د.عبده سعيد المغلس

د.عبده سعيد المغلس


ارشيف الكاتب

القضية الجنوبية والإئتلاف الوطني الجنوبي المشروع والدور والرؤية والخيار.
التاريخ اليمني المعاصر للقضية الجنوبية،عاش تجارب لتكتلات عدة ومسميات مختلفه، غالبيتها ارتبطت بعنوان القضية الجنوبية، حاملة مشاريع متصارعة، ورؤى متناقضة ومختلفة، وأدوار وخيارات متصارعة، لا تمثل القضية الجنوبية، الوطن والإنسان
الأزمة اليمنية بين الإدارة والتوظيف والحل ودور فخامة الرئيس هادي
تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه المملكة الشقيقة، من محسوبين على السياسة، وهم لا يمتلكون مراكز بحثية، ولا يقرؤون نتاج المراكز البحثية، كما لا
سينتصر اليمن قانون رباني وإرادة وطنية وحنكة قيادية
صراع الحق والباطل جزء من وجود الإنسان وخياره وابتلائه، صراع مرتبط بحريته في الإختيار كأساس لخلقه وتميٌزه، وهذا الصراع تتجاذبه نوازع الإنسان وخياراته، بين نفسه اللوامة ونفسه الأمارة بالسوء، وهدايته وقوانين الله المسخرة له، والقائمة على الخير للإنسان
عنقاء اليمن المَهرة اليمانية
من التاريخ وبدايته وحضارته، وإنسانيته وإنسانه، من الوجود الذي لم يسبقه وجود، من الزمان والمكان، من الماضي والحاضر والمستقبل، من رحلتي الشتاء والصيف، ومن سهيل اليماني في سماء الكون، ومن الركن اليماني، في أول بيت وُضع
دبلوماسية الشرعية والمشروع السفير أحمد عوض بن مبارك نموذجاً.
  العمل الدبلوماسي هو واجهة الدولة الخارجية وصورتها عند الأخرين، فهو يقوم بتقديم صورة الدولة اليمنية وشعبها وحضارتها ودورها واحتياجاتها ومعاناتها كدولة نامية تسعى للنهضة ومشاركة العالم، للدولة
حسبة الأحرار والعبيد
إلى رجال اليمن وأحراره، إلى المؤمنين باليمن، الوطن والشعب والمستقبل والعزة والكرامة، لا تقبلوا التأمر على وطنكم وشعبكم، ولا تجعلوا أنفسكم أدوات لمشاريع التآمر، ولا تؤجروا عقولكم وبنادقكم، فالتآمر على اليمن مكره يُزيل الجبال، لن
جذور المشكلة اليمنية وطريق الخلاص
عندما نقرأ الواقع اليمني، بمشكلته الراهنة، ونتتبع جذورها، نجدها إشكالية ثقافية في الأساس، أسست لسلوك اليمنيين في المجالات المختلفة،السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، فثفافة الإنسان هي المحدد الأساس والمترجم لسلوكه، وعليه نجد مشاريع
دلالات نقد الشرعية ومشروعها من عبيد العجل
هناك فرق بين النقد والتقييم والهدم، فالنقد الهادف للتقييم، يستهدف معالجة الخطأ، أو معالجة الخروج عن المنهج، وهو أسلوب مارسه القصص القرآني، بنقده رسل الله وأنبيائه، لتقييم أدائهم، أو تصحيح خروجهم عن المنهج، الذي رسمه الله لهم، وسجل الله
الأزمة اليمنية بين أمانة المسؤولية والواجب والحقوق
لم يخلق الله الإنسان عبثاً، بل خلقه لأجل مسؤولية يؤديها، وأمانة يحمل واجبها، وهي الإستخلاف والعبادية والشهادة على الناس، ومقابل هذه المسؤولية والأمانة والواجب، سخر الله له الكون وما فيه، وأعطاه حق الحياة بسعادة في الدنيا، وحق الحياة
قراءة في كلمة فخامة الرئيس هادي للشعب اليمني بمناسبة شهر رمضان
كعادة فخامته في توجيه كلمة للشعب اليمني بهذه المناسبة الفضيلة حوت كلمة فخامته تحديداً لمسار تداعيات الإنقلاب وأثاره الكارثية المدمرة على اليمن الوطن والإنسان، ودور الأشقاء والأصدقاء في مساعدة الشعب اليمني، كما
مسؤولوا الشرعية وخلل الممارسات الخاطيئة ومخاطرها
