هانم محمود

هانم محمود


ارشيف الكاتب

قديفة.. سلبتني جدي وأخوالي!
الوداع يا شهر أتمنى ان لا يعود وينمحي من مذكرتي وتقويمي بكل ما يحوي من تفاصيل مؤلمة ، فافيك فقدت اهلي وقرة عيني بالمجزرة البشعة التي حدتث في ثواني ، ففي وقتها كنت طفلة ولا أعي لما حدث فأ كتفيت بالحقد على القديفة التي دمرت منزل جدي وأخدت كل شيء جميل كان يقطن
آمال وطن
آمالنا خابت فيك ياوطن فأنت أصبحت مكتظ بالمشاكل التي تحاصر أبنائك كلما حاول رسمك بأجمل مناظر التقدم وتعمير ما فيك أنهدم ، أصبحت أسير للأعداء لا يجيدوا إلا تدميرك وتفكيك بأساليب الغدر والفتن . فالأمل
اليمن قصة بلا عنوان
اختتمت جلسات الحوار الوطني بقرارات واستنتاجات مرضية لجميع الاطراف في البلاد ولكن لمادا لم يتوفر الأمن والأمان فيه حتى الآن أهي علامة تعجب ام سؤال فكل بقعة من بقاع اليمن ينتشر فيها الفساد ولا تخلى أراضيها من التفجيرات والاغتيالات التى أصبحت تهدد راحة
معاناة "شعب"
شعب صامد وصابر على مايحدث من تردي للأوضاع فرقعت الفساد اصبحت متسعة وقابلة للانتشار والباطلة منتظرة بان يصرح ويؤدن لها بالعمل والاستقرار والفقر قناعا لبسه الرؤساء من اجل اخد الصدقة والمعونة من بعض البلدان والتعليم منتشر بين اجياله ولكن غاب المعلم في توصيل الامانة
ستبقى اليمن بلادي
ستبقى اليمن بلادي بلادي تحتاج الى زارعة نبت الامل والمحبة والتعاون في اراضيها لأنه اصبحت شحيحة وفقيرة في موارده وإنتاجه الفكري ؛؛ فا داك يقتل ويا أغتال ويدمر فيها ودلك لا يتوقف من حشد الفساد والفتن في عقول محبيه فا بلادي اصبحت كاللعبة بين ايدي الاطفال الدين يتسابقون في
مجرد قرار !!
حقيقة ام خيال ان يتم تقسيم اليمن الى أقاليم بقرار مؤتمر الحوار الوطني بدعم ورعاية من الامم المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ولكن الامر الدى يطرح نفسه  هل سيكون التقسيم هو الحل الأنسب لخروج الدوله من الازمات المتراكمة التى ارهقته وأصابته منذ زمان ام هو مجرد ستار اتخذ
عدن غالي على "قلوبنا"
لم يدرك المخربون ان محافظة عدن غالي على قلوبنا مهما حاولوا المساس بأمنها وأستقرارها , فنتألم من ألمها , فرغم الاحداث المتتالية التى وقعت فى الفترة الاخيرة به من هدا الزمن مازالت عدن صامدة فى مواجهة اعين الجبناء التى لا تنام فكم من قتيل وقع فيها وكم من شهيد سقط على عليها