محمد سالم بارمادة

محمد سالم بارمادة


ارشيف الكاتب

الرئيس هادي.. ويبقى الكبار كبارًا !!
عبدربه منصور هادي رجل وطن استثنائي, وسيفاً حاداً على رقاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين,قائد وسياسي ناجح من الطراز الأول, مواهبه متعددة وخبراته معين دافق, قائداً يترك في كل موقع إضاءة يهتدي لها الحيارى في صحاري
الانقلابيون... صُنع في طهران
قالها بكل جرأة،بل بكل وقاحة وقُبح,على زاكاني المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي  أن العاصمة اليمنية صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التابعة لإيران بعد كل من بيروت ودمشق وبغداد، مبيناً ما اسماها ثورة الحوثيين في اليمن هي
ثقافة التخوين والعمالة.. من ليس معنا فهو خائن وعميل
للأسف الشديد إن ثقافة التخوين والعمالة ازدادت شراستها واشتد سعارها هذه الأيام وبمختلف الأشكال والأساليب, فلا غرابة لو قلت إنها تشهد أرقى وازهى
هادي رمز الشرعية.. أما أنتم انقلابيون مارقون !
كل شعب من الشعوب يحتاج إلى ولي أمر شرعي يلتف حوله ويعمل تحت رايته لكي يدافع عن حقوقه ومكتسباته, ويقمع أهل الشر والفساد والطغيان ويعمل على سد ذرائع الفتن حتى لا تتفرق كلمتها، وتذهب ريحها، وينقلب عزها ذلاً، ويطمع فيها الأعداء،
لرئيس هادي ... نقدر حكمتك في وأد ملفات الانقلاب
إن المتابع لأداء فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي يدرك من الوهلة الأولى انه ليس رئيسا عاديا بكل المقاييس , بل هو رئيس استثنائي وبامتياز , كيف لا وهو الذي صمم منذ اللحظات الأولي لانقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين أن يواجهه انقلابهم بكل
مع الرئيس هادي .. نزرع اليوم ونحصد غداً
عندما تسلم فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي السلطة في الـ 25 من فبراير العام 2012م لم يكن الطريق أمامه مفروشا بالورود والرياحين , ولكنه كان ولا زال محفوفاً بالأشواك , ورغم كل هذا إلا إن فخامته
الرئيس هادي ... نصيراً لهوية الأمة وأمنها
يُغيظ الأبواق المأجورة والناعقة بحجر المذلة , والأقلام المسمومة , والكلاب المسعورة , الحديث وقول الحقيقة عن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي , نعم تُغيظهم المزايا والصفات التي تفرد بها وأصبحت مناراً ومثالا شاخصا للإنسانية يهتدي بها