اليمن الوطن الأرض والإنسان والدولة، يعيش منعطفاً تاريخياً يستوجب الوقوف أمامه بصدق ومكاشفة، وفي القصص القرآني عِبر لمن يعتبر، فنحن اليوم يجب أن نقف موقف إحصاص الحق والإعتراف به وقوله، كما وقفت إمرأة العزيز في موقف إحصاص الحق وتبرئة نبي الله يوسف عليه
قراءة في خطاب فخامة الرئيس هادي في جلسة البرلمان بسيئون(١-٢)
تميز خطاب فخامة الرئيس هادي في جلسة البرلمان الغير عادية بسيئون بمواقف ورسائل عدة أبرزها مخاطبة الداخل والخارج من منبر السلطة التشريعية ومن
مشروع فخامة الرئيس هادي وعبيد العجل
ذكر الله في عِبر القصص القرآني، قوم موسى عليه السلام، كنموذج لبعض خلقه من الناس، الذين يألفون العبودية ويرفضون الحرية، والعيش بكرامة، وهم موجودون في كل زمان ومكان، مع اختلاف المسميات، ولذا بيّن الله وسجل بقرآن
عظمة الإسلام وإشكالية المسلمين
(ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثلما سُل على الإمامة في كل زمان) الشهرستاني في كتابه الملل والنحل الجزء الأول ص ٢١.  إشكالية الأمة الإسلامية تكمن في أحد جوانبها بإشكالية منهجية، حيث نشأ العقل
عاصفة الحزم تجسيد لإرادة الأمة وخيار الواجب والضرورة لهزيمة المشروع الصفوي
عاصفة الحزم تجسيد لإرادة الأمة وخيار الواجب والضرورة لهزيمة المشروع الصفوي وبداية المشروع العربي. إرهاصات العدوان الإيراني على اليمن بدأت منذ وقت
الفقه المغلوط وعنصرية أهل البيت
أكتب من ألمانيا التي عانت الدمار والتقسيم بسبب العنصرية النازية، لكنها بانتصارها على العنصرية تحولت إلى دولة الإنسانية، تقبل في أرضها تعايش مختلف العقائد والأجناس والألوان، أسست نظامها الأتحادي القائم على الولايات، وجدت فيها من ذوي الأصول اليمنية
الوزير يماني والهجوم الخاطئ.
هذا ليس لقاء ثنائياً لتشن الحملة على الوزير يماني بهذا الشكل، بل هو لقاء في مؤتمر دولي، ففي الإجتماعات والمؤتمرات الدولية يلتقي الأصدقاء والأعداء معاً، وتلك بروتوكولات هذه المؤتمرات، أم نيستم الخطاب البروتوكولي
استهداف الدكتور عبد الله العليمي أخر أوراق المرجفون بإفكهم ضد الشرعية
منذ اللحظة التي استلم بها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي علم اليمن دون دولته واستهدافه مستمر، كانت ثقافة الفيد والإخضاع والإمامة تدرك نهجه وتوجهه، فكلفت عبدة عجلها والخاضعين لها، بشن حملة منهجية ضد فخامة الرئيس هادي
أزمة المؤتمر وإشكالية الأمة
أزمة حزب المؤتمر وما يحدث فيه هي أزمة الحزبية في اليمن والمنطقة فلقد أرتبطت الحزبية النشأة والإيدلوجبة بالسلطة (الحكم) وبالقياس (النموذج )من خارج
سلام الحوثي لإيران لا اليمن.
تنتاب الكثير من المهتمين بالشأن اليمني ومحللي الأحداث الحيرة من الرفض المستمر والدائم للسلام، من قبل مليشيا الحوثي الإيرانية، وكذلك التدليل المستمر واللا منطقي لها ومنع هزيمتها من قبل ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة، ويكون الإستغراب
ما الذي تريده الشرعية من مشاورات الأمم المتحدة؟
سؤال يتردد دائماً على السنة مقدمي البرامج التحليلية، ومقدمي النشرات الأخبارية وكل من يتحدث في هذا الشأن، عند تناول تداعيات الأزمة الإنسانية في اليمن، كأحد أبرز جرائم تداعيات إنقلاب المليشيا الحوثية الإيرانية، أو عند الحديث عن لقاء
قراءة في كلمة فخامة الرئيس هادي بمناسبة ذكرى الإستقلال.. المحددات والدلالات والرسائل
وجه فخامة الرئيس هادي كلمة للشعب اليمني في الذكرى 51 للإستقلال, كعادته في كل مناسبة وطنية وكل منعطف في مسيرة استعادة بقية الوطن من مشروع الإنقلاب الحوثي الإيراني, وحوت كلمة فخامته العديد من الموجهات والمحددات والدلالات