مصطفى النعمان

مصطفى النعمان


ارشيف الكاتب

معضلة المجلس الانتقالي الجنوبي
تم الإعلان عن («المجلس» الانتقالي الجنوبي) في 11 مايو 2017 بعد أن دعا اللواء عيدروس الزبيدي (محافظ عدن السابق – أقيل من منصبه في
5 أيام في ستوكهولم
قضيت خمسة أيام في العاصمة السويدية ستوكهولم مكنتني من الاقتراب قليلا من موقع الحدث اليمني الذي شغل بعض السويديين أسبوعا كاملا تحت رعاية الأمم المتحدة، ولئن كان اجتماع الأطراف
اليمنيون خارج خطة ولد الشيخ
أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أنه سلم في صنعاء «خريطة طريق» لممثلي المؤتمر الشعبي العام وجماعة أنصار الله، ستؤدي في حال قبولها منهم ومن الحكومة اليمنية إلى العودة لمباحثات حول تفاصيل تنفيذها والتغلب على الشكوك وانعدام الثقة
الابتعاد عن روح الانتقام مدخل المصالحة الوطنية
حين قرر الملك سلمان بن عبدالعزيز اللجوء إلى عملية عسكرية عربية يقودها الجيش السعودي لم يكن الأمر رغبة في استعراض القوة، ولكنه جاء بناء على تقديرات استخباراتية أكدت وجود نشاط إيراني متصاعد في اليمن تمثل في الاتفاق بين سلطة الأمر الواقع الحوثية والحكومة
حديث محمد بن سلمان.. وهل يجنح الحوثيون إلى السلام؟
في أول ظهور إعلامي في وسيلة غربية، تطرق ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان مع مجلة الإيكونوميست البريطانية إلى عدد من القضايا المثيرة للجدل على الصعيدين الداخلي
اليمن بين قلق الخليج وعبث الأحزاب اليمنية
مرارا على هذه الصفحة مطالبا الرياض ببذل جهد، هو في نظري واجب الجيرة عليها، وهو أيضا أمر يتعلق بأمن المملكة المرتبط عضويا باستقرار اليمن، كما أن وشائج الرحم والقربى بين البلدين لا تحتاج إلى براهين.. في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 نشرت مقالتي الأسبوعية
الحوثيون وخطر الفتنة المذهبية في تعز
تمثِّل تعز العمق الثقافي والمخزون التاريخي للنخبة اليمنية، ومثَّل رجالها الرمز الأهم في مقاومة الحكم الفردي قبل 26 سبتمبر (أيلول) 1962 وبعده، وليس في ذلك انتقاص لبقية مناطق اليمن شمالا وجنوبا، وكان ذلك مصدر متاعبها في العهدين الملكي والجمهوري، كما
اليمنيون ينتظرون ما سيفعله الرئيس
خرج الرئيس أم فر، هذه تفاصيل لا تغير من حقيقة ثابتة: الشرعية الدستورية والوطنية انتقلت مرة جديدة خارج المركز المقدس (صنعاء) الذي كانت بقية اليمن تنظر إليه عاصمة لا ترعاهم بالعدل والمساواة.. وأقصد صنعاء السياسية لا صنعاء الإنسان والأرض والمدينة الجميلة
بين معجزة بنعمر وكارثة الحوثي
كان المنظر مثيرا للشفقة والكل يرى القوى الرئيسية الخمس (المؤتمر الشعبي - الإصلاح - الناصري - الاشتراكي - الحوثيين) ومعهم ممثلو أحزاب لا وزن حقيقيا لها، جالسين حول طاولة يتصدرها جمال بنعمر بغرور بلغ حد توبيخ أحد ممثلي حزب «الإصلاح»، لأنه تجرأ بالطلب من
«الرئيس» و«المستشارون» في حضرة «السيد »
في تزامن مثير للأسى، وبعد ساعات قليلة من تمزق أشلاء العشرات أمام أسوار كلية الشرطة بصنعاء، التقى «الرئيس» بمستشاريه، ليهنئهم على منجزهم، في لقاء «السيد» الذي منحهم جانبا من وقته الثمين.. بعدها عبّر عن سعادته لإنجاز مسودة الدستور، الذي قال
حصاد عام من الحزن
بعد 3 أيام يمضي عام بائس من عمر اليمنيين لا بد أن ذكرياته المريرة ستبقى عالقة في عقولهم وقلوبهم بما حملته من مآس وأحزان وقتل وتدمير للمنازل وانتهاك للحريات العامة منها والخاصة، وتبدد أحلام راودت مخيلتهم وانتهت إلى سرداب بلا نهاية ولا ضوء في نهايته.
اليمن بين القلق الخليجي والعبث الداخلي..!!
أظهرت الفقرات المتعلقة بالوضع اليمني في البيان الصادر عن القمة الخليجية الأخيرة التي انعقدت في الدوحة قبل أيام قلق دول مجلس التعاون وانغماسها الإيجابي المأمول في متابعة ما يجري على الأرض، وأوضحت صياغته اهتماما مشروعا وحرصا متوقعا على الاستقرار ودعم
الدور السعودي المأمول في اليمن
صار من المؤكد أن يأتي فبراير (شباط) 2015 واليمن يواصل العيش تحت شعار المرحلة الانتقالية التي كان من المفترض أن تنتهي في فبراير 2014 لولا إصرار البعض على مواصلة العبث وإرباك العملية السياسية في مراحلها الأولى، وانهماك الأحزاب بتثبيت حصصها في الحكم. وساهم جمال
وهم السلم والشراكة في السياسة اليمنية
التقيت، خلال المشاركة في «منتدى أبوظبي الاستراتيجي» الذي دعا إليه «مركز الإمارات للسياسات»، بعدد من المتابعين للشأن اليمني، ودارت نقاشات حول مجريات الأوضاع ومحاولات فهم كيفية تدهورها وانزلاقها بسرعة فائقة نحو هاوية سحيقة، واستشراف القادم
هل يبدد الحوثيون القلق الداخلي؟
أجد صعوبة في تعريف ما جرى في صنعاء خلال الأيام الماضية، وما زال يحدث الآن، ولا أتذكر حالة مشابهة سيطر فيها مسلحون على عاصمة بأكملها دون مقاومة حقيقية، في وضح النهار تحت سمع وبصر السلطات، في وقت كانت قيادتهم تجري تفاوضا مع ممثلي أعلى سلطة قائمة في
اليمن: الجرعة ليست المشكلة ولا إلغاؤها هو الحل
كانت الكلمة الأخيرة، التي ألقاها الرئيس عبد ربه منصور هادي، تعبيرا صادقا، وواضحا، وصريحا، عن العمق الذي وصلت إليه الأزمة التي يمر بها اليمن، ومدى السرعة التي تنزلق معها البلاد إلى أعماق مجهولة، ولا تبدو في الأفق - حتى هذه اللحظة - مؤشرات إيجابية تدفع إلى
حرب عمران : السيد الحوثي .. الغرور وغياب منطق العصر ونواميسه
تحولت محافظة عمران، شمال العاصمة صنعاء إلى ساحة حرب حقيقية وسالت دماء اليمنيين على أرضها ظلما وعدوانا ولأهداف غير وطنية على الإطلاق من كل الأطراف، وكان محزنا أن يقول (السيد) عبد الملك الحوثي إن أسرى يمنيين موجودون في سجونه، وزاد أنه سيتفضل بإطلاقهم
هل يحتاج اليمن إلى مؤتمر حوار جديد؟
بعيدا عن قياس النوايا التي دعت أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة السابقة وشريكة الحكم منذ 2011) إلى إصدار بيان