محمد بالفخر

محمد بالفخر


ارشيف الكاتب

احكام الإعدام الحوثية
قبل أيام أصدرت إحدى المحاكم القابعة تحت امرة المليشيات الانقلابية احكاما بالإعدام في حق عدد من   المواطنين والناشطين السياسيين اليمنيين ممن تم اختطافهم من قبل هذه المليشيات على مدى الاعوام الماضية،
حضرموت من التحرير الى التعمير
  كثيرا ما تعرضت حضرموت لازمات داخلية او خارجية فرضت عليها وغالبا بالحديد والنار ويصعب على ابنائها المقاومة في حينها لكنهم في نهاية المطاف وبطريقة او أخرى يشكلون حالة رفض جمعي لكل مافرض عليهم حتى وان تهيأ للناظر او المراقب انه صار
اليمن بعد عاصفة الحزم
مقدمة لا بد منها
بوالين الهواء
قبل أيام ارسل لي أحدهم مقطع فيديو مركب صورة حديثة ومقتطفات مجزأة من لقاء قديم و تقريبا هو أول لقاء لي مع قناة عدن لايف ايام انخداعنا بها و بالكثير من الاشخاص الذين ظننا انهم قادة وأنهم يحملون مشروعا للوطن  وأننا بهم سنستعيد كرامتنا
حصانة الفكرة
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية تبلغ بها حد التقديس بسبب رسوخها الذهني " منقول بتصرف أعجبتني المقولة أعلاه وبغض النظر عن توافقي مع كاتبها أو ايماني
ما أشبه الليلة بالبارحة
قبل نصف قرن من الزمان وفي مرحلة النضال الوطني ضد المستعمر البريطاني كان للعلماء والدعاة والمصلحين قصب السبق في مقاومة الاحتلال وثقافة المحتل وكانت منابرهم ومساجدهم منارات هداية وتوعية ومنهم استمد المناضلون في الجبهات روحهم النضالية التي
مسارات المخلوع
حين تستمع لخطابات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح التي يصبها في الحديث عن إنجازات الوطن وعلى الوحدة التي صنعها حد زعمه و كيف يتباكى على كل تلك المنجزات التي أهدرتها الثورة بزعمه وضيعها خليفته وحين ترى حوله المطبلين والمصفقين يزينون له أعماله حتى وصل
القات في ذكرى الهبّة
في العشرين من ديسمبر من العام الماضي هبّت رياح الهبّة الحضرمية التي عمّت كافة مناطق حضرموت وتجاوبت مع صداها كثير من محافظات الجنوب العربي وقد عوّل الكثير عليها بأن تكون حاملة مشعل الخلاص من الكابوس الجاثم على صدر الشعب لعقود طويلة منذ أن سلبت هويته
كنّا دولة
قبل بضعة أشهر أخبرني أحد الأخوة الفضلاء أنه حضر اجتماعا في مدينة عدن مع عدد من الناشطين بمندوب الصليب الأحمر الدولي الذي أتاها زائرا لتفقد الاحتياجات الإنسانية التي تحتاجها