بقلم/ سعيد النخعي

بقلم/ سعيد النخعي


ارشيف الكاتب

حقيقة الصراع الجنوبي
  لم يدعِ أي حزب شمالي أنه الممثل الشرعي والوحيد لأبناء المحافظات الشمالية خلال ستة عقود من الزمن بما فيهم عفاش الذي يعد عهده أطول عهود حكم الثورة،ظلت أنظمة الحكم رغم تخلفها منفتحة على الأحزاب،والرموز الدينية والاجتماعية حتى
إلى أبناء شبوة
نصيحة لأبناء شبوة لاتنجروا ورى الشائعات التي يروج لها أُناس من خارج المحافظة محاولين نفخ نار الفتنة بينكم، متخذين من شبوة حلبة لصراع شبواني شبواني القاتل فيه والمقتول من بني جلدتكم.   ولكم أن تسألوا
الائتلاف الوطني الجنوبي المظلة التي جمعت كل الطيف الجنوبي
لم يشهد الجنوب تجمعا سياسيا موحدا يحوي كل أنواع الطيف السياسي الجنوبي منذ ٦٧م،إذ لم يعرف الجنوب في تاريخه السياسي أيا من التحالفات السياسية على الإطلاق،ولم تجتمع أي قوى تحت مظلة واحدة، أو من أجل أهداف مشتركة،وكانت تجربة الجنوب الماضية عبارة عن حلقات من
الائتلاف في زمن الاختلاف
تعاطى الجنوبيون بمختلف توجهاتهم الحزبية،ومكوناتهم الاجتماعية، والثقافية،والإكاديمية،والشبابية،من مختلف محافظات الجنوب،بتفاعل إيجابي منقطع النظير،وكانت هذه أول محاولة جنوبية للمّ الشمل الجنوبي بمختلف مشاربه الفكرية،وتوجهاته السياسية، منذ 67م إلى
الإجابة عن تساؤلات محمد جميح في رسالته للرئيس هادي
  الأستاذ/محمد جميح أديب وليس سياسيًا،لذا كتب رسالته بلغة الأديب؛الذي يطوع الحرف لخدمة فكرته،ولم يكتبها بلغة السياسي الذي يسوق المعطيات لاقناع الأخر بما ذهب إليه . انتقاده لهادي ،أو مطالبته له
إلى روح الشهيد محمد صالح طماح
إلى فئام من الناس لايزالون قابضين على الشرف كالقابضين على الجمر؛ ينتظرون الخلاص . أكتب إليك يا صديقي وقد فارقت دنيانا الفانية ، وأنت بين يدي خالقك، سائلًا  الله لك كرمه وعفوه ورحمته ومغفرته . رحل طماح
عاد أعضاء الحكومة ولم يعد نايف البكري
بعد أن قرر المجلس الانتقالي إسقاط حكومة بن دغر ، ووعد أنصاره بإسقاط المناطق المحررة ، واستبدال الشرعية الدستورية بالشرعية الثورية ، وتعهّد لأنصاره بكنس الجنوب من عدن حتى المهرة من الشماليين والعفاشيين والاصلاحيين وأزلامهم وأذنابهم الجنوبيين ، وقطع على نفسه عهدا ، أمام
مقارنة بين الطغمة والزمرة
يجمع الزمرة أنصارهم تحت راية جامعة اسمها( أبين) ؛ بحجة مناصرة الشرعية ، وأبين اسم محافظة وفقا للتقسيم الإداري بعد الاستقلال ، وأبين تتألف من مكونات ومناطق مختلفة لايجمعها نسب قبلي ، ولا مكون سياسي ، ولا مصالح مشتركة .وفي المقابل
صراع اللامعقول واللامقبول
إليك أكتب أيها الإنسان المشرد في وطنه ، أكتب إليك وأنت تطوى سنين  عمرك متنقلا بين الجوع والخوف والمرض ؛ لاتملك من ماضيك ولا حاضرك سوى بقايا أحلام ممزقة ؛ كلما حاولت الاقتراب منها ابتعدت ؛ وكلما حاولت الدنو منها نأت بنفسها هاربة إلى غياهب المجهول ، في رحلة مضنية شاقة
معركة كسر العظم بين القنديل والزنبيل
في مشهد تراجيديا يعكس صراع المشاريع الهزيلة بين أبناء الأرض وأبناء السماء ، صراع عموده الولاء ، وذروة سنامه الطاعة العمياء ، قفز صالح على ثوابت الثورة ، في لحظة أعماه الانتقام وأصمه ، وحاول إقناع نفسه أنه الحاوي الوحيد الذي يجيد لعبة البيضة والحجر ، أو الراقص على رؤوس
النخب الجنوبية في ميزان الأداء
النخبة هي صانعة التغيير ، وحاملة مشاعل التنوير ، وقائدة الجماهير ، يفزع الناس إليها إذا أدلهم الخطب ، وحلت النوازل ، فإليها ينتهي الرأي ، ومنها تأخذ العوام المشورة ، فالتجربة اكسبتها  بصيرة ثاقبة ببواطن الأمور ، وأورثتها  القدرة على قراءة الحاضر ،  و التنبؤ