية.

وأفادت الوكالة بأن الشرطة التركية اعتقلت المشتبه به، الذي عرف باسمه الحركي «حسام»، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بمدينة أعزاز السورية الخاضعة حالياً لسيطرة المعارضة السورية المدعومة من تركيا. وتم نقله إلى إسطنبول للاستجواب.

وقد تجاوز عدد المعتقلين بالعلاقة مع الهجوم الإرهابي في إسطنبول 50 شخصا.

ووفقا للأناضول فإن «حسام» متهم بمساعدة وتحريض امرأة سورية متهمة بترك قنبلة محملة بمادة «تي إن تي» في شارع الاستقلال. وقالت الشرطة إن المرأة التي عرفت باسم أحلام البشير عبرت الحدود إلى تركيا من سورية بشكل غير قانوني واعترفت بتنفيذ الهجوم.