ياسين مكاوي

ياسين مكاوي


ارشيف الكاتب

الى المتقاتلين في الشيخ عثمان وبلاطجة التخريب
على ماذا تسفكون الدماء ؟ لا شي يستحق كل هذا، فقد ازهقت الأرواح الطاهرة دفاعاً عن عدن وأرضها يوم الشدائد لدحر عدو غاشم وها انتم تسفكون دمائكم للاشيئ يُذكر بل لوسخ الدنيا وفسّادها.
متى تتحرر عدن..
علمنا بالتحرير تحرير الأرض خلال كل العقود وبالكاد ان لمسناه في بلادنا وأخص هنا عدن ولكنا لم نسمع ابداً عن تحرير الانسان الا في شعارات لم تسمن ولن تُغني من جوع، وخلال كل المراحل ظل الانسان في عدن موثوقاً في عمود سلطة
الجنوب في خطر وبواباته تشتعل!
  حذرنا في تصريح لنا في ال27 من ابريل الماضي, عن ما جرى في الحديدة من وقف للعمليات العسكرية وإشارات تقسيمها ونقل موجة العدوان الحوفاشي مجدداً! نحو الجنوب من خلال مناطق التماس، الضالع ويافع
في العاصفة عزم وحزم...وحاجة للحسم
اليوم السادس والعشرين من شهر مارس العام 2015 الثالثة فجراً انطلقت العاصفة ودكت أوكار صالح وأبنائه بالتبني اي الجيش اللا وطني وعصابات الحوثي وكانت تلك الفزعة العربية التي أوقفت التمدد الإيراني بشره المستطير على بلادنا وعمقها الاستراتيجي بمحيطه العربي حيث
لازال الانتصار في ذكراه الثالثة لم يكتمل بعد!!
نعم انتصرت عدن واهلها في السابع والعشرون من رمضان وبرغم كل تلك التضحيات الجسام التي قدمها أبناء عدن واهلها لم يكتمل ذلك الانتصار بعد فهل علمنا لماذا ؟؟؟ لنكون واضحين وصريحين وواقعيين ان هناك من عطل ذلك بل اخمد وهيجه منذ الوهلة الاولى للانتصار ، فتعالوا