مصطفى راجح

مصطفى راجح


ارشيف الكاتب

البرلمان أو هاوية الكانتونات..!!
الانهيار لا يأتي دفعة واحدة؛ هو عملية تراكمية تصل في إحدى نقاطها إلى طفرة نوعية تحدث فراغاً كاملاً، وتهبط بالبلد إلى قاع أعمق من الذي كان يقف عليه.   واجتياح العاصمة والدولة مَثّل النقطة الحرجة التي نقلت فيها جماعة
تعز ومفترق الإقليمين في اليمن!!
المسؤول الأول عن محاولة دخول تعز إذا حدثت ومضت حتى النهاية هو الرئيس السابق علي عبدالله صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام وليس جماعة الحوثي حتى وإن تصدر شعارها وبعض منتسبيها والمجاميع التي تستقدمهم الصورة وطفوا على السطح.
تمدد سلطة الفصل السابع على اليمن عبر قفاز العقوبات..!!
وهم المنقذ الخارجي، وقفاز العقوبات على الخمسة المبشرين بالسلطة، وتمديد سلطة الفصل السابع على اليمن. من لايزال يراهن على مجلس الأمن والفصل السابع ولجنة العقوبات لإنقاذ اليمن من حالة الاحتراب واللادولة التي وصلت اليها فهم
الفتنة التي تحوّم فوق العاصمة ..!!
كان أحد أهم المبررات التي استند إليها منظرو الأقلمة والدولة الاتحادية بصورتها المنتجة في مؤتمر الحوار الوطني هو عدم إمكانية قيام الدولة الوطنية البسيطة في ظل هيمنة «المركز المقدس» على السلطة في صنعاء، والمقصود بالمركز المقدس هو صيغة الهيمنة
الحوثي ودوامة السلاح والعنف..!!
المسار العنيف الذي توغلت في أتونه جماعة الحوثي منذ عامين يتناسب عكسياً مع الحوار ومخرجاته ؛ فكلما صعّد الحوثي وتيرة حروبه، كلما أدى ذلك إلى انخفاض مستوى الحوار وممكنات تطبيق مخرجاته. وكان اقتحام الحوثي لمحافظة عمران وفرض سلطته عليها إعلاناً صريحاً
شرط نجاح إنتفاضة شعبية سلمية الآن :
لابد من فعل إحجاجي شعبي سلمي سياسي ضد الجرعة وسياسات الحكومة الفاشلة والسلطة الانتقامية الغاشمة.   وأول السطر في هذا الاحتجاج الذي حان وقته الآن ؛ أن تتصدره شخصيات عامة ذات مصداقية وتحظى بثقة كافية لدى
تكسير عظام العرب .. !!
مايحدث في العراق واليمن وليبيا وسوريا ، وقبل ذلك السودان ؛ ليس عفوياً بل نتاج مرحلة طويلة من الاستهداف المنظم للدولة الوطنية العربية الحديثة التي نشأت في منتصف القرن الماضي إثر رحيل الاستعمار عن المنطقة واستلام حركات التحرر للسلطة ، أو عقب ثورات على
أزمة «الفدائِيانْ»!!
كان الرئيس الانتقالي عبد ربه